ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[26 - Nov-2010, صباحاً 10:17]ـ

/// محمود الورَّاق:

أظهرُوا للناسِ نُسكًا /// /// وعلى المنقوشِ دارُوا

وله صامُوا وصلُّوا /// /// وله حجُّوا وزارُوا

وله قامُوا وقالوا /// /// وله حلُّوا وسارُوا

لو غدا فوق الثُرَيَّا /// /// ولهم ريشٌ لطارُوا

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[27 - Nov-2010, مساء 07:57]ـ

ظلمتُ نفسي ولم أعمل بموجبها * * * وما علمتُ بأنَّ الغيَّ يُتْلِفُني

يُقضَى على المرء في أيَّام مِحْنَتِه * * * حتى يرى حسنًا ما ليس بالحسنِ

ـ[أبوصلاح الدين]ــــــــ[27 - Nov-2010, مساء 11:39]ـ

انتقاءات مباركة

مختارات شعرية جد لطيفة

واصل بارك الله فيك

تزيد من نكهتنا لما في تراثنا من جواهر ودرر

احب التنزه في حدائق الأدب والمواعظ والقصص

ذخيرة فيها خير كثير ولو نحسن استعمالها في الدعوة التمنية البشرية ستضيف الكثير والكثير وتؤسس لغد أفضل

ـ[فالح الحجية]ــــــــ[28 - Nov-2010, صباحاً 12:18]ـ

يقول الشاعر على محمود طه في استنهاض ههم العرب \

اخي جاوز الظالمون المدى

فحق الجها د وحق الفدا

اتركهم يغصبون العروبة

مجد الابوة والسؤدد ا

وليسوا بغير صليل السيوف

يجيبون صوتا لنا او صدى

فجرد حسامك من غمده

فليس له بعد ان يغمد ا

اخي ايها العربي الابي

اري اليوم موعدنا لا غدا

اخي اقبل الشرق في امة

ترد الضلال وتحي الهد ى

اخي ان في القدس اختا لنا

اعد لها الذابحون المدى

صبرنا على غدرهم قادرين

وكنا لهم قدرا مرصدا

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[28 - Nov-2010, مساء 02:23]ـ

أَلَا قُلْ لمن كان لي حاسدًا /// /// أتدري على مَن أسأت الأدبْ؟!

أسَأتَ على اللهِ في فِعله /// /// لأنَّك لم ترض لي ما وهب!

فجازاك عنِّي بأنْ زادني /// /// وسَدَّ عليك وُجُوه الطَّلب

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[29 - Nov-2010, مساء 07:17]ـ

* أبوالطَّيِّب:

الحزنُ يُقلِقُ والتجمُّلُ يردعُ * * * والدمعُ بينهما عَصِيٌّ طَيِّعُ

يتنازعان دُموعَ عينِ مُسَهَّدٍ * * * هذا يجيءُ بِها وهذا يرجعُ

تصفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافلٍ * * * عمَّا مضى فيها وما يُتَوَقَّعُ!

ولِمَن يُغالِطُ في الحقائقِ نفسَهُ * * * ويسومُها طلبَ المُحالِ فَتَطمَعُ!

أين الذي الهَرَمانِ مِن بُنيانِهِ * * * ما قومُهُ؟ ما يومُهُ؟ ما المصرَعُ؟!

تتخلَّفُ الآثارُ عن أصحابها * * * حينًا ويُدرِكُها الفناءُ فتتبَعُ

ولقد أراك وما تُلِمُّ مُلِمَّةٌ * * * إلَّا نَفاها عنك قلبٌ أصمَعُ

ما زلت تدفَعُ كُلَّ أمرٍ فادحٍ * * * حتى أتى الأمرُ الذي لا يُدفَعُ

فظللت تنظرُ لا رِماحُكَ شُرَّعٌ * * * فيما عراكَ ولا سيوفكَ قُطَّعُ!

وصَلَت إليكَ يَدٌ سواءٌ عندها الـ * * * ـبازي الأُشَيْهِبُ والغرابُ الأبْقَعُ!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015