ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 01:27]ـ
جوزيت خيرا عن التعقيب والتصويب ...
أمّا "السهو" الذي أشرتَ إليه، فقصته أنّ "كأنّا" لم تكن من البيت، بل من صدر بيت آخر حذفتُ منه وأبقيت، ثم دمجته بالبيت الذي تفضّلت بتعديله ...
ومشاركتك تشي أن في الألوكة شعراء يخفون مواهبهم ...
وهذا من بركات أخينا المليجي، حفظه الله!
وإياك أخي الكريم،
كلنا ذاك الرجل، وكثيرا ما نضطر إلى أن يراجع شعرَنا شاعرٌ آخَر؛ بسبب تعديلاتنا على بعض الأبيات وتغييرنا بعض الكلمات ..
أما ما تتحدث عنه - وفقك الله - من المواهب، فلا إخفاء؛ حيث لا مواهب غير القراءة في أدب الأدباء هنا وهناك.
تحياتي
ـ[ذو الوزارتين]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 07:26]ـ
لك مني شكر الممتن، أخي ذا الوزارتين.
شوّقتنا إلى أمجاد العدْوتين ..
وذكّرتنا بسِفر للفخر، لم يعد إلا حلُمًا يختلسنا اختلاسًا، عنوانه: "زمان الوصل" ...
أَمْسَك النعمانُ عن الرواية، مذ صدّ عن ماء السما. وولّى عهد أُنس قد مضى، ليتركنا نتلاشى نفَسًا في نفَسِ ...
وها نحن الآن أشتات، منبثّون في أرض الله الواسعة؛ لكن يضيق بنا رحب الفضا، ولا تقر أعيننا إلا الزهراء أو الزاهرة ...
وقد أبكت الداخلَ نخلةٌ في رصافة قرطبة، ذكّرته بالمشرق؛ فكيف عسانا نكفكف الدمع، وكلّ ما في أجمل بقاع الأرض يذكّرنا بالأندلس؟! يذكّرنا بأنفسنا .. بتلك النفحة السماوية التي ماتت فينا ...
بل الشكر لك موصولٌ أيها الواحديّ ..
أما أخبار العدوتين، فكما عهدتَ مُذ قضى الدهر بالفراق، فعسى أن يقضي الله مرة أخرى بتلاق.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[25 - Sep-2010, مساء 04:23]ـ
للأسف الشديد ...
سنعود ونواصل هذا الموضوع.
ـ[الباحث النحوي]ــــــــ[25 - Sep-2010, مساء 04:28]ـ
للأسف الشديد ...
سنعود ونواصل هذا الموضوع. يا للأسف!!!!! هههههه أكمل يا شيخ أكمل، أبياتك جميلة وكذا أبيات من دخلوا في موضوعك!
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[27 - Sep-2010, صباحاً 11:02]ـ
عودة ... أبيات في الغزل لكنها ليست قديمة، بل كُتبت في عز الصيف الماضي.
لا تَسَلْني عاتبًا لِمْ لَمْ أَنَمْ * * * إنَّ ترْكَ العُتْب لِلمُضْنَى كَرَمْ
مُقلتي أجهَدتُها ما استسْلَمَتْ * * * طِيلةَ اللَّيل وَلا النَّومُ احتَكَمْ
قَبضةُ السُّهْد على عَيْنَيْ فَتًى * * * في الهَوَى أَحْنَى مِنَ النَّوم هَجَمْ
يا فتاةً أهدَتِ القَلْبَ هَوًى * * * ثَائِرًا مِنْ بَعْدِ شَيْبٍ وَهَرَمْ
هلْ علِمْتِ الآنَ مَنْ أوْقَعْتِهِ * * * في شِباكٍ أوْ مَنِ اليَومَ انْهَزَمْ
أَنَا كَمْ قاومتُ أخْشَى صَبْوَةً * * * وَفُؤادِي كَمْ مِنَ الميْل اعتَصَمْ
كَمْ تأبَّيْتُ أُرَانِي سَالِمًا * * * وتَبجَّحْتُ بِما لِي مِنْ شَمَمْ
ثُمَّ أقبلْتِ فمَرْحَى مَرْحَبًا * * * يا هَلا، تَهْتفُ أعْماقِي: نَعَمْ
لَمْ أُقاوِم ليْس لي مِنْ حِيلَةٍ * * * جَحْفلُ السِّحْرِ بِعَيْنَيْكِ احْتَدَمْ
أَنَا مُمتَنٌّ لعيْنَيْكِ ولا * * * أَتَشَكَّى أَنَا لَمْ أُبْدِ النَّدَمْ
لَكِ مَا شِئْتِ منَامِي يقْظتِي * * * وسُهادِي وَحَيَاتي لا جَرَمْ
أنتِ أَحْيَيْتِ مَوَاتًا فَاغْنَمِي * * * عِيشَتِي منْ قَبْلِ لُقْيَاكِ عَدَمْ
اهْنَئِي بالنَّومِ إنِّي مُسْهَدٌ * * * وَاضْحَكِي أنتِ دَعِينِي للألَمْ
وامْلَئِي عَينَيْكِ غُمْضًا حَانيًا * * * أَنَا أَلْتَذُّ بِدَمْعِي فِي الظُّلَمْ
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[27 - Sep-2010, صباحاً 11:11]ـ
ثم جاءت على أثرها هذه الأبيات:
الحُبُّ يَبني والعذولُ يقوِّض * * * ويظلُّ يدعو للنَّوى ويحرّضُ
والعقلُ يُلزمُنا الوقارَ وإنَّنا * * * هيهات نُذعن للذي هو يفرِضُ
يا قلبُ لا تَسمعْ له أو تبصرَنْ * * * وإذا ألحَّ فقد أرى لك تغمِضُ
= = =
يا عاذلي يا ناصحي فيما جرى * * * فلْتُقْصِرا فكلاكما هو مغرِضُ
المستهام يظنُّ أنَّ فؤاده * * * حيٌّ وأنَّ قلوبهم لا تنبِضُ
أيُفاخرون بما لهم من قوَّةٍ * * * إني بضَعْفي في الهوى أستعرِضُ
هذا فؤادي إن تعثَّر خطوُهُ * * * لم يرضَ غيرَ ودادها يستنهِضُ
هيهات أن أرضى بغيركِ سلوةً * * * كلُّ الأطبَّة دون قربك تُمرِضُ
= = =
لا ينظمُ المتفاصحون قصيدةً * * * وأنا بأدْنى نظرةٍ لك أقرِضُ
ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 01:04]ـ
عودٌ حميد بعد إجازة العيد، وإن كان انتظارنا قد طال إلى ارتشاف المزيد، فإذا بك تأتينا بالجديد، وعدت إلى غزلياتك وقد كنت عنها لا تحيد،،،
ننتظر القول السديد، والشعر المديد، وتقريب البعيد، واهتداء الشريد ...
تحياتي العاطرة
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[02 - Oct-2010, مساء 05:05]ـ
لنا سيّدٌ كهْلٌ يروقُك وجهُه * * * وأوْجُه مَن في سنِّه الآن شاحبَهْ
أديبٌ أريبٌ ليس فيه معايبٌ * * * لطلابه لكنْ إليكَ معايبَهْ
يُساق إلى الحسناء من طالباتِه * * * ويُلقي إليها نبْلَهُ ومخالبَهْ
عشيقانِ باتا في الضَّلال كلاهُما * * * فلا هو أستاذٌ ولا هيَ طالبَهْ
تؤنِّبه طورًا وتَعصيه تارةً * * * ويَجري إلى الأمر الَّذي هي راغبهْ
يُضحِّي لأجل العلم قومٌ أفاضلٌ * * * وهذا بدعوى العلمِ يَقضي مآربَه
لَحى الله أُستاذينَ في الدَّرس سادةٌ * * * ولكنَّهم عند الخلاء ثعالبَه
وتبًّا لظبيٍ ليس يقْنَى حياءَهُ * * * لعوبٍ بألبابِ الرِّجال مُلاعِبَهْ
¥