كلامك رائع كروعتك دائما ويذكرنا بالسلف الصالح
كثيرا ما كنت ارارك عند شيخنا وحب الشيخ لك واضح وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
زادك الله علما وفقها وتوفيقا
ـ[إسلام بن منصور]ــــــــ[15 - عز وجلec-2008, صباحاً 09:54]ـ
إلى الشيخ الفاضل محمد زياد التكلة إني أحبك في الله ...
يا ليت كل المشرفين على مثل هذا الموقع كموقع أهل الحديث يسلكون طريقتك في الإشراف ...
إلى الأخ الحبيب النوراني جزاك الله خيرا على موضوعك، وأرجو - بارك الله فيك- أن تضع ما نصحك به الأخوة - وخآصة المشرف- بعين الإعتبار، وتتروى فيه مرة بعد مرة، وتنظر في ما أبدعت أناملك في هذه المشاركة فتتدبره وكأن غيرك هو الذي كتبها تريد نقدها. وكذلك ردودك على الشيخ المشرف، وعلى غيره ففيها ما فيها من تنقيص وإزدراء أرى أن تنأى عنه.
أخي الحبيب النوراني: لعلك تذكر يوماً بعيداً قلت لك فيها كلاما مؤداه. ينغي للإنسان أن يلتفت إلى نصح اجتمع عليه الناس دون أن يتواطئوا في ما بينهم. ودون أن يعرف واحد منهم الآخر، مع تباعد الزمان والمكان.
أخي الحبيب النوارني: عندما تأملتُ كتاب الفوائد لابن القيم وصيد الخاطر، وجدتهما فوائد أكثرها يتعلق بالعقيدة والأسماء والصفات والأمور التربوية، والفوائد اللغوية، دون أن يلتفتوا في وصف أحدٍ من العلماء بإفراط أو تفريط، ودون أن يشغلوا أنفسهم بالغرائب، فالعلم الشرعي - كما تعلم أخي الحبيب - أبوابه كثيرة، تنقطع دونه الأعمار ولم تحصل الواجب، فما بالك بتحصيل الغرائب والعجائب والنوادر. أو مجرد الانشغال بها؟!
أخي الحبيب النوراني: قد أتاك الله ما لم يُؤت لغيرك، فلا تصرفه إلا في الأهم وما يترتب عليه العمل ... فما الفائدة المترتبه عمليا إذا نقضت الإجماع على تحريم الموسيقى، والغناء، وأنت ترجح تحريمه. وما الفائدة المترتبة عملياً في نقضك الإجماع على تحريم إتيان الأدبار، وهو محرم عندك. إلا مجرد نقض دعوى حجية الإجماع حتى إجماع الصحابة.
أخي الحبيب النوراني: لقد خضتُ كثيرا من التجارب في هذه الحياة، وتعلمت فيه الكثير وفاتني الكثير، وكان مما تعلمتُه: أنه لابد أن يفوتك الكثير فأدرك وتعلم ما تحتاجه فقط قبل أن يحين الأجل، ولابد أن ينقضي الوقت قبل أن تعلم الناس الكثير فعلمهم ما يحتاجون فقط قبل أن ينقضي الأجل.
أخي الحبيب النوراني: أعتذر لك عن ركاكة أسلوبي ... وإني أحبك في الله.
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[15 - عز وجلec-2008, مساء 04:45]ـ
السلام عليكم ورحمة الله: جزى المشرف الفاضل خيرا، وكذا الأخ (إسلام منصور) وجميع الإخوان، وبعد:
قد كنتُ قلتُ سالفا – ولا زلتُ أكرر القول – بكون نصائح الناصحين، وإرشادات الصالحين: كلها محط نظر شديد من ذلك العبد الفقير، وأن الحاجة مسيسة أبدا إلى مثل تلك الوقفات الرشيدة إزاء ما تخطه أناملي في هذا المنتدى وسواه؟! فإن المرء مرآة أخيه كما ورد في الحديث الذي لا يصح!! ولستُ مستنكفا الموعظة من كل أحد!! ولو كان ذلك الواعظ عريقا في كل شر!! فكيف لي الانزواء عنها من كل محب ناصح نبيل؟!
لكن: أرى في اللهجة حدة! وفي النصيحة غلظة!! وقد قبلتُها مع شكر باديها، وسررتُ بها وحمدتُ مُسْديها ....
غير أن الذي لا أقبله طرفة عين، وأطالب فيه المدين بسداد ذلك الدين: هو أن ينعقد في صدور البعض: سوء الظن بطرح هذا الموضوع!! وأن راقمه مغرم بإثارة كل مرغوب عنه أو ممنوع!! وقد حاشانا الله من هذا أيَّما محاشاة، وسلك بنا سبيلا قد رضينا طَرْقه وحمدناه، ولو تفطن صاحب ذلك الظن المتجني، وتبصر عنونة هذا الموضوع الشريف، لعلم أن صاحبه: قد رسمه استجماما للقلوب، وبستانا يتنزه في روضته كل مكروب، فهو بِكُتب الطرف والأدب والنوادر، أشبه منه بكتب الشريعة في القديم والغابر، وقد رمزتُ في أوله رمزا لذلك المتصفِّح أبوابه، وأزلتُ الغبار عن مخدرات محاسنه لكل مَنْ آذن بالولوج إليه: بَوَّابَه ...
فمن عذيري ممن يلوي كشحه عن تلك المعاذير؟!! ويغض الطرف عن إحسان الظن بأخيه ممتطيا جواد ظنه الأعمى يضلُّ به كل سبيل! فتراه يلزم كاتب الموضوع ما لا يلزم!! ويشاححه في أمور هو يوافقه عليها لولا سوء الفهم!!
¥