ـ[همام الحارثي]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 05:03]ـ

من عبدالله الهدلق:

أخي الحبيب خالد المرسى (الكبير) أسعده الله في نفسه ..

تفقد الأشياء قيمتها حين تصبح غير قادرة على إدهاشك .. مالهذه الحياة استوت أشياؤها في نفسي فلم تعد تغريني خياراتها: عراق الحموي , الساري؟

نعم , ماذكرتَه هو ماقصدتُ إليه , ولم يكن يخطر ببالي - والله - شيئ مما فهمه من استسهل أمر الكلمة , فأخذ يعيث في دين أخيه حتى وصف ماكتبه بأنه ثناء على الشيطان الرجيم .. ويحكم .. أتدرون أي عظيمة في رمي موحّد بمثل هذا؟ (لي مقالة نشرت هنا , مجّدت فيها الرب جل وعلا , وذكرت فيها خيبة من أثنى على الشيطان الرجيم .. ).

لولا أن على المسلم أن يذب عن دينه فيبين عن قصده فيما قد يلتبس من هذا الأمر الجلل لما رددت .. وسبيل الوعي والمعرفة والإبداع يغاير ما طرقته هذه الأقلام هنا , وليس أثقل على نفسي , ولا أشد إيلاماً لها؛ من أن أتعامل مع فهوم ترى الإثم في الوردة لأنها تغري العشاق بالرذيلة!

أخي الحبيب خالد .. أشكر لك جمال نفسك وحسن ظنك بأخيك , وأذكّر غيرك - ولاسيما أخي ابن الشجري الذي غلبه إنصافه فعاد شيئاً قليلاً - بما كنت سمعته من الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله في قوله:" يحرم سوء الظن بمسلم ظاهره العدالة " .. والحمدلله رب العالمين.

ـ[الساري]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 06:15]ـ

أستاذي خالد المرسى:

أعتذر إليك , واسمك ألمع من حاجته لصواب كتابتي , وهذه قبلة على رأسك.

لعلهُ الذهن أملى على اليد كلمة (المريسي) من اسم (بشر المريسي) لبقائه حاضرا في الذاكرة , حاشاك من معتقده.

والأستاذ مفكر (وقد يُفهَم كلام المفكرين على غير وجهه أحيانا نظرًا للأمية الفكرية عند المتدينين الآن)

لعلي أغضبتك.

فيا شيخي المتبوع مهلا فإنني * درست كلاما لم أرد شخص قائلِهْ

لا يعنيني كون الهدلق هنا , بل يعنيه هو , فليس شخص الهدلق حاضرا في كلماتي , وإنما أتحدث عن (نص) نُقِل بهالة من الإجلال والحفاوة , فقرأته بذائقة ناقد مسلم عربي له من بستان اللغة والأدب نصيب.

وما دمت ذكرت شخص الكاتب وأنه هنا.

فإن شاء أقرّ بشنيع ما كتب واستغفر منه وأناب.

وإن شاء فسّره بما كان يقصد مما لم نصل إليه , وهنا أقول: إذن قد خانك التعبير؛ إذ أردت شيئا وعبّر نصّك عن غيره , فلا تعد لهذا العبث في الحمى , بدعوى الرمز والاقتباس.

ولماذا لم تحمل الطين على شهوات الجسد الأرضية وأنه ثار عليها وتمرد و ترّفع بنفسه عنها وصعد بروحه الى السماء والمطالب الروحية السامية؟

لو أنه قرن الطين اللازب أوالحمأ المسنون والماء (الآسن) بالنور واكتفى , لكان ما تقول , لكنه قرنهما أيضا بـ (النار) وجعل مهر القران أنه شذ عن الركب وتنكّب الجواد متخذا جادةً وحده , وأظنك تعلم أن أول من فعل هذا التنكّب واتخاذ مسلكه وحده هو (إبليس).

المسألة عنده مسألة (ثورات) و (تنكّب الجواد) وتحقير لشأن (الطين اللازب والحمأ المسنون) واسترشاد بالنار:

" أيها الطين اللاّزب، أيها الحمأ المسنون: تلك النار المقدَّسة في دروب سيناء الموحشة؛ هي التي جعلتُها وقودًا لثوراتي "

لئن كانت درجة (مفكر) تُنال بهذا التخبيط , فقبّح الله التفكير كلّه , وبارك في الأمية الثقافية التي لا تجعل مدار حديثي (كامو) و (وهنري تروايا) و (غرامشي) أبدي من خلالهما انفتاح ثقافتي وسعة اطلاعي.

أخيرا: ليفسّر كلامه بما شاء , فالنص كريه يحسن منه التوبة عنه.

أخي ابن الشجري: لا بأس.

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 06:39]ـ

أستاذي خالد المرسى:

أعتذر إليك , واسمك ألمع من حاجته لصواب كتابتي , وهذه قبلة على رأسك.

لعلهُ الذهن أملى على اليد كلمة (المريسي) من اسم (بشر المريسي) لبقائه حاضرا في الذاكرة , حاشاك من معتقده.

.

الى هذه الدرجة استغرقت في التفكير الى درجة الربط بين المريسي وبين اسمي! الى أن كتب عقلك اللاواعي اسمه بدل اسمي!

الى هذه الدرجة تنساق وراء الفكر والتصورات التي لاأساس لها أصلًا! وتفعل وتعمل وفق ماتمليه عليك وكأنها نابعة من عقيدة يجزم بها قلبك!

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 06:49]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015