ولا أشد نفاقًا من الرجُل الغربيّ. وهذه لا تحتاج إلى حجاج. فالنفاق هو عنوان السلوك عندهم، لكنهم يسمّونه بغير اسمه ...

والحاصل: "لوبون" تعني بالفرنسية: الطيِّب. والظاهر أنه لم يكن طيّبًا إلا تجاه شعبه وحضارته.

وفي كثير من مقالاته، لم يكن لوبون "سيئ القول في الأديان" فحسب؛ بل كان سيّء القول وحسب.

ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 02:39]ـ

نعم ..

لولا كلامه عن البنغالي ...

فقد قالَ قبلها:

وأخيرًا لا تظن بي الحقد على هذا البنغالي المسكين سامحه الله .. إنما أردت أن أتوصل به إلى ما قصدت من التطريق للمعرفة والكلام.

بل، و في ظنّي - كذلكَ - أنّ قوله سليم تماماً .. و أزيده صفةً و هيَ (الكسل)، طبعاً هذا لا يستلزم القدحَ في دينهِ بالنسبةِ لنا، و لأضرب لكَ مثالاً على هذا: الشعبُ السعودي معروفٌ بالـ (النُكتة) و (الطرفة)، و تكاد هذه أن تكون غالبة على أمره في جدّه و هزلهِ، أو كما قالَ الدكتور محمد العبد الكريم: (شعبُ اللهِ المحتار)، فهذا من ذاك!

فتجد مثلاً عندما تُشاهد مسرحيةً رمزيةً أو فلسفيةً لممثلين سعوديين، أنكَ لا تستطيع إكمالها، أمّا عندَ المسرحية الكوميدية ففيها المُتعة و النجاح التام .. بل و الإبداع!

كما نقول أنّ أهل العراق، في (الكوفة) بالأخص، في طبيعتهم حبّ الخروج على حُكامهم .. حتى لو كانَ صالحاً مُصلحاً كسعد - رضي اللهُ عنه -، و نقول في آهالي (حمص) من أعمال بلاد الشام نفسَ الأمر في هذا .. حتى أنّ حِمص تُعرف بالـ (الكويفة) لتشابهها مع أهالي الكوفة ..

ها يا أبا فهر، أَتُريد أن تعرف رأيي في الشعب المصري - كذلك -؟!

و"لوبون" معروف بنظرياته وتنظيراته العنصرية، وأحكامه التعميمية على الشعوب، بل على آحاد البشر، من خلال تصنيفه لهم وفق سلّمه الخاص الذي وضعه، معتمدًا - فيما اعتمد- على ربط الذكاء بالتركيب البيولوجي ...

لعلهُ كانَ يقصد طريقته في كتابته و مجرد التصنيف .. ، ومع هذا فالفيسلوف العظيم (غوستاف لوبون) في كتبه الكثير من الفوائد النفسية و المعلومات النادرة .. !

و اللهُ المستعان.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 04:47]ـ

ها يا أبا فهر، أَتُريد أن تعرف رأيي في الشعب المصري - كذلك -؟!

إن كان رأياً حسناً = فلك عمل من طب لمن حب ..

وإن كان رأياً سيئاً = فيداك أوكتا وفوك نفخ ..

:)

:)

ـ[ابن عبد الهادي]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 05:40]ـ

أبشرك يا شيخ عبدالله أنه لم يعد ثم طوابير في الغرب أصلاً لا في الدوائر الحكومية ولا في غيرها , بخلافنا نحن فقد عذّب الحب قومنا مبلغ العشق المرَضي فلا يرضون إلا بتكحيل أعينهم بنا في أي معاملة (خذ مثلا:أخي حين أراد استخراج شهادة ميلاد كانت قد ضاعت منه استغرق الأمر منه نحو خمسة أشهر اضطر خلالها للوقوف في طوابير كل طابور منها يلعن أخاه, هذا غير طابور الإهانات المعنوي الذي يعاضد مسيرة الطوابير الآنفة بالتوازي ثم إنه أصابته جلطة حضارية فهرع إلى بلاد الكنغر ومن هناك اتصل يغريني بالقدوم قائلا: تخيل أني أجدد الجواز والرخصة والاستمارة وكل شيء -نعم كل شيء! - دون أن يروا سحنتي ولكن برنة هاتف أو كبسة زر على حاسب موصول بالشبكة!) ثم أقول:لا أخفيك سراً أني استأت جدً امن استشهادك بجوستاف لوبون في وصف البنغالي لأن المسلم الذي عرف معنى التوحيد يتحسس جدا من هذه الأشياء (وهي فرع عن صدق توحيده ورهافة قلب المؤمن) , وهذا رسول الله يبجّح أهل بعض البلدان حتى تبجح إليهم نفوسهم فتطيب "اللهم بارك في شامنا .. اللهم بارك في يمننا" "لو كان الإيمان في الثريا لناله أناس من هؤلاء .. وأشار إلى سلمان الفارسي" "استوصوا بأهل مصر خيرا .. " إلخ ومهما قيل عن طبائع الشعوب وأخلاقهم يبقى معيار الله تعالى "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" هو المهيع الحقيقي في وزن الناس ولك أن تتخيل بنغالياً يدرس الشريعة في الجامعة الإسلامية مثلا اطلع على مقالك .. كم سيكون أثره السيء على نفسه! على أن كثيراً مما نستقبحه من تصرفات بعض الناس أسبابه الموضوعية بما ظلمناهم وعاملناهم بأسوأ من الرقيق في الجاهلية , ودام قلمك سيالاً بالحق

ـ[الواحدي]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 07:53]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015