ـ[طالبة العلم]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 08:29]ـ
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ( ... ) وقمت أشكو إلى مولاي ما أجد
وقلت يا عُدتي في كل نائبة ( ... ) ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمورًا أنت تعلمها ( ... ) مالي على حملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً ( ... ) إليك يا خير من مُدتْ إليه يد
فلا تردَّنَّها يا رب خائبةً ( ... ) فبحر جودك يروي كل ما يردُ
كلمات الشيخ العابد الزاهد .. أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي
رحمة الله عليه وغفر الله لنا وله
ـ[طالبة العلم]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 08:30]ـ
يا من يرجى في الشدائد كلها ... يا من إليه المشتكى والمفزعُ
ما لي سوى قرعي لبابك سلما ... فإذا رددت فأي باب أقرعُ
ـ[وليد الفرشوطي]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 10:48]ـ
صاف الكرام فخير من صافيته ... من كان ذا أدب وكان ظريفا
واحذر مؤاخاة اللئيم فإنه ... يبدي القبيح وينكر المعروفا
إن الكريم وإن تضعضع حاله ... فالخلق منه لايزال شريفا
والناس مثل دراهم قلبتها ... فأصبت منها فضة وزيوفا
ـ[ماجد مسفر العتيبي]ــــــــ[29 - Oct-2009, مساء 03:52]ـ
خض غمار الهول غوصاً ///////// إنما لؤلؤ التيجان في بحر المنايا
إنما الدنيا جهاداً من ينم ///////// يومه داسته اقدام الرزايا
ـ[ابومصعب الكويتي]ــــــــ[30 - Oct-2009, مساء 07:51]ـ
إن من الشعر لحكمة:
لديّ ثلاث مجموعات من الابيات أعجبيتني كثيرا
أما الاولى:
دَعِ الايامَ تفعل ما تشاءُ ............. وطِبْ نفسا إذا حكم القضاءُ
واذا نزل القضاء بأرض قوم ....... فلا أرضٌ تقيهِمْ ولا سماءُ
واما الثانية:
وعَيّرني الاعداءُ والعيبُ فيهمُ ..... فليس بعارٍ أن يقال: ضريرُ
إذا أبصر المرءُ المروءة والتُقى ..... فعمى العينين ليس يضيرُ
رأيت العمى أجرا وذخرا وعصمةً .... وإني الى تلك الثلاث:فقيرُ
اما الاخيرة
فما قاله قطري بن الفجاءة وهو يحث نفسه على الاقدام في المعركة:من اجمل الابيات
فإنكِ إنْ سألتِ بقاء يوم ...... على الاجل لك: لن تُطاعِ
فصبرا في مجال الموت صبرا ..... فما نيلُ الخلود بمستطاعِ
وما للمرء خيرٌ في حياةٍ ..... اذا ما عُدّ من سَقطِ المتاعِ
ـ[ابوالبراء الازدي]ــــــــ[31 - Oct-2009, صباحاً 09:03]ـ
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك في العبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب
أوكان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعب
ريح العبيرلكم ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الأطيب
ولقد أتانا من مقال نبينا قول صحيح صادق لا يكذب
لا يستوي وغبار خيل اللّه في أنف امرئ ودخان نار تَلَهَّبُ
هذا كتاب اللّه ينطق بيننا ليس الشهيد بميت لا يكذب
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[31 - Oct-2009, مساء 12:23]ـ
صاف الكرام فخير من صافيته ... من كان ذا أدب وكان ظريفا
واحذر مؤاخاة اللئيم فإنه ... يبدي القبيح وينكر المعروفا
إن الكريم وإن تضعضع حاله ... فالخلق منه لايزال شريفا
والناس مثل دراهم قلبتها ... فأصبت منها فضة وزيوفا
ماشاء الله ...
هذه الأبيات أعجبتني كثيرا ..
جزاك الله خيرا ....
ـ[الحافظة]ــــــــ[01 - Nov-2009, صباحاً 12:38]ـ
: من شعر أبو العتاهية:
ألاً للموتِ كأْسٌ أيُّ كَاسِ = وأنْتَ لِكَأْسِهِ لاَ بُدَّ حَاسِ
إلى كَمْ، والمَعادُ إلى قَريبٍ = تذكِرُ بالمعَادِ وأنتَ ناسِ
وكمْ منْ عِبرة ٍ أصْبَحتَ فِيهَا = يلِينُ لَهَا الحَدِيدُ وأَنتَ قَاسِ
بأيِّ قُوى ً تظنُّكَ ليْسَ تبْلَى = وقدْ بليَتْ عَلَى الزَّمَنِ الرَّوَاسِي
ومَا كُلُّ الظُّنُونِ تكُونُ حَقّاً = ولاَ كُلُّ الصَّوَابِ عَلَى القياسِ
وكلُّ مخيلة ٍ رُفعتْ لعينٍ = لهَا وَجْهانِ مِنْ طَمَعٍ وَيَاسِ
وَفي حُسنِ السّريرَة ِ كُلّ أُنْسٍ = وَفي خُبثِ السّريرَة ِ كُلّ بَاسِ
وَلم يَكُ مُنَيَة ٌ، حَسَداً وَبَغْياً = ليَنْجُو مِنْهُمَا رَأساً برَاسِ
ومَا شيءٌ بأخلَقَ أنْ تراهُ = قَليلاً مِنْ أخي ثِقَة ٍ، مُؤاسِ
وَما تَنْفَكّ مِنْ دُوَلٍ تَرَاهَا، = تنقَّلُ منْ أنَاسِ فِي أُنَاسِ
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 12:39]ـ
[ quote= الحافظة;288848]
وكمْ منْ عِبرة ٍ أصْبَحتَ فِيهَا = يلِينُ لَهَا الحَدِيدُ وأَنتَ قَاسِ
[/ quote
الله المستعان ... الله المستعان ...
و الله تمر بنا العبر العظام (تذل عندها الجبال) ولا يتحرك فينا شيء ...
و الله هو موت القلوب، وسيطرت الأهواء على النفوس ..
و الله المستعان ...
ـ[حارث البديع]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 06:23]ـ
ربما ليس اجمل بيت مرّ على
لكنه أثر فيني:
فادرء الهم عن نفسك مااستطعت /// فحملانك الهموم جنون
ـ[أبو سراء]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 07:20]ـ
فاغفر ذنوبًا لا يضرك حجمُها ... واستُرْ على عَبدٍ رجاكَ لِتَستُرا
وهو بيت ورد في قصيدة عن مناسك الحج مطلعها:
يا مَنْ أتاه الناسُ كي يتطهروا ... وأتيتُ فيهم كي أعودَ مُطَهَّرا
لكنني دون العبادِ جَميعِهِم ... ذنبي عظيمٌ قد يَنُوءُ به الورى
فَطَمِعتُ فيكَ وجئتُ بيتك ضارعًا ... مُتضرعًا والعيبُ مني قد جرى
ناديتُ يا ألله فاقبل توبتي ... هَذِيْ صحيفةُ مَنْ تَجَنَّى وافترى
وخلعتُ ثوبيَ والحياةَ وما بها ... ولبستُ ثوبَ الفقرِ أشعثَ أغبرَا
أنا ما أتيتكُ بالصلاة فليس لي ... علمٌ ولا عملً ولا ما أذْكُرا
بل جئتُ بابكَ يا رحيمُ بِذَلَّتِي ... وبُكل هذا الدمعِ يجري أَنْهُرا
لبيك يا ألله فاقبلها إذًا ... مِنْ عائبٍ قد عابَ ثم استغفرا
وخطوتُ نحو البيتِ يسبقني فمي ... لِيُقَبِّلَ الحجرَ العتيقَ الأَنْورا
فلثمتُه وشفعتُها وأعدتُّها ... وكتبتُ في سِفر المحبة أسْطُرا
وبدأتُ أسعى حوله متثاقلاً ... فمعي ذنوبُ المشرقين وما ورا
فإذا رَمَلْتُ. أقضًّ ذنبي كاهلي ... وإذا مشيتُ. فَمَنْ سِوايَ مُقَصِّرا
يا وحشتي، لا شيءَ أحمِلُه معي ... غيرَ الذي كتب الملاكُ وسَطَّرا
يا ربُّ، إني قد أتيتكُ راكعًا ... عند المقام، مُسَبِّحًا ومُكَبِّرا
فاغفر ذنوبًا لا يضُرُّك حَجْمُها ... واسْتُرْ على عبدٍ رجاك لِتَسْتُرا
وهي قصيدة طويلة
¥