ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[07 - Jul-2010, مساء 04:11]ـ
كنتُ توقَّفتُ عن الشعر لوقتٍ طال، كتابةً وقراءة.
ثم أُهدي إلي ديوان صغير لشاعر غير مشهور، فوجدته رائعًا - غاب عنّي فيما بعد - والذي أذكره
- أن صاحبه اسمه إبراهيم .....
- وأنَّ تخصصه تدريس اللغة الإنجليزية.
- وأنَّ في عنوان الديوان: "إنه فجر عنيد".
فكتبت هذه الأبيات إعجابًا بذلك الديوان وشكرًا لصاحبه.
لم أكُنْ أعرف أني لَم أزَلْ /// /// /// أتشهَّى الشِّعر واللَّفظَ الجميلْ
كان ظنِّي أنَّني فارقتُه /// /// /// منذ أنْ بُدِّل جيلاً بعد جيلْ
= = = =
كان زعْمي أنَّ هذا الجيلَ مِن /// /// /// غفْوة الشِّعر أتانا كالغريمْ
فتراني هاربًا من أهلِهِ /// /// /// قابعًا في روضة الشِّعر القديمْ
= = = =
فإذا بي فجأةً تَجذبُني /// /// /// قبضةُ الشِّعر إليها كالمَهيضْ
وتُريني آيةً من آيِه /// /// /// نبتتْ كالسِّحر في وادي القريضْ
= = = =
كلماتٌ عذبةٌ من شاعرٍ /// /// /// هو عذْبٌ مثلُها أو أكثَرُ
كلَّما حاولتُ أن أطْرحَها /// /// /// مِن يدي عُدتُ إليها أنظُرُ
= = = =
تَخطرُ اللفظةُ فيها خطرةً /// /// /// مثلَ ميْسِ الغِيدِ في جنبِ الطَّريقْ
لكَ حقٌّ أنتَ مِن جِلدتِها /// /// /// أنت تُسقَى الآن مِن أحْلى رحيقْ
= = = =
كنتُ أشْكو طولَ ليْلي ظالمًا /// /// /// وأُنادي الفجْرَ يأْتي من بعيدْ
وصحِبتُ الشِّعرَ فاشتقْتُ إلى /// /// /// طولِ ليْلي "إنَّه فجرٌ عنيدْ"
= = = =
بَثَّ فيَّ الرُّوحَ يا أستاذَنا /// /// /// ذلك الشِّعرُ المدوِّي كالعَبيرْ
لَم أزَلْ أستنْشِقُ العِطرَ بهِ /// /// /// وأُروِّي النَّفسَ من حِسٍّ نَميرْ
= = = =
أيُّها الشَّاعرُ قد أَهديتَهُ /// /// /// شاعرًا يعْرفُ أقْدارَ الكلامْ
وإذا أُهدِيَ شعرٌ مثلُه /// /// /// دون شُكرٍ فعلى الذَّوق السَّلامْ
ديسمبر 1998
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[07 - Jul-2010, مساء 04:32]ـ
القمة العليا
سمَحَ الزَّمانُ فتمَّتِ اللُّقْيا /// /// /// وأتَتْ بما أشتاقُهُ الدُّنيا
ورأيتُني ألقاكِ يا قمَري /// /// /// فخشِيتُ أنَّ لِقاءَنا رؤْيا
بل أنتِ - رغْم الوصْلِ - سيِّدتِي /// /// /// أحتاجُ منكِ الأمْرَ والنَّهْيا
لا تأْمُري غيري بِحاجتِكمْ /// /// /// أشتاقُ أن أسْعى لها سعْيا
أحْيا معَ الحِرمانِ مُصطبِرًا /// /// /// لكِنْ بغيْر الحبِّ لا أحْيا
فلقدْ شرِبْتُ السِّحْرَ مُنهمِرًا /// /// /// حتَّى ارتويتُ ونِعمتِ السُّقْيا
يا أجْملَ الأكوانِ قاطبةً /// /// /// مَن دلَّني للقمَّة العُلْيا
يا ليتَ لي عونًا لأدْنوَ مِنْ /// /// /// هذا الملاكِ وآمَنَ النَّأْيا
أوْ ليْتَه يسْعى ليُدْنِيَنِي /// /// /// إن كان يهْوى الشِّعرَ والرَّأْيا
أحببْتُه - واللهِ - مندفعًا /// /// /// ومنعتُ عن حبِّي له الوهْيا
وظلِلتُ أُخفي حبَّه زمنًا /// /// /// عانيتُ فيه السُّهدَ واللأْيا
سأعودُ أهْوى الآنَ سيِّدتِي /// /// /// ويَصيرُ هذا الحبُّ لي وحْيا
وأصوغُ فيها الشِّعرَ مُلتزِمًا /// /// /// هذا الغرامَ لآخِر الدُّنيا
وأظَلُّ أشْدو إنَّني رجُلٌ /// /// /// أهْوى ....... وأعشَقُ اللُّقْيا
الأربعاء 3/ 1 /1419
29/ 4 /1998
ـ[مصطفى مدني]ــــــــ[08 - Jul-2010, مساء 12:17]ـ
أستاذنا المليجي
عرفت ان بحر الخفيف قد خانني وأنا رهن السباحة فيه رغم أني لم أختره ولكنه جاء عفوا وأنا أحاول ردا نثريا عليك فقبلت منه ما جاد به وسامحته فيما خان وانتقص وآثرت المعنى على التملى في امواج ذلك البحر وما قصدت قصيدة لعرضها على الرواة.
ـ[أحمد الصوابي]ــــــــ[08 - Jul-2010, مساء 01:04]ـ
جزاك الله خيراً
ـ[إسلام إبراهيم عثمان]ــــــــ[09 - Jul-2010, مساء 02:21]ـ
بارك الله فيك أيها الأستاذ الفاضل
كم من المتعة والفائدة تحوي صفحتك النفيسة
تقديري
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[10 - Jul-2010, مساء 03:19]ـ
كلَّما أنَّ مُحبٌّ /// /// /// في دُجى اللَّيلِ ونادَى
لَم يجِدْ مهْما تمنَّى /// /// /// من حبيبٍ ما أرادَا
فلْسفات الحبِّ ضلَّتْ /// /// /// صارَ أَحْرى أن تُبادَا
كيْف يُدْعى الحبُّ حُبًّا /// /// /// أو يُرى - زَعمًا - مُرادَا
والهوى في كلِّ وقتٍ /// /// /// يُعقِبُ النَّفسَ افتِقادَا
¥