ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[31 - Jul-2010, صباحاً 10:35]ـ

الأساتذة الأفاضل.

أنا ممتن لكلِّ من تكرم بالمرور والتعليق في هذه الصفحة، ولولا أني أخشى تكثير المشاركات فيها - في غير ما وُضِعت له - لعرَّجت بالرد على كل فاضل بما هو حقُّه من الشكر والثناء.

الأساتذة

الغريب الحموي

أحمد الصوابي

إسلام إبراهيم عثمان

أحمد عبد الله حسين

الباحث النحوي

الشيخ أبو الخير صلاح كرنبه

مصطفى مدني

ياسر مختار

أبو بكر الذيب

شكرا لكم جميعًا.

ـ[الواحدي]ــــــــ[31 - Jul-2010, مساء 04:18]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله,

أمتعتنا، فلا ندري ما نقول:

هل أنت من شعراء القرّاء؟ أم من قرّاء الشعراء؟

وممّا لا ريب فيه أنّك شاعر، خصوصا في تهيامك ...

وقد انقدحت لي جملة من التعقيبات، وددتُ "مشاكستك" بها، ورجائي أن أكون مخطئا ...

/// تقول في "القمة العليا: (المشاركة 53)

سأعودُ أهْوى الآنَ سيِّدتِي --- ويَصيرُ هذا الحبّ لي وحْيا

وأصوغُ فيها الشِّعرَ مُلتزِمًا --- هذا الغرامَ لآخِر الدّنيا

وظنّي أنّ تلك "السيدة" لو تأمّلت هذين البيتين، لطردتك من حضرتها بدعوى الخيانة ...

/// وتقول في (المشاركة 61)

العُريُ في بلد الإسلام فاحشةٌ --- مُحرّم في كتاب الله والسّنَنِ

وماذا عن حكمه في غير بلد الإسلام؟ (ابتسامة)

/// وتقول في (المشاركة 73)

أنا لن أعاملهنّ إلاَّ مثلما --- عاملْنَ أنفُسهنّ في الميدانِ

يعني إيه، يا شيخ؟ (ابتسامة أخرى)

ولك منّي أخلص التحية وأصدق الدعاء بالتوفيق.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 09:28]ـ

وقد انقدحت لي جملة من التعقيبات، وددتُ "مشاكستك" بها،

فهل ركبتَ البحرَ قبلُ؟

ورجائي أن أكون مخطئا ...

هل أسأل الله أن يحقق رجاءك:)

/// تقول في "القمة العليا: (المشاركة 53)

سأعودُ أهْوى الآنَ سيِّدتِي --- ويَصيرُ هذا الحبّ لي وحْيا

وأصوغُ فيها الشِّعرَ مُلتزِمًا --- هذا الغرامَ لآخِر الدّنيا

وظنّي أنّ تلك "السيدة" لو تأمّلت هذين البيتين، لطردتك من حضرتها بدعوى الخيانة ...

يريد الواحديُّ بسوء ظنٍّ /// /// /// ليُوقِعَ بين سيِّدةٍ وشاعرْ

بأنَّ الشَّاعر المِنطيقَ عفْوًا /// /// /// تغافلَ عن مُراجعةِ الضَّمائرْ

وما علِم الفتى النقَّاد أنَّ الـ /// /// /// ـمُحبَّ أمام ذِكْرِ الحِبِّ حائرْ

يُخاطبه يراهُ من بعيدٍ /// /// /// ويسألُ عنْه يشْكو وهْو حاضرْ

وسيِّدتي بذاك على يقينٍ /// /// /// وكمْ في الحبِّ من عُذرٍ لعاذِرْ

وتعلمُ أنَّها ملكتْ جهاتي /// /// /// وإن غابتْ وذاكَ به تُفاخِرْ

ومَن رام الوقيعةَ باسم نقْدٍ /// /// /// ولَم يرْعَ المودَّة فهْو جائِرْ

ـ[الواحدي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 11:42]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

ما ذاك أردت، ولا ذلك الظنّ ظننت ...

أعلى الله مقامك!

ـ[الواحدي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 03:45]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي المليجي:

بعيدًا عمّا أردتَ، أو ظننتُك أردتَه، وبعض الظنّ إثم ... إليك ما جادت به القريحة حول المعنى الذي أشرتُ إليه.

ولست بشاعر .. ولكنها كلمات تنثال على الخاطر، فأقيّدها كما انثالت ...

تُعاتِبُني على الترحال ليلَى --- وليلَى في العتاب هُيامُ شاعرْ

إذا همسَتْ تراقصت القوافي --- فشِعري رَجْعُ أحرفها النواضرْ

أقول فتنتشي .. والقولُ منها --- كنفح العطر يستهوي الأزاهرْ

وأختلس المعاني من رؤاها --- فتدهشها معانيها البواهرْ!

وقد يتعاظم المسحورُ أمرًا --- وينسى أنّ عينَه عينُ ساحرْ

إذا مِن آل عامر جُنّ صَبٌّ --- فسِرُّ جنونه في آل عامرْ

*****

وليلى واحةُ القلبِ المُعَنّى --- إذا أضنته هاجرةُ الهواجرْ

أُناجِيها بأشواقٍ عِطاشٍ --- فتسقيني بنظْراتٍ مَواطِرْ

إذا حدّثتُ عن حزنٍ حديثا --- تواسيني بما أملاه جابرْ

وأُسْليها بما يروي جبيرٌ --- إذا ما حَدّثَتْ بحديثِ كاسرْ

حديثٌ أين منه الشهدُ يُجنى! --- وأين الدّنّ تُفعمه المعاصرْ!

*****

ولست مردّدًا "سأعود أهوى" --- فما ليلى التي ترضى بغادرْ

أجوب الأرض ممتطيا جنوني --- وقلبي عند ليلى لا يسافرْ

أسافر والحبيبُ أَنيسُ قلبي --- يراه القلبُ محجوبًا وسافِرْ

هواها مهجتي ما انفكّ عنها --- ولا ينفكّ إنْ نأتِ المحاجرْ

وإمّا حُمّت اللقيا اجتمعنا --- كأنّا لم نفترق في لحظ ناظرْ

تُباعِد بين شخصينا العوادي --- وتبقينا على الوصل الخواطرْ

بعيني وجهُها وبعين ليلى --- ملامحُ سحنتي مرآةَ ناظرْ

وإنْ حُجِبَتْ أظلّ على هواها --- سَنا المحبوبِ لا يخفيه كافرْ

ـ[ذو الوزارتين]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 06:13]ـ

إذا همسَتْ تراقصت القوافي --- فشِعري رَجْعُ أحرفها النواضرْ

أقول فتنتشي .. والقولُ منها --- كنفح العطر يستهوي الأزاهرْ

وأختلس المعاني من رؤاها --- فتدهشها معانيها البواهرْ!

وقد يتعاظم المسحورُ أمرًا --- وينسى أنّ عينَه عينُ ساحرْ

إذا مِن آل عامرَ جُنّ صَبٌّ --- فسِرُّ جنونه في آل عامرْ

آسف لدخولي في محاورة بين أديبين فاضلين، لكنني أردت أن أسجل هنا إعجابي بهذه الأبيات فلا فض فوك يا واحديَّ دهرك وعبقريّه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015