ـ[أبو قصي المنصور]ــــــــ[17 - Jul-2009, صباحاً 02:31]ـ
وقد والله أمتعتنا وأفدتنا وشفيت غيظ قلوبنا من بعض من خطت أنامله عبارة " السيد أحمد صقر من أدعياء التحقيق" والتي أراها والله من الكفر في شرعة التحقيق.
أحمد الحازمي (محب الأدب)
أسأل الله أن يقطعَ أناملي إن كنتُ قلتُها، وأناملَك إن كنتَ كاذبًا.
ـ[ابو علي الطيبي]ــــــــ[17 - Jul-2009, صباحاً 03:49]ـ
أحمد الحازمي (محب الأدب)
أسأل الله أن يقطعَ أناملي إن كنتُ قلتُها، وأناملَك إن كنتَ كاذبًا.
أعوذ بالله! ..
هكذا يكون الدعاء؟؟!
اتق الله ..
وما عليك لو انتظرت توضيح الأخ .. أو التمست له المعاذير؟
أم أن لـ"حزازات النفوس" علاقة بالموضوع؟
وقد كنتُ أعجب أول الأمر من شدة الشيخ الواحدي حفظه الله -في حق- في رده عليك، فلما قرأت "الإمام التبريزي لص كبير" وهو أحد مقالاتك زال كل عجب!!
غفر الله لك وهداك وبصرك مراشد أمورك
ـ[محب الأدب]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 01:10]ـ
إلا أنه قد أشكلت عليّ كلمة وهي قولك أن المنصور يقول أن السيد صقر من أدعياء التحقيق
بحثت عنها فلم أجدها.
الأخ الكريم عبد الله المنسي: انظر الرد رقم 2 ورقم 4 داخل هذا الرابط:
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1343
وللتوضيح فقد نقلتُ عبارته بالمعنى اعتماداً على ذاكرتي، ومع ذلك لا أجد اختلافاً في التعبيرين، لأنهما صادران من نفس متعصبة متوترة متشنجة،
ولست أدري .. لعل ما وقع فيه (المنصور!) من عدل الله عزوجل!! فإن السيد أحمد صقر رحمه الله كان يقذف خصومه بأشد من ذلك - سامحه الله وغفر له وكفر عنه سيئاته -
والمنصور أرد أن يحذو حذوه ولكن هيهات ... أين الشجي من الخلي
ـ[الواحدي]ــــــــ[18 - Jul-2009, صباحاً 01:44]ـ
بارك الله فيك أيها الواحدي
ونفعك الله ونفع بك ووفقك لما تحب وترضى ولا وكلك إلى نفسك
...
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
الأخ الأديب الفاضل: محبّ الأدب.
جوزيت خيرًا على الاهتمام والتفضل بالتعقيب ..
أمَّا ما خلعته عليَّ من أوصاف، وإنِّي لأرى نفسي دونها، فهو من حسن ظنِّك بأخيك ... ولعلَّه من "أدب المحب"، جرى على قلم "محب الأدب". (ابتسامة)
وقد شدَّني اختيارك لذلك البيت الشعريّ الخالد، فهو ينمّ عن أنّ مصطفيه ليس "محبًّا للأدب" فحسب، بل إنّ مقامه لأكبر من ذلك ... وإنْ كنتُ أراه ينطبق على عدد من إخواننا في هذا المجلس المبارك، من الذين وقفوا أنفسهم على العلم وأهله، جزاهم الله عنَّا خير الجزاء.
والبيت الأوّل يروى:
إذا سيِّدٌ منّا خلا قام سيِّدٌ
وبعضهم يرويه:
إذا سيّدٌ مِنّا مضى قام سيِّدٌ
وفي القصيدة أبيات هي من دُرَر الشعر ومطرِب الفخر ...
جزاك الله خيرًا، وجعلَنا أفضل ممّا يُظَنُّ بنا، وستَر ما لا يَعلمه غيرنا منّا، ورزقنا الإخلاص في القول والعمل.
ـ[عبدالله المنسي]ــــــــ[18 - Jul-2009, صباحاً 02:51]ـ
الأخ الكريم عبد الله المنسي: انظر الرد رقم 2 ورقم 4 داخل هذا الرابط:
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1343
وللتوضيح فقد نقلتُ عبارته بالمعنى اعتماداً على ذاكرتي، ومع ذلك لا أجد اختلافاً في التعبيرين، لأنهما صادران من نفس متعصبة متوترة متشنجة،
ولست أدري .. لعل ما وقع فيه (المنصور!) من عدل الله عزوجل!! فإن السيد أحمد صقر رحمه الله كان يقذف خصومه بأشد من ذلك - سامحه الله وغفر له وكفر عنه سيئاته -
والمنصور أرد أن يحذو حذوه ولكن هيهات ... أين الشجي من الخلي
أخي محب الأدب
دخلت هذا الرابط فوجدت المنصور يكتب:
وقد فعلَ هذا بعضُ مَن يُدَّعى أنه من كبار المحققين
وهناك فرق - كما تعلم وأعلم - بين أن يقول أحد:
أن السيد صقر رحمه الله يُدعى من كبار المحققين
وبين أن يقول:
أن السيد صقر م أدعياء التحقيق.
فالفرق واضح
ففي الأولى يدعى وينعت ويوصف بأنه من كبار المحققين
وفي الثانية أن من أدعياء التحقيق أي أنه يتمسح بالمحققين وليس منهم و (يتلزق) بهم وهو ليس من صفهم.
لذلك أجد أنك أخطأت في حق المنصور والإنصاف يقتضي أن تعتذر منه إزاء هذا الخطأ.
مثلاً أنا أقول أنك من أدعياء التحقيق , أو ممن يدعى من كبار المحققين ففي الأولى نفي للتحقيق وفي الثانية إثبات أنك محقق ونفي أنك من كبار المحققين والفرق جلي.
ولا تأخذك (حزازات النفوس) لأن تُخطئ كهذا الخطأ الجلي , فالإنصاف الذي ترجو من المنصور أن يتبعه لزم أن تأخذ بما أمرت به والسلام.
ـ[محب الأدب]ــــــــ[18 - Jul-2009, مساء 08:33]ـ
هداك الله يا حبيبنا المنسي
أي جلي ... وأي خفي وأي تمسح وتلزق
الرجل يقول (قلة بصر) و (يُدَّعى) و (لم يفهم)
وتقول: لم ينف التحقيق وإنما نفى أنه من كبار محققين
المسألة يا صديقي أن هذا الرجل في بطنه شيء ولم يعرف كيف يتقيؤه
وأرجو ألا تكون أصابتك العدوى إياها!!!!
ويحاول أبو قصي أن يصيِّر كلامَه متنًا علميَّا، محكَم البناء، ضُبِطَت ألفاظه، ووُضع كلُّ واحد منها في موضعه؛ ثم يكتب عليه شرحًا إغريقيًّا، لاجئًا إلى المنطق والمناطقة ...
فلْنتركْ له المنطق المدَّعى، يستحوذ عليه كما استحوذ على الفهم.
ولْنحاول فهْم عبارته كما يفهمها أيُّ عربي سليم الذوق والذهن، بعيدًا عن السفسطة وأخلاطها.
¥