ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 10:54]ـ
ولست بشاعر .. ولكنها كلمات تنثال على الخاطر، فأقيّدها كما انثالت ..
رأيتُ الواحديَّ أجادَ قولاً /// /// /// فإنَّ الواحديَّ من الأكابرْ
وإني كنتُ سؤتُ الظَّنَّ فيهِ /// /// /// وسوءُ الظنِّ بالإخوان ضائرْ
وكنتُ نشِطتُ للعدْوانِ لمَّا /// /// /// رأيتُ مُشاكسًا لبِقًا يُجاهِرْ
فراغ عليَّ ضربًا بالقوافي /// /// /// يذكِّرني: وخدَّك لا تُصاعِرْ
وقال قصيدةً عصماءَ لكنْ /// /// /// لوصْفِ الشِّعر لَم ينشطْ يُفاخِرْ
فإنَّ الشِّعر لم يَخفضْ شريفًا /// /// /// ولَم يرفعْ من الضَّعة الأصاغِرْ
ورُبَّتَ رميةٍ من غير رامٍ /// /// /// ورُبَّ قصيدةٍ من غيرِ شاعِرْ
وفي رواية: لم يحْططْ شريفًا
ـ[الواحدي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 09:44]ـ
لا فضّ فوك، ولا كبا قلمك!
وصاحبي – متّعك الله بصحبة الأخيار- ليس من بني الشيصبان؛ بل هو من قبيلٍ آخر، وظنّي أنه مروزي، أو من سلالة هاذر بن ماهر. قد استأثر بِطورَي القول، وتركني لا حول لي ولا طَول. فهو لا ينفث إليَّ إلا مقدارَ الضوازة من الأراك .. وليته كان أراك النعمان!
وما له نعمةٌ سلَفَت إلينا --- وكيف وكان يبخل بالسلامِ
سوى أن قال لي: أهلاً وسهلاً --- وكانت "رَمْيةً مِن غير رامِ"!
فاعذرني ولُمْه، فإنّما أخوك ترجمان الواردات ...
أحسن الله إليك، ورحم مشايخك ووالدَيك، وعمر بالخير أصغريك.
لا تنسنا من دعائك.
ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 12:45]ـ
ما شاء الله تبارك الرحمن!
لقد زادت هذه الصفحة سموا وارتقاء عندما حل الشيخ الواحدي بها، فأثرانا وأمتعنا بأبياته الجميلة فائقة البيان سامقة المعاني
وإنْ كان لي تعقيب يسير؛ لعله وقع للشيخ سهوٌ - في الشطر الثاني من بيته:
وإمّا حُمّت اللقيا اجتمعنا --- كأنّا لم نفترق في لحظ ناظرْ
لعله أراد أن يقول:
كأنْ لم نفترق في لحظ ناظرْ
كي يستقيم الوزن
واقبلوا هذه عرجاء عوراء:
أجاب الواحديُّ على المليجي = بألوان اللآلئ والجواهر
فردَّ عليه مشكورا بقولٍ = يفيض بحكمة تَسْبِي الخواطر
فطاب الجمع وارتقت القوافي = بقول كليهما "إني لشاعر"
تحياتي
ـ[الواحدي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 02:25]ـ
وإنْ كان لي تعقيب يسير؛ لعله وقع للشيخ سهوٌ - في الشطر الثاني من بيته:
وإمّا حُمّت اللقيا اجتمعنا --- كأنّا لم نفترق في لحظ ناظرْ
لعله أراد أن يقول:
كأنْ لم نفترق في لحظ ناظرْ
كي يستقيم الوزن
[/ color][/center]
جوزيت خيرا عن التعقيب والتصويب ...
أمّا "السهو" الذي أشرتَ إليه، فقصته أنّ "كأنّا" لم تكن من البيت، بل من صدر بيت آخر حذفتُ منه وأبقيت، ثم دمجته بالبيت الذي تفضّلت بتعديله ...
ومشاركتك تشي أن في الألوكة شعراء يخفون مواهبهم ...
وهذا من بركات أخينا المليجي، حفظه الله!
ـ[أمة القادر]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 03:18]ـ
بسم الله و الحمد لله
أدخل على استحياء إلى هذه الحدائق ذات بهجة .. و عسى تعذرون من دخل للتقدير و الثناء ..
و ليعذر الفاضل القارئ صاحب الحديقة أن تمر عليها ذات استحياء .. لا لتعلق على قوله في النساء الذي جانبه الانصاف .. ففي الدنيا حدائق غير حديقة الأورمان .. و لكن لنشكر الله له كل قصيدة ذكر فيها اسم الله .. و تلك التي قرنه فيها بذكر ذروة المجد و سنام الدين
عزَّةُ المسلمين أثْبتها اللَّـ /// /// /// ـهُ لنا في الكتابِ هلاَّ نَدينُ
وعلى الكُفرِ جِزيةٌ وسِباءٌ /// /// /// أو جلاءٌ وللهُدى تَمكينُ
أين يا مسلمونَ ما فرض اللَّـ /// /// /// ـهُ لنا والكتاب صِدقٌ مُبينُ
أنقِذونا من ألْفِ مُفتٍ ومُفتٍ /// /// /// فكتاب الرَّحمن فينا مَعينُ
قُل لِمَن زوَّر الفتاوى على النَّا /// /// /// سِ لترْضى الحكَّامُ أنت ظَنينُ
ليس في دينِنا غموضٌ ولا لبْـ /// /// /// ـسٌ ولا فات دينَنا التَّبيينُ
أتُسمِّي الجهادَ في اللهِ إرْها /// /// /// بًا فهل لِلولاء للكُفرِ دِينُ
وعلى مَن دعاهُ مولاه للخيْـ /// /// /// ـرِ فلبَّى ففاز أنت حَزينُ
في جنانٍ تزيَّنتْ وتحلَّتْ /// /// /// تتلقَّى الشَّهيدَ فيها العِينُ
مّن تُرى صدَّق النَّبيَّ ولَم يأْ /// /// /// خذْهُ للحور والجِنانِ حنينُ
ربِّ فاهْدِ الأحبابَ طُرًّا إليْها /// /// /// وأعنِّي في جَمعِهم يا مُعينُ
تفاوتت الهمم و لكل وجهة هو موليها ..
ـ[الواحدي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 07:49]ـ
آسف لدخولي في محاورة بين أديبين فاضلين، لكنني أردت أن أسجل هنا إعجابي بهذه الأبيات
لك مني شكر الممتن، أخي ذا الوزارتين.
شوّقتنا إلى أمجاد العدْوتين ..
وذكّرتنا بسِفر للفخر، لم يعد إلا حلُمًا يختلسنا اختلاسًا، عنوانه: "زمان الوصل" ...
أَمْسَك النعمانُ عن الرواية، مذ صدّ عن ماء السما. وولّى عهد أُنس قد مضى، ليتركنا نتلاشى نفَسًا في نفَسِ ...
وها نحن الآن أشتات، منبثّون في أرض الله الواسعة؛ لكن يضيق بنا رحب الفضا، ولا تقر أعيننا إلا الزهراء أو الزاهرة ...
وقد أبكت الداخلَ نخلةٌ في رصافة قرطبة، ذكّرته بالمشرق؛ فكيف عسانا نكفكف الدمع، وكلّ ما في أجمل بقاع الأرض يذكّرنا بالأندلس؟! يذكّرنا بأنفسنا .. بتلك النفحة السماوية التي ماتت فينا ...
¥