ـ[أبوندى شاذلى محمد الصعيدى]ــــــــ[06 - Jul-2009, مساء 02:33]ـ
ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما
أتابعكم من الحجاز وقلبي معكم
أيها الراكب الميمم أرضي
أقري السلام من بعضي لبعضي
فإن جسمي كما تراه بأرضي
وفؤادي ومالكيه بأرضي
ـ[أسامة شبل السنة]ــــــــ[06 - Jul-2009, مساء 04:10]ـ
يقول أبو الطيب المتنبي
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعضم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
ـ[الفضي]ــــــــ[06 - Jul-2009, مساء 06:15]ـ
أموال لذوي الميراث نجمعها ... و ديارنا لخراب الدهر نبنيها
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[19 - Jul-2009, مساء 11:46]ـ
قال ابو العتاهية رحمه الله
تبارك الله وجلّ الله اعظم مافاهت به الافواه
ـ[نبض الإيمان]ــــــــ[20 - Jul-2009, صباحاً 03:23]ـ
::
شكوتُ إلى وكيعٍ سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نورٌ
ونور الله لا يُهدى لعاصي
::
ـ[بنغازي]ــــــــ[20 - Jul-2009, مساء 08:10]ـ
فإن سلّمني الله وبالصنع تولاّني
وأولاني خلاصاً جا معاً شملي بخلصاني
وأرآني أودَّائي وآواني لإيواني
وأوطأني أوطاني وأعطاني أعطاني
وأخلى ذرعي الدهر وخلاَّني وخلاّني
فإني لا أجدُّ العو د ما عاد الجديدان
إلى الغربة حتى تغرب الشمس بشروان
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 12:44]ـ
أنا العبد الذي كسب الذنوبا ** وصدته الأماني أن يتوبا
أنا العبد الذي أضحى حزينا ** على زلاته قلقا كئيبا
أنا العبد الذي سطرت عليه ** صحائف لم يخف فيها الرقيبا
أنا العبد المسئ عصيت سرا ** فما لي الآن لا أبدي النحيبا
أنا العبد المفرط ضـ ** ـاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبا
أنا العبد الغريق بلج بحر ** أصيح لربما ألقى مجيبا
أنا العبد السقيم من الخطايا ** وقد أقبلت التمس الطبيبا
أنا العبد المخلف عن أناس حووا ** من كل معروف نصيبا
أنا العبد الشريد ظلمت نفسي ** وقد وافيت بابكم منيبا
أنا العبد الفقير مددت كفي ** إليكم فادفعوا عني الخطوبا
أنا الغدار كم عاهدت عهدا ** وكنت على الوفاء به كذوبا
أنا المقطوع فارحمني وصلني ** ويسر منك لي فرجا قريبا
أنا المضطر أرجو منك عفوا ** ومن يرجو رضاك فلن يخيبا
ـ[ابو نصار]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:52]ـ
وقد صور الشاعر حافظ إبراهيم هذا الموقف
بهذه الأبيات الشعرية الرائعة:
وَرَاعَ صَاحِبَ كِسْرَى أَنْ رَأَى عُمَراً = بَيْنَ الرَّعِيَّةِ عُطْلاً وَهْوَ رَاعِيْهَا
وَعَهْدُهُ بِمُلُوكِ الفُرْسِ أَنَّ لَهَا = سُوْراً مِنْ الجُنْدِ وَالحُرَّاسِ يَحْمِيْهَا
رَآهُ مُسْتَغْرِقاً فِي نَوْمِهِ فَرَأَى = فِيْهِ الجَلاَلَةَ فِي أَسْمَى مَعَانِيْهَا
فَوْقَ الثَّرَى تَحْتَ ظِلِّ الدَّوْحِ مُشْتَمِلاً = بِبُرْدَةٍ كَادَ طُوْلِ العَهْدِ يُبْلِيْهَا
فَهَانَ فِي عَيْنِهِ مَا كَانَ يُكْبِرُهُ = مِنَ الأَكَاسِرَ وَالدُّنْيَا بِأيْدِيْهَا
وَقَالَ قَوْلَةَ حَقٍّ أَصْبَحَتْ مَثَلاً = وَأَصْبَحَ الجِيْلُ بَعْدَ الجِيْلِ يَرْوِيْهَا
أَمِنْتَ لَمَّا أَقَمْتَ العَدْلَ بَيْنَهُمُ = فَنِمْتَ نَوْمَ قَرِيْرِ العَيْنِ هَانِيْهَا
ـ[معاذ احسان العتيبي]ــــــــ[01 - Sep-2009, مساء 01:44]ـ
قال الوزير الصالح المفسّر الإمام: ابن هبيرة - رحمه الله -:
يا أيها الناس إني ناصح لكم ... فعوا كلامي فإني ذو تجاريب
لا تلهينكم الدنيا بزهرتها ... فما تدوم على حسن ولا طيب
وقوله:
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه ... وأراه أسهل ما عليك يضيع
وقوله:
كل من جاء بدين غريب ... غير دين الإسلام فهو كذوب
وإذا عالم تكلف في القول بلا ... سنة فذاك المريب
ـ[الطيب صياد]ــــــــ[01 - Sep-2009, مساء 04:00]ـ
و قد جمع الله الشتيتين بعدما ... يظنان كل الظن أن لا تلاقيا
ـ[أم تميم]ــــــــ[01 - Sep-2009, مساء 07:13]ـ
هَلاَّ خَلَوْتَ بِعَذْلِي يَوْمَ تَنْصَحُنِي ... إِنَّ النَّصِيحَةَ بَيْنَ الْقَوْمِ تَقْرِيْعُ
قَطَعْتَ حَبْلَ إِِخَاءٍ كَانَ مُتَّصِلاً ... وَكُلُّ مَنْ قَطَعَ الإِخْوَانَ مَقْطُوْعُ
ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[04 - Sep-2009, مساء 08:58]ـ
محاولة خجولة!!!
علمُ العليم وعقلُ العاقل اختلفا ... مَنْ ذا الذي منهما قد أحرز الشرفَ؟
فالعلمُ قال: أنا أحرزتُ غايتهُ ... والعقلُ قال: أنا الرحمنُ بي عُرِفَ
فأومأَ العلمُ إيماءً وقال له ... بأيِّنا الرحمنُ في فرقانه اتصفَ
فبان للعقلِ أنَّ العلمَ سيِّدهُ ... فقبَّلَ العقلُ رأسَ العلم وانصرفَ
أحفظ هذه الأبيات منذ أيام الصبا، دون أعرف القائل، فكيف يقول الأخ الكريم إنها محاولة خجولة؟
ـ[طالبة العلم]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 08:10]ـ
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ( ... ) وقمت أشكو إلى مولاي ما أجد
وقلت يا عُدتي في كل نائبة ( ... ) ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمورًا أنت تعلمها ( ... ) مالي على حملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً ( ... ) إليك يا خير من مُدتْ إليه يد
فلا تردَّنَّها يا رب خائبةً ( ... ) فبحر جودك يروي كل ما يردُ
¥