ـ[ابن عبد الهادي]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 10:08]ـ

أشكر الفاضل المكرم والأستاذ الواحدي على ما دبجه يراعه من تعليقات مسددة

ولي عودة مهمة

والله المستعان

ـ[محب الأدب]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 10:41]ـ

وخلاصة القول: إنّ كلاما ككلام الشيخ عبد الله قد يترخّص فيه بعضنا في مجالس السمر، استكثارًا للنوادر والطرف عن شعب ما، أو ليتخذه مدخلاً لمعرفة نظرة بعض الناس إلى بعض الشعوب.

يا أستاذنا (الواحدي)

ما اقتبسته أعلاه: هو كل ما في الأمر!!

فما بالك أخذت الأمر على محمل الجد؟؟؟

أعاننا الله على قلمك المتدفق الذي لا يقبل المزح، ولا يستريح للإجمال!!!

ولئن تكلف (الهدلق) في الأسلوب الذي هو أشق من الوقوف في الطابور

فلقد ابتعد عن لبسة التصنع والمثالية في المعاني والأفكار

وللأدباء ورود إذا فركها المحققون تلفت وذهبت رائحتها

ودام الهدلق والواحدي

لأصدقائهم ومحبيهم - آمين -

ـ[ابن عبد الهادي]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 10:55]ـ

الحق أن الأمر ليس كذلك فصاحب القلم والفكر مسؤول عما يكتب أمام الله عز وجل

وليس "أدب" المرء بأحد الشفعاء يوم القيامة

والله الموفق للسداد

ـ[الواحدي]ــــــــ[31 - Oct-2009, صباحاً 12:46]ـ

وللأدباء ورود إذا فركها المحققون تلفت وذهبت رائحتها

إلاَّ الوردةَ يا مولاي!

إلاَّ الوردَهْ ...

ـ[همام الحارثي]ــــــــ[31 - Oct-2009, صباحاً 02:19]ـ

هذا تعقيب وردني من عبدالله الهدلق ..

أحق أن السلفية تطامن من العقل , وتزري بالقدرة , وتحجر على الموهبة؟ وأن الإبداع لا يقاربه قلم الكاتب: إلا أن يتمرد على إسار النص , ويجري في أفانين الغواية , ويكسر حاجز المقدس؟ أحق أن السلفية تورث صاحبها ذهناً فاتراً , وأداة خابية , وروحاً بليدة؟ وأن العبقرية إنما تتنزى من نفس الإنسان , والوهج إنما يلفح في أحرف هجائه , والمعاني تأتلق بها روعة تراكيبه؛ حين يوصف بكل وصف إلا أن يكون سلفياً؟ أحق أن السلفية تأسر محط النظر فلا يبرح القرطاس الأصفر , وتطمس مجالي البهاء فلا ينفذ الجمال الى مسارب الفؤاد , فهي قدر المحرومين .. قدر المحرومين من لذاذات العقول , ومدارج الثقافة , ومطارح الجمال؟ وأن كل أحد إلا أن يكون سلفياً: له من أيامه: بهجة المعرفة , وثراء تراث الإنسان , ومفاتن الفكر , ومهاوي الفتون؟ لقد حاولت من خلال (مشروعي الثقافي الصغير) أن أفند هذا الشغب الصبياني البليد الذي يلصقه أراذل أهل المعرفة بهذه السلفية المباركة .. فجعلت قلمي وأيامي - على بساطة تجربتي - وقفاً على هذا المشروع , أردت أن أثبت أن السلفية تحسن أشياء كثيرة إن هي أرادت , وأنها ليست تطامن من العقل , ولا تورث صاحبها ذهناً فاتراً , وأنها ليست بقدر المحرومين من لذاذات العقول , ومطارح الجمال .. وأن الإبداع طوع قلم الكاتب - إن هو استعد - دون أن يستطيل على الرب والدين ويتهاون بالأصول والمعتقدات .. فذهبت أنشىء التأصيل المعرفي .. أرود الثقافة على اتساع مداها , وأحلل الفكر في أصوله , وأوظف الكلام من مظانه العالية , ببيان مشرق وضيء مااستطعت .. حاولت أن أنقض عليهم دعاواهم الواهية , وأدفع الفرية التي يصمنا بها سقط أهل الفكر: حين يرددون أن الخطاب السلفي بات خطاباً متربصاً , ناقداً لمنجز الآخرين دون أن ينجز .. لم أحب أن يذلني أحد - أنا السلفي - إذلالاً معرفياً .. فآمل ألا تختصر هذه الآمال الثقافية , وألا يختزل هذا المشروع المعرفي الذي وقفت حياتي لأجله؛ بثلاثة أسطر وردت في بداية مقال (لي فيها وجهة نظر خاصة لم أتراجع عنها حتى الساعة) فيغيب عن القارىء ما وراء ذلك من سمو المقاصد وكريم الغايات , وبسط هذا بحاجة إلى كلام أوفى .. عسى الله سبحانه أن يوفقنا لما يحب ويرضى , وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

ـ[الواحدي]ــــــــ[31 - Oct-2009, صباحاً 02:52]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

لا أظن أنّ الشيخ عبد الله الهدلق قرأ التعقيب، وإنّما بُلِّغه مختصَرًا أو مختزَلا. ولو قرأه، لما قال ما قال، ولما جاء ردّه بهذا التضخيم الذي يوحي أنّني حاكمتُه، أو حكمتُ عليه، أو دعوتُه إلى التحكيم ...

وهذا الرد، إن صحّت نسبته إلى الشيخ، فإنه يقتضي جوابًا مفصّلاً، أين منه قصة البنغالي المسكين ...

والله الهادي إلى سواء السبيل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015