ـ[أبوالطيب الروبي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 11:54]ـ
أخي!
كلامك كبير وخطير!!!!!!!!
ولن نعجل بنقده حتى تكمل كما قال الفاضل أبو الفرج المنصوري
لكن
بداية: جهز جوابا لهذا السؤال:
لم لم يتبرأ الشيخ الأزهري من بلايا غيره؟
ـ[محب الأدب]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:14]ـ
يتبع ...
لقد كان عصر الامة العربية في الخمسينات: عصر فقدان للهوية، فبعد سقوط الدول العثمانية التي كانت تمثل على الاقل بعدا اسلاميا وإن كان ضعيفا يربط مواطني تلك الدولة، سقط العرب من جديد في بؤرة الاستلاب الثقافي والسياسي الاستعماري، فلما تحررت بعض البلاد العربية وخاصة مصر والشام بدأت الرحلة مجددا للبحث عن هوية مفقودة. فلهذا كان الصراع شديدا بين مختلف التيارات السياسية والثقافية والدينية لملء ذلك الفراغ، فقد كان هناك الاسلام والقومية العربية والاشتراكية والناصرية وغيرها، وكانت هناك الانظمة الملكية والجمهورية والشرقية والغربية ...
فلما تبنت مصر في بداية الخمسينات الميلادية النظام الاشتراكي القومي الناصري، اراد اخواننا المصريون في خضم المنافسة الشديدة بينهم وبين التيارات الاخرى ابراز ما لمصر من تراث ثقافي ضخم وما لهم من ريادة ادبية تخولهم قيادة الامة العربية.
وفي هذا السبيل اخترعوا لنا شخصيات في كل مجال ومن ثم اهالوا على كل شخصية من آيات التبجيل والريادة ما يخول لها قيادة الامة العربية في ذلك المجال. فاخترعوا حكاية عميد الادب العربي، وحكاية امير الشعراء وحكايات اخرى يطول بنا المقام لسردها. فاختاروا لعمادة الادب العربي شخصية من نسج خيالهم سموها طه حسين،
ووضعوا لتلك الشخصية كتبا ومؤلفات يضيق عنها الحصر. ومن دهاء اخواننا المصريين انهم اختاروا هذا الاسم المركب من كلمتين محترمتين بين العرب جميعا فطه لارضاء اهل السنة لانه من اسماء محمد صلى الله عليه وسلم وحسين لارضاء الشيعة الذين يقدسون حسينا رضي الله عنه.
وقد استغل النظام الاشتراكي في مصر هذه الكتب التي نسبها الى ما يسمى بطه حسين في الاساءة الى الاسلام والقرآن، فزعموا انه قال في كتابه المنسوب اليه «في الشعر الجاهلي»: «للتوراة ان تحدثنا عن ابراهيم واسماعيل، وللقرآن ان يحدثنا عنهما ايضا، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لاثبات وجودهما التاريخي، فضلا عن اثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجرة اسماعيل بن ابراهيم الى مكة)».
ولعلك تلاحظ ان هذا الكلام قيل في خضم الصراع العربي ـ الاسرائيلي في الخمسينات والستينات للابتعاد عن العلاقة التاريخية التي تربط بين العرب واليهود، ولكنهم اساءوا للقرآن الكريم تلك الاساءة العظيمة كما ترى.
ومن التناقض الذي لا ينقضي منه العجب انهم نسبوا الى ما يسمى طه حسين دعوته الى اتباع الغرب وحضارته حلوها ومرها خيرها وشرها، مع انهم يزعمون معاداة الغرب في حينه ومحاربة الامبريالية. وهذا دليل آخر على فشل حبكتهم في صياغة وصناعة تلك الشخصية، فحبل الكذب قصير كما يقول المثل، فإنه من الصعوبة بمكان صناعة شخصية كبيرة بحياتها ومؤلفاتها من دون وجود خلل ما او ثغرة من الثغرات.
اما حياته المزعومة فهي مليئة بالمتناقضات. وما بني على المتناقضات فلا يمكن بقاؤه على مر الايام. فهؤلاء يزعمون تارة انه يدافع عن الاسلام وتارة يزعمون انه يسيء اليه.
تارة يزعمون انه يدافع عن العرب وتارة يزعمون انه يدعو مصر لتبتعد عن العرب لتنضم لحضارة البحر الابيض المتوسط، او لتعود الى جذورها الفرعونية.
تارة يزعمون انه متخصص في الفلسفة الاجتماعية وتارة يزعمون انه عميد الادب العربي.
تارة يزعمون انه شيخ ازهري، وتارة يزعمون انه تخرج في اشهر الجامعات الفرنسية «السوربون».
ولكنني اتحدى ان يكون تخرج في احدى الجامعات الفرنسية رجل بهذا الاسم، فقد راجعت سجلات الطلاب المتخرجين في الجامعات الفرنسية في الفترة التي زعموا انه تخرج فيها فلم اجد إلا رجلا واحدا يقال له «تاها هسين»، فلعل هؤلاء المزورين استغلوا هذا الاسم وصحفوه وصنعوا له شخصية ادبية ليمرروا كذبتهم الكبيرة على العالمين العرببي والغربي في آن ....
يتبع ....
ـ[محب الأدب]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:15]ـ
بداية: جهز جوابا لهذا السؤال:
لم لم يتبرأ الشيخ الأزهري من بلايا غيره؟
وهل هناك شيخٌ في الأصل؟؟؟!!!!!
ـ[أحمد ثروت]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 01:44]ـ
موضوعٌ جدُّ شيق، والزعم جدّ خطير، لذلك فما زال الأمر في حاجة إلى إثباتات ترتكن إلى أدلة مادية ملموسة وموثقة، وليس لمجرد التخمينات والتكنهات التي تولدت عن استقراء نصوص بعينها.
ولتقل لي أخي الحبيب:
بماذا تفسر التسجيلات الإذاعية والصوتية التي توجد في أرشيف الإذاعة والتليفزيون المصري؟
ـ[أسامة بن الزهراء]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:39]ـ
يا مولانا، المثبت مقدم على النافي، ومن علم حجة على من لم يعلم ... !!!
¥