ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[04 - Jul-2010, مساء 03:24]ـ
رِزْقي على الله أسعى ليْس يُمكِنُني * * * أنْ أعلمَ الآن ما يأتي به زمَني
فقد أَشيدُ لنفسي بين أظْهُرِكمْ * * * قصرًا مَنيفًا وقد أبْقى بِلا سكَنِ
وقدْ أعودُ إليْكمْ ظافِرًا بطَلاً * * * وقدْ أعودُ إليْكمْ باديَ الوهَنِ
وقدْ أعودُ إليْكمْ أَمتطي فرَسًا * * * وقد أعودُ إليْكُمْ واهيَ البدَنِ
ورُبَّما متُّ لَم أرْجِعْ لكُم أبدًا * * * والحشْرُ يَجمعُكمْ حتْمًا ويَجمعُني
ورُبَّما أرسلوني بعْد ما قُبِضتْ * * * رُوحي إليْكُم بِلا نعْشٍ ولا كفَنِ
هذي أمورٌ يدا ربِّي تُصرِّفُها * * * والسَّعدُ والتَّعسُ مَجموعانِ في قرَنِ
وما تُكَلَّفُ نفسٌ فوقَ طاقتِها * * * لاهُمَّ إلاَّ التُّقى فِي السِّرِّ والعلَنِ
= = = = =
ما غُربتي عن بلاد الأهْل تُوحِشُني * * * ما دُمتُ لَم أُعْنَ بالأطلال والدِّمَنِ
تغيَّر الحال لا حِلٌّ ولا ظعَنٌ * * * كلٌّ مقامٌ وصار الحِلُّ كالظَّعَنِ
مَن غادرَ الأهلَ لَم يشعُرْ بغُربتِهِ * * * قدْ أصبحَ الكونُ كلُّ الكونِ كالوطَنِ
فكم نَسيبٍ مُعمٍّ في مدينتِهِ * * * ومخْولٍ ضائعٌ في سالف الإِحَنِ
وكم يَتيمٍ بِلا أمٍّ ولا أحدٍ * * * من الأقاربِ في عِزٍّ وفي سكَنِ
وقد أُراني غريبًا في بُليْدتِنا * * * وقد أَرى منْزلي في ضجَّةِ المُدُنِ
= = = = =
أرضُ الإلهِ كما قد جاءَ واسعةٌ * * * فكيف أقْنعُ بالتَّضْيِيق يَخنِقُني
مَن ساءَه العيشُ فلْيخرُجْ بِلا هدَفٍ * * * فالرِّزقُ حتمًا سيلْقاه على السَّنَنِ
قُل لِلحوادِثِ ما قد شِئْتِ فالْتمِسي * * * أأشْتري منكِ تَجريبًا بِلا ثَمَنِ
مَن كان يَحذرُ مِن دُنياهُ فلْيَرنِي * * * هلْ كانَ أوْهن مِن صبري على المِحَنِ
الآن أصبحتُ لو أُلْقيتُ في لُجَجٍ * * * من المصائِبِ لَم أسأل عن السفنِ
مَن كان يُبصر في دنياهُ مسرحَهُ * * * فيالَه في الورَى مِن حاذِقٍ فطِنِ
ـ[مصطفى مدني]ــــــــ[05 - Jul-2010, مساء 12:08]ـ
ما مللناك أستاذنا ولكن ... يخرس المرءَ صولة الفصحاء
قرأالقلب في قريضك معنى ال .. غيث عامرا بمعنى النماء
فاستكان للصمت يغشاه حتى .. تشبع الارض من فيوض السماء
ـ[الغريب الحموي]ــــــــ[05 - Jul-2010, مساء 01:25]ـ
لا يبالي الكريم بالإقصاءِ ..... ليس يُقصَى من هام بالجوزاءِ
إنّ مَن يدّعي عليكَ افتراءً ..... لَثقيلٌ في زمرة الثقلاءِ
أنتَ قرّبتَها لروض القوافي ..... وهي تنأى عن حسنه الشهّاءِ
أنت بالشعر قد خلعتَ عليها ..... حُللَ الحسن والصِّبا والبهاءِ
وهي تأبى إلا جفاءً وصداً ..... تلك والله (سبّةٌ للإباءِ)
إنّ من يعشق الثريّا ليسمو ..... عن عيون المها وحسن الظباء
وعذراً لأن أبياتي جاءت مبتورة، فبحر قصيدتك لا تُلاطمُه ساقية نظمي
جد علينا بمزيد ألحانك (الخفيفة):)
ولا عدمناك عاشقاً أبيّاً
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[05 - Jul-2010, مساء 01:37]ـ
ما مللناك أستاذنا ولكن ... يخرس المرءَ صولة الفصحاء
قرأالقلب في قريضك معنى ال .. غيث عامرا بمعنى النماء
فاستكان للصمت يغشاه حتى .. تشبع الارض من فيوض السماء
الأخ مصطفى
جزاك الله خيرًا.
لكن ..
لا تعرضنَّ على الرواة قصيدةً * * * ما لم تبالغ .. .. ..... ...
يبدو أن بحر الخفيف خانك.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[05 - Jul-2010, مساء 01:40]ـ
لا يبالي الكريم بالإقصاءِ ..... ليس يُقصَى من هام بالجوزاءِ
إنّ مَن يدّعي عليكَ افتراءً ..... لَثقيلٌ في زمرة الثقلاءِ
أنتَ قرّبتَها لروض القوافي ..... وهي تنأى عن حسنه الشهّاءِ
أنت بالشعر قد خلعتَ عليها ..... حُللَ الحسن والصِّبا والبهاءِ
وهي تأبى إلا جفاءً وصداً ..... تلك والله (سبّةٌ للإباءِ)
إنّ من يعشق الثريّا ليسمو ..... عن عيون المها وحسن الظباء
وعذراً لأن أبياتي جاءت مبتورة، فبحر قصيدتك لا تُلاطمُه ساقية نظمي
جد علينا بمزيد ألحانك
ولا عدمناك عاشقاً أبيّاً
الأخ الحموي
قد أصبحت الآن شريكي في هذه الصفحة.
مع أني لا أشكّ أنَّك أشعر مني.
فأنا المستفيد من هذه الشركة.
أهديك قول البارزي المقرئ: ((سور حماه بربها محروس)).
ـ[الغريب الحموي]ــــــــ[05 - Jul-2010, مساء 02:13]ـ
شيخنا المليجي
جزاك الله خيراً لذكرك بلدي حماة حماها الله وحرس سورها
سر فلا كبا بك الفرس
¥