وذكر الأغلبي في العلوم لا بد منه لأنه يساعد في تصوير المسألة

مع أني ذكرت أمر القرائن ولم أهمله بل وذكرته في بعض نقاط الخلاف كالاختلاف في الزيادة والنقصان وفي مسألة التفرد والجهالة وغيرها

وعلى كل الجواب كان على جهة الاختصار وتعداد النقاط ولذك تجدني أقول "على تفصيل عندهم" حتى لا يفهم أحد أن هذا هو غاية القول عند المتقدم في هذه المسألة والله أعلم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:50]ـ

ولكن؛ قد ترِدُ بعضُ الإشكالات التي لا تجعل هذا المنهج - أعني: التفرقة بين المنهجين - لا يُسلَّم له دائمًا، ونستطيع أن نقول: إلى الآن لم نرَ مُصنَّفًا مما صُنِّفَ مؤخَّرًا قد عالجَ تلك القضيَة مُعالجةً شاملةً تشفي الغليل، ولكن الموجود فُتاتٌ بالنسبة لأصل المسألة.

بارك الله أخي أخي رمضان وجزاك خيرا على هدوئك واتزانك

لا يلزم من عدم وجود مصنف شامل بطلان هذه الدعوة كما لا يلزم عجز أصحابها على تصنيف هذا المصنف إما لضيق وقت أو لنقص استقراء في بعض الجزئيات يريد أن يكمله أو غير ذلك

ولكن هذا المنهج قائم في نفوس أصحابه ومتكامل ويرونه كما يرون الشمس في رابعة النهار وذاك أنهم وجدوا مصاق جانبه النظري في الجانب التطبيقي فكان نورا على نور

وقد وعد غير واحد من علمائنا كالشريف حاتم والعلوان بإفراد مصنف كامل في هذه القضية

مع أن ما تفرق من كلامهم يصور المسألة تصويرا يدرك صاحبه حقيقة هذه الدعوة

لكن مهما قرأ الواحد منا في الجانب النظري لجوانب هذه الدعوة لا يستغني عن الجانب التطبيقي بل هو الأهم فلا بد من النظر في كتب العلل وممارسة كلام المتقدمين

هؤلاء يُضافوا إلى قائمة المُتقدِّمين، كما أُضيفَ ابنُ رجب - رحمه الله - إلى قائمتهم؟!

ولكن؛ كيف ذلك؟

أولًا: أرجو حلَّ هذا الإشكال.

بارك الله فيك الخلاف بين أفراد هذه الدعوة إذا لم يكن جوهرا لم يكن مؤثرا على أصل دعوتهم كاختلاف أهل السنة فيما بينهم وقد نبه على هذا أبو العباس ابن تيمية

فخلافهم في الحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر لا يؤثر على وجود خلاف بين منهجهم ولذلك تراهم مع اختلافهم في هذا متفقين على الفروق التي يذكرونها بين المنهجين والتي ذكرت بعضها على جهة الاختصار

وأما مسألة الحد الفاصل فلا يكاد القول المخالف لما ذكرته يُقوّى لأن أغلب نقاط الاختلاف بين المنهجين لا تتعلق بالزمن

ولعلّ عذر من حدد الفاصل بالزمن وجود بعض نقاط الاختلاف لها علاقة بالزمن كمسألة الكتاب وطول الأسانيد وصيغ السماع

وعلى كل فلا شك أن من كان من المعاصرين أو المتأخرين على منهج المتقدمين نظريا وعمليا لم يصح عده مع المتأخرين المخالفين للمتقدمين في المنهج

لأن الأمر _ كما يدل عليه واقع هذه الدعوة_ متعلق بالمناهج لا بالأشخاص

بمعنى أن الغاية التنبيه على المنهج الصحيح وتجنب المنهج الخاطيء والله أعلم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:58]ـ

بارك الله فيكم

ما استشكله بعض الإخوة الأفاضل أن عدداً من المسائل التي طرحتها تجد تأصيلها عند الحافظ ابن حجر وغيره

ليس بمشكل وقد استشكله بعض الإخوة في الرابط المحال عليه في الملتقى (وهو استشكال الأخ ياسر بن مصطفى فليراجع وإن شئتم نقلته هنا

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 06:54]ـ

إخواني:هل قرأتم موضوع:"مقالات ومقدمات حول منهج المتقدمين والمتأخرين في الصناعة الحديثية"

الموجود على ملتقى أهل الحديث

حيث ذكر فيه مقال كل من:

الشيخ إبراهيم اللاحم والسعد والغميز والعلوان والمليباري والعوني والفهد وغيرهم

إن لم تكونوا قرأتموه فاقرؤوه

لأنه يختصر علينا مناقشة بعض المسائل وتصور جوانب هذه الدعوة

وما كان كلامي الآنف إلى تلخيص لكلامهم على هيئة نقاط

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 08:23]ـ

وقد وعد غير واحد من علمائنا كالشريف حاتم والعلوان بإفراد مصنف كامل في هذه القضية

قال الشيخ الشريف حاتم العوني في أجوبته على أسألة الملتقى:

أمّا البيان الشافي فهو حري بمصنف كامل، وهو ما قمت به بفضل الله ومنته، من نحو ثلاث سنوات. وإنّما أخرت طباعته ونشره استكمالاً لبعض الجوانب غير الأساسية المتعلقة بالموضوع، فعسى أن ييسر الله (تعالى) نشره قريباً (بإذنه عز وجل).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015