ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[03 - Jul-2010, مساء 02:38]ـ

خانَنا الدَّهرُ إنَّه لخؤونُ * * * وتعدَّتْ على الكِرام المَنونُ

سلبتْهم فتًى جريئًا جميلاً * * * فارسًا مَن بِهِ تقَرُّ العُيونُ

طالَما يا أَخي رأيتُك فذًّا * * * وشهِدتُ الشَّبابَ كيف يكونُ

لكَ فضلٌ على الشَّبابِ جَميعًا * * * هوَ عندي إنْ أنكروهُ مَصونُ

فارسَ الخيل كمْ رأيتُكَ تعْلو * * * صهواتِ الخيولِ وهْيَ حَرونُ

تنفِرُ الخيلُ مِن سِواكَ ولكِنْ * * * أنت للخيْل فارسٌ ميْمونُ

وإذا كان للخطوبِ ضِرامٌ * * * فلأنت الموفَّقُ المأْمونُ

أنت غُصنٌ في دوْحة العزِّ ويْحي * * * كيف آلتْ إلى التُّراب الغصونُ

ما لِذا الموتِ يَجتبي حين يُرْدِي * * * يذْهب المُجْتَبى ويبقى الدُّون

= = = = =

كمْ بَكَتْ أنفُسٌ عليْه كِرامٌ * * * فَهواهُمْ بِنُبلِهِ مَقْرونُ

كلُّهُمْ مُعْوِلٌ يُنادي (وليدًا) * * * ووليدٌ بِحفرةٍ مدْفونُ

سلبتْه يدُ المَنونِ وغالتْـ * * * ـهُ نيوبٌ لذي المنونِ طَحونُ

لا أَزيد الأحزانَ حسْبُ ذويهِ * * * ما يُلاقُونَ للحديثِ شُجونُ

قد بكوْهُ بأَدْمُعٍ غالياتٍ * * * ساخِناتٍ تَنفَلُّ منها الجفونُ

وبَكتْهُ (مَليجُ) بلْ قدْ أُصيبَتْ * * * يومَ ولَّى سهولُها والحُزونُ

وبَكاهُ مِن أهلِها فاضلاتٌ * * * كِدْنَ حُزنًا يَنتابُهُنَّ الجُنونُ

غيرَ أنِّي حاولْتُ صبرًا عجيبًا * * * وبنفْسي بكائيَ المكْنونُ

لستُ أنْسى بُكاءَهُم أدْرِكونا * * * هل تروْنَ الَّذي جنَتْه المَنونُ

ليْتَني أملِكُ الأَمانَ من الموْ * * * وتِ ولي من نزولِه بِي حُصونُ

كنتُ أفْدي مَن ماتَ منكُم بنفْسي * * * ووليدًا بِمَن سِواكم أَصونُ

هان عندي مَن ماتَ منَّا ولكِنْ * * * لوليدٍ مُصيبةٌ لا تَهونُ

مات لي جَدَّةٌ فصِرْتُ أُعَزَّى * * * غيرَ أنِّي بغيرِها مَحزونُ

ثمَّ أبْكي وليس يعلمُ قوْمي * * * لِمَنِ الدَّمعُ قد عدتْني الظُّنونُ

= = = = =

رحْمةُ الله ذي الجلالِ على قبْـ * * * ـرِ وليدٍ فقدْ حواهُ السُّكونُ

وجزى أهلَه الكِرامَ اصطِبارًا * * * وعزاءً فكفَّ دمعٌ هَتونُ

وسلامٌ عليْه في جنَّة الخُلْـ * * * ـدِ ففيها مِهادُه الموْضونُ

الأربعاء: 24/ 5 /1416

18/ 10 /1995

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[04 - Jul-2010, صباحاً 10:47]ـ

أين الإخوة الأفاضل:

مشرفنا الحمراني

أبو الهمام البرقاوي

أبو أروى الدرعمي

الباحث النحوي

مصطفى مدني

الغريب الحموي، ... ، ....... ، ....... ، ياسر مختار، أحمد عبد الله حسين.

هل أمللتُكم؟

لا أزال في البدايات ....

ـ[ياسر مختار]ــــــــ[04 - Jul-2010, صباحاً 11:02]ـ

حياك الله يا شيخنا

لم نمللك فواصل على بركة الله فنحن مازلنا في شوق إلى المزيد والمفيد والسعيد منك ..

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[04 - Jul-2010, صباحاً 11:09]ـ

ما شاء الله يا أخ ياسر!

أنت في كلمة "لم نَمْلَلْك" لغوي صرفي.

وفي قولك: في شوق إلى المزيد والمفيد والسعيد" أديب ...

فتح الله لك.

ـ[الغريب الحموي]ــــــــ[04 - Jul-2010, صباحاً 11:11]ـ

شيخي وأستاذي المليجي

بارك الله بكم

أقترح عليكم أن تكون قصائدكم الجديدة ضمن مشاركات مستقلة فهو أكثر نفعاً

وستجد منا ما تقرّ به عينك إن شاء الله

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[04 - Jul-2010, صباحاً 11:27]ـ

أخي الكريم الحموي.

أخوك لا يحب أن يفتح صفحات كثيرة لعرض أشعاره؛ فهي لا تستحق هذا من ناحية، وهناك من المسائل العلمية ما هو أولى بفتح الصفحات الجديدة.

وأيضًا ... حتى لا يتفرق دمُها ... كما يقال.

لكن أنا بدأت بالعنوان (وصيتي إلى ذوي الألباب) من وقت طويل قبل أن يتسع الموضوع، فالعنوان لم يعد مطابقًا الآن.

الرجاء من الإخوة المشرفين الآن تعديل العنوان الآن ليشمل الموضوع مع الإبقاء على جزء من القديم.

وليكن: (وصيتي إلى ذوي الألباب وطائفة من أشعاري).

وجزاك الله خيرًا على الاهتمام.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[04 - Jul-2010, مساء 12:40]ـ

أنتِ لا ترْغَبينَ في إبْقائِي * * * ولِذا تجْهدينَ في إقْصائي

لا عليْنا فليْس هذا عسيرًا * * * أنتِ لوْ شئتِ لَم تملِّي لقائي

اذْهبي وادَّعي عليَّ افتراءً * * * أنَّني واحدٌ من الثُّقلاء

ودعيني أقولُ إذْ رُمتِ غيْري * * * قد رأتْ عفَّتي فرامَتْ سَوائِي

أنتِ قرَّبْتِني بغيرِ اختِبارٍ * * * كيف تنأَيْنَ دون أيِّ عداءِ

أنا أسمو بِماءِ وجهيَ عن أنْ * * * تُهْرقيهِ لأجْل أيِّ عطاءِ

عِشتُ ما عِشتُ لَم أُبالِ حبيبًا * * * يتحدَّى برفْعِ سيْف التَّنائي

أنا ما ذُقتُ في حياتيَ يومًا * * * طعمَ وصْلٍ فكيف فيه رجائي

غير أنِّي يسوؤُني منكِ شيءٌ * * * واحدٌ واهنئي إذا لَم تُسائِي

أنَّ ميلي إليكِ كان خِداعًا * * * وتأبِّيكِ سُبَّة للإباءِ

ادَّعيْتُ الهيامَ دونَ هيامٍ * * * فادَّعيتِ الحياءَ دونَ حياءِ

ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[04 - Jul-2010, مساء 01:06]ـ

أين الإخوة الأفاضل:

مشرفنا الحمراني

أبو الهمام البرقاوي

أبو أروى الدرعمي

الباحث النحوي

مصطفى مدني

الغريب الحموي، ... ، ....... ، ....... ، ياسر مختار، أحمد عبد الله حسين.

هل أمللتُكم؟

لا أزال في البدايات ....

جميل أنْ ما زلت في البدايات

هاتِ ما عندك؛ فنحن نتابع ولو من بعيد

وانشر ما كتبته في شتى المواضيع؛ وعظًا وحِكَما ورثاء ومديحا وهجاء وغزلا ...

لا تتوقف

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015