ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 02:41]ـ
بعض الإخوان لم يفهم غرض الكاتب، ويحمله على المعنى الحرفي!
واصل الإبداع، ولا تنشغل بالأسئلة!
سر فلا كبا بك الفرس!
ولعلك تذكر أن (تاها هوسين) زعم أن فقراء المصريين يتطلعون إلى الأكل بالشوكة والملعقة!
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:23]ـ
بعض الإخوان لم يفهم غرض الكاتب، ويحمله على المعنى الحرفي!
!
الحقيقة: أن الكاتب هو الذي يحمل القُرَّاء على اعتقاد حرفيَّة ما يقول!
ولئن كان غرضه دون ما تنشقُّ عنه حلاقيم حروف كلماته الواضحات: فما أراه إلا وقد جاوز حدَّ الإشارة لما يروم، وشطًَّ عن شاطئ الحقائق بخلْطِه المجهول بالمعلوم!
ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 04:54]ـ
يتبع ...
ووضعوا لتلك الشخصية كتبا ومؤلفات يضيق عنها الحصر. ومن دهاء اخواننا المصريين انهم اختاروا هذا الاسم المركب من كلمتين محترمتين بين العرب جميعا فطه لارضاء اهل السنة لانه من اسماء محمد صلى الله عليه وسلم وحسين لارضاء الشيعة الذين يقدسون حسينا رضي الله عنه.
يتبع ....
ليس من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم طه, بل هي حروف مقطعة.
ـ[أسامة بن الزهراء]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:49]ـ
وما أدري كيف استطاع الأخ المحب اتهام اخواننا المصريين بهذه التهمة الساذجة!!
ووضعوا لتلك الشخصية كتبا ومؤلفات يضيق عنها الحصر. ومن دهاء اخواننا المصريين انهم اختاروا هذا الاسم المركب من كلمتين محترمتين بين العرب جميعا فطه لارضاء اهل السنة لانه من اسماء محمد صلى الله عليه وسلم وحسين لارضاء الشيعة الذين يقدسون حسينا رضي الله عنه.
هذا كلام لا يستقيم البتة،
والأدباء الفرنسيون يبجلون طه حسين ويحترمونه!! (ما أدري الشيخ أم الدكتور)
طبعا الاختيار للقارئ، بما أن الكاتب ترك لنا حرية الاختيار!!
وأنا ظاهري في هذه الأمور، ولن أتنازل عن ظاهريتي أبداً ... ابتسامات
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:59]ـ
لعل الكاتب يقصد أن (طه حسين) كان يقف وراءه جيش من الكتبة المجهولين الذين يرسمون له ما يراد أن يصل عن طريق شخصيته المحاطة بالتهويلات المكذوبة.
وذكر -دليلا على صدق ذلك- أن كتاباته يظهر الاختلاف والتفاوت في أسلوبها من كتاب إلى كتاب.
وهذا غير مستبعد.
أو لعل الكاتب يقصد أن طه حسين كان مجرد واجهة يكتب ما يملى عليه من أفكار، وأنه وإن كان واحدا إلا أن وراءه عدة أشخاص يملون عليه ما يدس به السم في العسل.
وهذا أقرب من سابقه.
والله أعلم.
ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 12:05]ـ
الذي وقع في روعي أن الكاتب يستهزئ بشكّ طه حسين في الثوابت، ويحاربه بسلاحه، فيقول: يستطيع أي كاتب أن يشكّ في وجودك!
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 12:15]ـ
الذي وقع في روعي أن الكاتب يستهزئ بشكّ طه حسين في الثوابت، ويحاربه بسلاحه، فيقول: يستطيع أي كاتب أن يشكّ في وجودك!
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
والذي وقع في نفسي أن يقال مكان العبارة المعلمة بالأحمر: (يستطيع أي كاتب أن يشكك في وجودك نفسه إذا كان سيعتمد على أشباه الحجج الواهية التي نفيتَ بها الشعر الجاهلي).
وقد وقع للعبد الفقير قريب من هذا في مشاركة سابقة:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1037000&postcount=2
هذا كلام فارغ لا يستحق نقاشا من أصله!
ولو استطاع هذا المتكلم أو غيره أن يعطي دليلا واحدا على أي شيء مطلقا فسيظهر بوضوح بطلان كلامه بنفس كلامه!!
يعني مثلا: قوله (لغات القبائل العربية التي كانت في اليمن لا يوجد لها أثر في الشعر الجاهلي كلغة حمير)
نقول له: كيف عرفت أن هذه القبائل كانت تتكلم تلك اللغات؟
لا يمكن أن تعرف ذلك مطلقا إلا بأدلة أضعف من الأدلة التي نقل بها الشعر الجاهلي، فإن كان الشعر الجاهلي باطلا بطلت حجتك، وإن كان الشعر الجاهلي صحيحا بطلت حجتك أيضا، فهي باطلة على كل تقدير.
وهكذا كل شبهة يوردها يمكن نقضها بنفسها!
والخلاصة أن مثل هذه الشبهات لا يقولها إلا من هو أجهل الناس بالمنقول، أو هو صاحب هوى يجحد ما تستيقنه نفسه!
وإن أردت مزيد بسط فراجع كلام العلامة محمود شاكر في (قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام).
ـ[محب الأدب]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 02:39]ـ
الأخوان الفاضلان: خزانة الأدب وأبو مالك العوضي:
أرجو ألا يقع في روعكما شيء بعيد عن ظاهر الكلام المكتوب ... !!!،
كما أرجو أن تنتحلا مذهب الظاهرية ولو لفترة محدودة، كما هو حال الحبيب أسامة سامحه الله الذي يصف التعمق في البحث والإلحاح في التحقيق العلمي بالسذاجة!!! ...
وأنصحه بألا يغتر كثيراً بالذائع من الأقوال والمشهور من الأحوال ... !!!
ـ[أبوالطيب الروبي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 11:07]ـ
الفاضل/ محب الأدب
أحبكم الله ونفع بكم!
لقد استروحتُ إلى كلام الفاضلين:خزانة الأدب وأبي مالك نفع الله بهما، فإذا بك تأمرهما أن يُعملا الظاهر ويأخذا بالأصل!
فبيّن لنا - حفظك الله- مرادك، فالعقول ليست في رتبة واحدة في الإدراك، ولا تتركنا أسرى الحيرة والارتباك (ابتسامة)
¥