ـ[أبو إبراهيم الحربي]ــــــــ[18 - Jul-2009, مساء 10:34]ـ

كلام الأخ الواحدي إنشائي وليس فيه رد علمي وإنما سخرية واستهزاء

وأقول للأخ أبي قصي واصل بارك الله فيك، ولا يشغلنك المهرجون

ـ[عبدالله المنسي]ــــــــ[19 - Jul-2009, صباحاً 01:34]ـ

محب الأدب

أنت قلت أن المنصور يقول: السيد صقر من أدعياء التحقيق.

ما معنى هذا؟

المعنى أن تُلزم المنصور بنفي صفة التحقيق جملة وتفصيلاً وإنما هو دعي!

أنا كقارئ بحثت عن هذه الجملة في أعطاف كلامه فلم أجد هذه العبارة التي نسبتها إليه.

ثم لما طلبتك أن تأتي بها قلت أنه قال يُدَّعى ولم يفهم وقلة بصر

وأنا لم أناقشك في هذه الجُمل وإنما أريد هذه الكلمة (أن السيد صقر من أدعياء التحقيق) يعني ليس بمحقق ولكن يدعي هذا إدعاء.

وكما قلت لك أخي الفاضل العزيز لا تأخذك حزازات النفوس فتستمر في خطلك , ولا تأخذك العزة بالإثم فلا تتراجع عن قولٍ أخطأت به , فإن رجوعك إلى الحق أدعى أن يحترمك قراؤك , وأوفق للحق.

ولتعلم أيها الأخ الحبيب أن المنصور أخطأ في بعض كلامه والواحدي أخطأ في بعض كلامه وليس هذا سبيلنا وإنما سبيلي أن تثبت هذه العبارة (السيد صقر من أدعياء التحقيق) لأنك لو أثبت هذه لما بقي للمنصور شيء يسمع ولا رأي يؤخذ به , ولغسلنا اليد مما يكتب ... ولكن أثبتها؟

أليس هو قائلها؟

إذن أثبتها.

وقيت وبوركت.

وبعد

فإنني أشكرك جزيل الشكر على ذلك المُجلدين الذين أخرجتهما للعلامة السيد أحمد صقر -رحمه الله - فقد سددت بهِ فُرجة لم تزل شاغرة منذ أن توفاه الله.

فلا يسعنا إلا أن نشكر جزيل الشكر.

ـ[أبو قصي المنصور]ــــــــ[19 - Jul-2009, صباحاً 06:19]ـ

كلام الأخ الواحدي إنشائي وليس فيه رد علمي وإنما سخرية واستهزاء

وأقول للأخ أبي قصي واصل بارك الله فيك، ولا يشغلنك المهرجون

وفيك بارك الله.

وأنا مواصل إن شاء الله ما ابتدأتُ، آخذًا بقول أبي محمد ابن حزم رحمه الله: (ولا تلتفت إلى أهل الشَّغْب؛ فإن مثل هؤلاء إنما يجرون مجرى المضحكين لسخفاء الملوك، والملهين بضعفاء المطاعين، وليسوا من أهل الحقائق أصلاً؛ فلا تعبأ بهم شيئًا).

وقوله:

(واحذر كلّ من لا ينصف، وكل من لا يفهم، ولا تكلّم إلا من ترجو إنصافه، وفهمه).

ولولا أنَّ هذا الذي أنا فيه شيءٌ اضطرِرت إليه، لرجعتُ عنه؛ فقد ظهرَ لي ما يوجِب الحذرَ الذي أمرَ به ابن حزمٍ!

أما الثانية، فهذه:

قوله: "غير مستقصٍ، ولا مستوعب": إخبار. وهو يحتمل الصدق والكذب. وما كان كذلك، لا يبنى عليه في ذاته، بل يبنى على دلالته.

صورة مع التحية إلى أهل البلاغة، والمنطق، والأصول، وكلِّ عاقل!

وأما الأولى، فهذه:

ولأن أكون مخطئًا في تجهيله، أحبُّ إليَّ من تجهيلهم هم بالباطل

صورة مع التحية إلى كل منصف.

حكي أن أبا علي الفارسي دخل على واحد من المتسمين بالعلم، فإذا بين يديه جزء مكتوب فيه: " قايل " منقوط بنقطتين من تحت، فقال له أبو علي: هذا خط من؟ قال: خطي. فالتفت إلى أصحابه كالمغضب، وقال: قد أضعنا خطواتنا في زيارة مثله، وخرج من ساعته.

ورحمَ الله أهلَ العِلْم، وخاصَّةً أبا حنيفةَ!

ويقول الأخ:

فلْنتركْ له المنطق المدَّعى ...

ولْنحاول فهْم عبارته كما يفهمها أيُّ عربي سليم الذوق والذهن

وأقول:

وأنا أترك له فهمَ العجائزِ الذي أسلمَه إلى الكلامِ السابقِ!

وأنا لا أحبُّ أن أضيِّق على الأخ، وأضطرَّه إلى ما يكره؛ فأكلِّفَه من أمرِه عسرًا، وأحملَه على أن يفهمَ ما لا يستطيعُ فهمه، ويحاوِر في ما لا يحسِنُه!

فهو وما أرادَ.

وإذن، ننتقل إلى المسألة الثانية.

(الردود من الآنَ ستكون موجَّهةً للقراء الكرام)

ـ[أبو قصي المنصور]ــــــــ[19 - Jul-2009, صباحاً 06:37]ـ

المسألة الثانية:

(بالمتنزَّل) هل فتح الزاي فيها من عمَل المحقِّق؟

قال السيد صقر يردُّ على الشيخ أحمد شاكر:

(قال امرؤ القيس يصِف فرسًا:

كميت يزِل اللِّبدُ عن حال متنِه ... كما زلَّتِ الصفواءُ بالمتنزَّلِ

والصواب: (بالمتنزِّل) كما جاء في شرح المعلقات للتبريزي ص 41، والديوان 133) ا. هـ.

فقلتُ في أصل الموضوعِ:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015