ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[09 - Oct-2010, صباحاً 12:21]ـ
لنا سيّدٌ كهْلٌ يروقُك وجهُه * * * وأوْجُه مَن في سنِّه الآن شاحبَهْ
أديبٌ أريبٌ ليس فيه معايبٌ * * * لطلابه لكنْ إليكَ معايبَهْ
يُساق إلى الحسناء من طالباتِه * * * ويُلقي إليها نبْلَهُ ومخالبَهْ
عشيقانِ باتا في الضَّلال كلاهُما * * * فلا هو أستاذٌ ولا هيَ طالبَهْ
تؤنِّبه طورًا وتَعصيه تارةً * * * ويَجري إلى الأمر الَّذي هي راغبهْ
يُضحِّي لأجل العلم قومٌ أفاضلٌ * * * وهذا بدعوى العلمِ يَقضي مآربَه
لَحى الله أُستاذينَ في الدَّرس سادةٌ * * * ولكنَّهم عند الخلاء ثعالبَه
وتبًّا لظبيٍ ليس يقْنَى حياءَهُ * * * لعوبٍ بألبابِ الرِّجال مُلاعِبَهْ
حمدًا لله أني لست بِكَهل بعْدُ؛ لكي أخرج من جملة المشكوك فيهم أن هذه الأبيات تَعنيهم!
ألفاظ راقية، ومعانٍ رائعة، وهجاء ظريف.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[20 - Oct-2010, صباحاً 10:25]ـ
لا شيءَ عنديَ في لُقياك ميْسورُ * * * يا غادةً صِنوُها في حسنِها الحُورُ
لم يصنعِ الدَّهرُ من شيءٍ ليشفعَ لي * * * عند اللِّقاءِ أهذا منه مقدورُ
فالفقْرُ دنَّسني والسَّعيُ أركسني * * * والكِبْرُ عنيَ معروفٌ ومشْهورُ
ومن حَماقةِ قلبي حين ضيَّعني * * * سعْيِي وأنِّي أمام القلب مقْهورُ
رأيتُ أنَّ نَجاتي في مفارقةٍ * * * يظلُّ يَحجزُ فيها بيْننا سورُ
حتَّى ظللتُ وإنَّ الشَّوقَ يدفعُني * * * والخوفَ يَمنعُني والقلبُ معذورُ
زعمتُ أنَّ سلوِّي عنك يُمكنُني * * * فكيف بِي والهوى في القلب مسْطورُ
لا يُطفئ النَّارَ نارٌ مثلُها أبدًا * * * وإنَّما يَجمعُ النَّارَينِ تنُّورُ
فذاك قلبي إلى أَن نلتقي ويُرى * * * منَّا العتابُ وأنَّ الذنبَ مَغفورُ
ـ[الغريب الحموي]ــــــــ[20 - Oct-2010, مساء 12:12]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحُبُّ يَبني والعذولُ يقوِّض * * * ويظلُّ يدعو للنَّوى ويحرّضُ
ما أبدع المطلع والاستهلال، وما أرشقَ المقابلة بين بناء الحب وتقويض العذول .. لكأنها غزالة تخطر في ميدان الشعر
والعقلُ يُلزمُنا الوقارَ وإنَّنا * * * هيهات نُذعن للذي هو يفرِضُ
قل بربك من أين تأتي بألفاظك .. غزالةٌ أخرى
= = =
أيُفاخرون بما لهم من قوَّةٍ * * * إني بضَعْفي في الهوى أستعرِضُ
ثقة العاشق المفاخر بضعفه .. لتسمعوا يا من سلف من العشاق، اسمع يا بن أبي ربيعة ويا بن زيدون ويا صريع الغواني ويا أيها الشريف الرضي .. اسمعوا ففيمن خَلَفَكم من يبزّكم عشقاً
= = =
لا ينظمُ المتفاصحون قصيدةً * * * وأنا بأدْنى نظرةٍ لك أقرِضُ
حُقَّ لك يا شيخنا
وعذراً للغياب .. فقد غلبنا عليه شؤونٌ وشجون
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[24 - Oct-2010, مساء 04:26]ـ
قُل لِمَن يستخفُّ بالحبِّ مهْلاً * * * جلَّ قدْرُ الغرامِ عنْ أن يُحَدَّا
عبَراتُ الأحرارِ أثْمَنُ شيءٍ * * * غير أنَّ الهوى بهنَّ استبدَّا
جلَّ قدرُ الحبيب عنديَ أن يُلْـ * * * ـحى وأهوِنْ بأدمُعي أن تُعَدَّا
أنا من لَهفتي وشوقي إليْها * * * أتَمنَّى لو أنَّني كنتُ عبدا
فأراها أميرتِي وتَرانِي * * * حيثُ شاءتْ وذاك عنديَ أجدى
أتَمنَّى لو متُّ والموت حقٌّ * * * أن يُسوَّى الترابُ فوقيَ لحْدا
كي يَمرَّ الحبيبُ يومًا عليهِ * * * فيصير الثَّرى سلامًا وبَرْدا
يوليو أو أغسطس 1995
وأستغفر الله مما طغى به القلم.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[24 - Oct-2010, مساء 04:34]ـ
شارع البحر
كمْ عنْ أحبَّتيَ استمرَّ غيابِي * * * طيروا بنا يا قومِ للأحبابِ
همْ في مليجَ بيوتُهم معمورةٌ * * * بهمُ وإنِّي مُبعَدٌ بِيَبَابِ
بنتُ الملوكِ أحبُّها وتحبُّني * * * لكنَّني مُقصًى عن الأبوابِ
ماذا جنَيتُ أأَنْ عشِقتُ أميرةً * * * وأنا الفقيرُ يكون ذاك عِتابي
قد كان لي في غيرِهمْ بدَلٌ بهمْ * * * لو كنتُ أملِكُ في الغرام صوابي
أو كان يَكفي أنْ أُعذَّب بالهوى * * * فلِمَ النَّوى يَكفي الهوى لِعذابي
لا لَن أعودَ أقول ذا لأحبَّتي * * * وأنا المحبُّ الوالهُ المُتصابي
أو أن أقول وإن فنِيتُ بِحبِّهمْ * * * إني لأرضَى منهمُ بإيابي
حسْبي وحسبُك يا فؤاديَ أنَّهمْ * * * إن يُذكَروا قُلنا همُ أحبابي
يا شارعَ البحرِ الذي كم ضمَّنا * * * أإذا أعود أكون كالأغراب
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[21 - Nov-2010, صباحاً 10:57]ـ
طويلة ... أضعها على أجزاء
أخبِرُوا عنِّي الَّذي يَجهَلُني /// /// أنَّني النِّيلُ وهذا زمَني
الحضاراتُ الَّتي يشهَدُها /// /// ذلِك العصْرُ نَمَتْ في فَنَني
والحضاراتُ التي قد بلَغَتْ /// /// قِمَّة العُلْيا لفضْلي تَنحني
فَلَكَمْ أعددتُ نفْسي حِقبًا /// /// لصراعٍ حانَ أَوْ لَمْ يَحِن
بِرجالٍ أتَحدَّى بِهمُ /// /// أُممَ الدُّنيا فخورًا لا أنِي
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[21 - Nov-2010, صباحاً 11:07]ـ
سِرتُ والتَّاريخَ في رِحلتِهِ /// /// نَقتفِي آثارَ تِلك المُدُنِ
فإذا مصرُ وأهلوها لَهُمْ /// /// ذِرْوةُ المَجدِ التي تُدْهِشُني
في سجلٍّ حافلٍ قد سطَروا /// /// قِصَّةً بين ضُروبِ المِحَنِ
ولَكَمْ مَرَّتْ عليْهِمْ أُمَمٌ /// /// وعجِبْنا لاختِلافِ الألسُنِ
فأنا النِّيلُ وقِدْمًا بلغَتْ /// /// شُهْرتِي في البذْلِ مَن لَم يرَني
فترى القومَ تنادَوا بيْنهُم /// /// كيفَ نبْقى رهْنَ عيْشٍ خشِنِ
وإلى مِصرَ استثاروا جحْفلاً /// /// وأتَوْا كالحاقِدِ المُضطغِنِ
وأرادُوا غِرَّةً من فارسٍ /// /// بِلِقا الدُّنيا جَميعًا قمِنِ
فإذا المصريُّ مصريٌّ - كمَا /// /// كانَ - يبْقى شامِخًا لا يَنثني
¥