ـ[فالح الحجية]ــــــــ[02 - Nov-2010, مساء 11:45]ـ
ومن عيون الشعرهذه القصيدة للشاعر القائد اسامة بن منقذ
كل يوم فتح مبين ونصر
واعتلاء على الأعادي وقهر
قد أتاك الزمان بالعذر والإعـ
ـتاب مما جناه إذ هو غر
صدَق الَّنْعتُ فيك، أنتَ معينُ الـ
ـدين إن النعوت فأل وزجر
أنت سيفُ الإسلامِ حقاً، فلا
ـل غراريك أيها السيف دهر
بك زادَ الإسلامُ يا سيفَه المِخـ
ـذم عزاً وذل شرك وكفر
ثق بإدراكِ ما تؤمِّلُ؛ إنْ الـ
ـلّهَ يجزِي العبادَ عمَّا أسرُّوا
لم تزل تضمر الجهاد مسراً
ثم أعلنت حين أمكن جهر
كل ذخر الملوك يفنى وذخرا
ك هما الباقيان: أجر وشكر
للنَّدى مالُك المباحُ، وما ما
لك إلا جرد وبيض وسمر
عم أهل الشآم عدلك لكنـ
ـا بعدنا وغاية البعد مصر
فَحُرْمنا من بينهِم رَيْعَ ما كنَّا
زَرعنا، وقال زيدٌ، وعمرُو
أمِنَ العدلِ أنّنَا في بلادِ الكُفـ
ـرِ شَفعٌ، وأنتَ في الغزوِ وِتَرُ
كان حظي من ذاك ذكراً شنيعا
ثم ما لي فيمن يجاهد ذكر
لا تَنَاسَى مَن كانَ ظلَّكَ في العُسـ
ـر وضيق الزمان إذ جاء يسر
إن حسن الوفاء من ملك مثـ
ـلك فضل يرويه بدو وحضر
فابق واسلم وزد على رغم أعدا
ئك جدا ما أعقب الليل فجر
لا أغبَّ الزَّمانُ قصدَ أعاديـ
ـك ولا شد من تهيضت جبر
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[04 - Nov-2010, صباحاً 01:22]ـ
_
/// ابن الرُّومي:
وكم من مُعارٍ زينةً وكأنَّه /// /// إذا ما تحلَّى حلْيَها يَتَسلَّبُ
بحقِّهمُ أنْ باعدوني وقَرَّبوا /// /// سِوايَ وتقريبُ المُباعَد أوجبُ
رأى القومُ لي فضلًا يعاديه نقصُهُمْ /// /// فمالوا إلى ذي النَّقص والشكلُ أقربُ!
خفافيشُ أعشاها نهارٌ بضوئِهِ /// /// ولاءَمَها قِطْعٌ من اللَّيل غَيْهبُ
بهائمُ لا تُصغي إلى شَدْوِ مَعْبدٍ /// /// وأمَّا على جافي الحُداءِ فتَطْربُ
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 09:35]ـ
_
/// عمر بن الفارض!:
وكنتُ أحسبُ أنِّي قد وَصَلْتُ إلى .... أعْلَى وأغْلَى مقامٍ بين أقوامي
حتى بَدا لي مقامٌ لم يكُنْ أَرَبي ......... ولم يَمُرَّ بأفكاري وأوهامي
إنْ كان مَنزِلَتي في الحبِّ عندكُمُ .... ما قد رأيتُ فقد ضيَّعْتُ أيَّامي!
أُمْنِيَّةٌ ظفِرَتْ نفسي بها زمنًا ...... واليوم أحسَبُها أضغاث أحلامِ!
أَودَعْتُ قلبي إلى مَن ليس يحفظُه .... أبصرْتُ خلفي وما طالعتُ قدَّامي!
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[07 - Nov-2010, صباحاً 07:14]ـ
_
/// أبوالعتاهية:
كُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها ... ولها ميقاتُ يومٍ قد وَجَبْ
جفَّتِ الأقلامُ مِن قبلُ بِما ... خَتَمَ اللهُ علينا وكَتَبْ
كم رأينا مِن مُلوكٍ سادةٍ ... رجعَ الدَّهرُ عليهم فانقَلَبْ
وعبيدٍ خُوِّلوا ساداتهم ... فاستَقَرَّ المُلكُ فيهِم ورَسَبْ
لا تقولنَّ لشيءٍ قد مضى ... ليتهُ لم يَكُ بالأمسِ ذَهَبْ
واسْعَ لليومِ ودَعْ همَّ غدٍ ... كلُّ يومٍ لكَ فيه مُصْطَرَبْ
يهرُبُ المرءُ من الموتِ وهل ... ينفعُ المرءَ مِن الموتِ الهَرَبْ
كلُّ نفسٍ ستقاسي مرَّةً ... كُرَبَ الموتِ فلِلمَوتِ كُرَبْ
أيها الناس ما حَلَّ بكم ... عجبًا مِن سهوِكُم كلَّ العَجَبْ
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[21 - Nov-2010, مساء 12:56]ـ
* على الهامش:
الشَّعراء فاعْلَمَنَّ أربَعَهْ: ... فشاعرٌ يجري ولا يُجرَى مَعَهْ
وشاعرٌ من حقِّهِ أن ترفَعَهْ ... وشاعرٌ من حقِّهِ أن تسمَعَهْ
وشاعرٌ من حقِّهِ أن تصفَعَهْ!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[22 - Nov-2010, صباحاً 12:26]ـ
/// أبوفراس:
يقولون: لاتخرق بحِلمِكَ هَيبَةً ... وأحسَنُ شيءٍ زيَّنَ الهَيبَةَ الحِلمُ
فلا تتركَنَّ العفوَ عن كُلِّ زَلَّةٍ ... فما العفوُ مذمومٌ وإن عظُمَ الجُرمُ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[22 - Nov-2010, مساء 11:38]ـ
/// المعرِّي:
لقد أسِفتُ وماذا ردَّ لي أسَفي ... لمَّا تَفَكَّرتُ في الأيامِ والقِدَمِ؟!
سِيَّانِ عامٌ ويومٌ في ذهابِهِما ... كأنَّ ما دامَ ثمَّ انْبَتَّ لم يَدُمِ!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 10:33]ـ
_
/// ابن الرُّومي:
لك سلطانٌ عزيزٌ فإذا /// /// أنت لم تعفُ عن الجاني وَهَنْ
أيُّ سلطانٍ وقد أصبحْتُما /// /// كمسيءٍ ومسيءٍ في قَرَنْ
كن عزيزًا بالتَّغاضي إنَّه /// /// يترك الجاني مسلوبَ اللَّسَنْ
هو عزٌّ غامضٌ فافطنْ له /// /// يا ذكيَّ القلبِ والعين فطَنْ
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[25 - Nov-2010, صباحاً 01:58]ـ
/// أبوالطَّيِّب:
أَبَنِي أبينا نحن أهلُ منازلٍ ... أبدًا غرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ
نبكي على الدُنيا وما مِن مَعشَرٍ ... جَمَعَتهُمُ الدُنيا فلم يَتَفَرَّقوا
أين الأكاسرةُ الجبابرةُ الأُلَى ... كَنَزوا الكُنوز فما بَقَينَ ولا بَقوا
مِن كُلِّ مَن ضاق الفضاءُ بجيشِهِ ... حتى ثَوَى فَحَواهُ لَحدٌ ضيِّقُ
خُرسٌ إذا نودوا كأن لم يعلموا ... أنَّ الكلامَ لهم حلالٌ مُطلَقُ
والموتُ آتٍ والنفوسُ نفائِسٌ ... والمُستَغِرُّ بما لديهِ الأحمقُ
والمرءُ يأملُ والحياةُ شهيَّةٌ ... والشيبُ أوقَرُ والشَّبيبةُ أَنْزَقُ
ولقد بَكَيتُ على الشَّبابِ ولِمَّتي ... مُسْوَدَّةٌ ولِمَاء وجهيَ رَونَقُ
حذرًا عليه قبل يومِ فِراقِهِ ... حتى لَكِدتُ بماءِ جفنيَ أَشْرَقُ
¥