أخ خالد - وفقك الله -، إنْ كانت كذلك، فأعلن أنَّ ابن تيمية و البقاعي - و من تبعهم في قولتهم - مخطئون في حقِّ ابن عربي، غير متشكك.

و لكنَّ القرائن، و الاستقراء، .. "و أحوال نفسيّة"، تظهر أن طالب الشريعة قد تمرد - ليصلح الشريعة - فأفسد كلَّ شيء.

و الدعوى: تمرد، و سلوك دروب الغواية، و أفانين الهوى - كما يقول هو، و لم أتقولها عليه -.

ـ[الساري]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 12:48]ـ

أستاذي خالد المريسي سلمك الله:

نِعْم التأويل , ونِعْم الظن بالمسلم , والأصل هذا

وهو كما ذكرت يعني النار التي استرشد بها موسى

لكن!

هو لا يتحدث عن فقده القراءة ثم عودته لها , فهذا خير ونور

وإنما الرجل تحدّث بصراحة عن (فضيلة) أن تقرأ ما تهوى وتحب , بل أن (تغامر) لتنال لذة المفاجأة , لا تقبل توجيها من أحد كائنا من كان , فردا أومذهبا (((رمز له بالمؤسسة))) حتى ولو كنت مراهقا تحتاج مرشدا! حتى وإن خوّفوك من قراءة أدب الملاحدة وروايات الشهوانيين ونصوص المعطلة والمجسمة ...

مقاله كلّه في تمجيد التمرّد , والتمرد مشهور عن الشيطان , والطاعة والاستكانة في الإنسان

استغل أصل خلق الإنسان المستكين المطيع المنصاع للتوجيه (وهو يرى تقبل التوجيه والاستكانة عيبا كما في المقال النتن) وأصل خلق إبليس المتمرد على التوجيهات (وهو يرى التمرد محمدة) وهو النار , فجمع الطين والماء عنصر آدم واصفا أياهما بأقبح وصف , مع النار عنصر إبليس المتمرد ووصفها بالقداسة وأنها هي الهادي المرشد

كل هذا يؤكد أمرا واحدا هو أنك أيها الإنسان المخلوق من طين ثقيل جامد مخلوط بماء آسن جمدت على السوء لا تحب تجاوزه , ولم يدركَّ سوى النار المتمردة بتمرد إبليس

أخي ابن الشجري:

فهمت ما تعني وهو لا يريد ذم موسى ووصفه بالتيه لشخصه , وإنما اتخذ من هذا وسيلة , فهو يقول:

إنك أيها الإنسان تائه (كما تاه موسى بصحراء سينا) ولم يرشدك إلا عنصر إبليس المتمرد عن طاعة الله (النار المقدسة)

والذي لا أدري من أين علمه: القداسة للنار , وأسون الماء خلق منه الإنسان!

قال خ

الله خالق الإنسان:

(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)

( ... لِمَا خلقت بيدّي هاتين ... )

(وصوركم فأحسن صوركم)

(ولقد كرمنا بني آدم)

فيأتي بشار ورجل آخر ليقولا إن آدم خلق من طين مهين مخلوط بماء منتن! فيحتاج لمن خلقه من نار مقدسة ليرشده ويعلّمه أصول التمرد!

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 01:26]ـ

لماذا تناديني بخالد المريسي

وأنا اسمى خالد المرسى؟

الاستاذ الهدلق عضو هنا في هذا المنتدي

فعلى أحدكم أن يتصل به ليدخل هنا ويبين مقصوده

===========

ولماذا لم تحمل الطين على شهوات الجسد الأرضية وأنه ثار عليها وتمرد و ترّفع بنفسه عنها وصعد بروحه الى السماء والمطالب الروحية السامية؟

ـ[ابن الشجري]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 03:44]ـ

الامر إذا قريب إن شاء الله وهو الظن بالأخ عبدالله، فإن كان هذا من عبث الكتابة فليكن، وإن كان غير ذلك فالأصل فيه ما نعلمه من خير حتى يثبت خلافه ولن يكون إن شاء الله.

فنسأل الله أن يغفر لنا ولأخينا عبدالله ما نسطره بأيدينا، ونحتاج للاستغفار له من الله أو الاعتذار من الناس، وكلنا ذاك الرجل والله المستعان.

وقد لمت نفسي كثيرا حين وقفت متأملا لهذه الكتابة الرمزية، البعيدة كل البعد عن البيان العربي ديباجة ونظما ونقلا، وإن البيان العربي ليسع الكاتب وما كتب، فلم يكن بحاجة ليجعل من كتابه أحجية ومعاياة لذي الحجى فضلا عن سباهي الفهوم، فرحمة الله على أخي عبدالله حين حمل إخوانه على سؤ الظن بكتابه، وأنزلهم في أحراج لصاب على ماهم فيه من هموم لا ينقصها إلا أن تكتمل بثلمة جديدة بسومها يصطلون.

حقا لقد جعلت بعض القوم يسهر جراها ويختصم، ثم هو لا يخرج بطائل من ذلك أكثر من أن يلغ في عرض أو يضيع وقتا أو يكتسب عدوا، فاالله المستعان.

فسنحمل المطلق على ما قيدناه لأخي الهدلق من خير نحسبه إن شاء الله من أهله، ونسأل الله أن يقيده للحق يقظة ومناما.

كل من لا قيت يشكو دهره ... ليت شعري هذه الدنيا لمن

أخي الساري ماذكرته ليس هو ما قرأته ورمته، وبما أن ما كتبه أخي عبدالله ليس نصا محكما أو معصوما فلعلنا لا نحمله أكثر مما تحتمل النفس البشرية، وقد أو لعت زمنا بالسجع حتى رأيت أن الفكر فيه تابعا فتركته إلا حين يحلو، وقليلا ما يكون. وقليلا ما يكون لكل مكتوب إشراقة وبيانا، وليس أقل من ذلك إلا الكاتب الذي أشرقت نفسه فتجلت على ما يكتبه أنوار روحه وجرس خاطره.

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 04:46]ـ

لقد قرأت المقال ثلاث مرات

والأستاذ مفكر (وقد يُفهَم كلام المفكرين على غير وجهه أحيانا نظرًا للأمية الفكرية عند المتدينين الآن)

الأستاذ عبدالله في مقاله هذا لايُنشئ كلاما، ولكن مقاله اِخبار، فهو يخبر عما في نفسه ومالاقاه في حياته ووجد من سيرة الأنبياء ما يشبه مسيرة حياته هذه في بعض نواحيها التي يتكلم عنها (من سيرة موسى عليه السلام)

وشئ جميل ومشروع أن نقيس حياتنا ومجرياتها وأحداثها ونقارن بينها وبين حياة الأنبياء والصالحين ثم ننظر ماذا فعلوا لنفعل مثلهم

ولذلك جاء في القرآن الكريم آيات كثيرة نقل بعضها شيخنا ياسر برهامي في كتاب تأملات في سورة يوسف عليه السلام

مفاد كلامه أن الله لما حكى سيرة الأنبياء في كتابه وكيف نجوا من حبائل الشيطان وانتصروا عليه واتقوا الله، علل ذلك بأوصاف يوجد مثلها وسهل على البشر تمثلها (مع أن المحكي سيرتهم أنبياء!)

مثلا قوله كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ {24} وفي قراءة المخلصِين

وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ {56}

وحكى أيات كثيرة في هذا المعنى لاتحضرني الان

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015