ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[07 - Oct-2010, مساء 11:06]ـ

ستِّي - بهاء الدين زهير

بروحي من أُسمِّيها بستِّي ............

............ فترمقني النحاةُ بعين مقتِ!

يرون بأنني قد قلت لحنًا ............

............ وكيفَ، وإنني لَزهيرُ وقتي؟!

لقد ملَكَتْ جهاتي السِتَّ طرًّا ............

............ فلا عجب إذا ما قلت: ستِّي!

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[08 - Oct-2010, صباحاً 10:42]ـ

_

/// أسامة بن منقذ:

رأى الحسود تَداني وُدِّنَا فسَعَى /// /// حتى غَدَتْ بين دَارَينا نَوىً قُذُفُ

وما البعيد الذي تَنْأى الدِّيارُ به /// /// بل من تَدَانى وعنه القلبُ منصرِفُ

ولست أنكرُ ما يأتي الزَّمانُ به /// /// كُلُّ الوَرَى لِرَزَايا دَهرِهم هَدَفُ

كم فاجأتني اللَّيالي بالخُطوبِ فما /// /// رَأتْ فُؤادِيَ من رَوْعَاتها يَجِفُ

واستَرجَعَتْ ما أعَارت من مَواهِبِها /// /// فما هَفَا بي على آثارهِ اللَّهَفُ

_

ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[08 - Oct-2010, مساء 06:09]ـ

هذه قصيدة رائعة لأحد كتّاب منتدى جزائري وهو شاعر من مدينة الجلفة بالهضاب العليا الجزائرية رمز لإسمه ب (سعود طلال) .. أترككم مع القصيدة:

سندباد القوافي طلال سعود يصف رحلته إلى جزائر البحار

*******************

بعد أن كلّفه ..... بإحضار العنقاء

و أسرار ما وراء بحار الظلمات ..

و أن يخطب له حورية البحراللؤلؤية ..

وبعد أن زوّده ببساط سليمان ..

و عصا موسى ..

و فُلك نوح ..

قال سندباد القوافي:

سمعا وطاعة مولاي ..

و رحل .. يرتاد مجاهل البحار

**

وعاد .. عاد من ليلته ..

والعنقاء في إساره ..

والحوريّة ترفل في حلتها الفضفاضة .. تمشي الهُوَيْنَى ..

فقال يصف رحلته:

بسم الله مجريها ومرساها

(1)

مرفأٌ بعدَ مرفإٍ يَتوَارَى وأنا والسفينُ كُنّا سُكارَى

نَتَهادى وحولنا الماءُ أُفْقٌ وغيومُ السماء كانت حيارَى

صدرُ هذا السفين بُركانُ عَزمٍ وبِصدري عزائمٌ لا تُجارَى

نحو غيبِ المُحيط في الموج نَمضي خاطبينَ الوِدادَ عند العَذارَى

حُوريَاتٌُ من الجزائر حورٌ إيْ وربِّي ... لكنّهنّ أُسارَى

... ***

(2)

أيها الفُلْكُ حُثَّ عزمَكَ إنّا عن قريبٍ نُحقِِّقُ المُتَمَنَّى

سِرْ ولا تَلتَفِتْ إليَّ فإني وحديَ الآنَ في هواها مُعَنّى

فشِراعي يُلاعبُ الريحَ زَهواً وذِراعي تقولُ لي: أين كُنّا

دونَكَ الماءُ والفضاءُ دُروبا فاستَقِمْ في المَسار أو .. فتَثَنّى

هل تَرَى مِن منارةٍ أو فَنارٍ يا سَفيني فإنّ قلبيَ حََنّا

... ***

(3)

في أَقاصي المُحيطِ تَحدوكَ بُشرَى والمساءُ الحزينُ كالعين عَبْرَى

أيها البحرُ يا مَعينَ حنيني نحنُ بحران في الوجود، وأَسْرَى

أنتَ يا بحرُ قَيّدَتْكَ الرّواسي وأنا في الحياة بالقَيْدِ أحْرَى

وأنا مُوثََقُ الدروبِ وخَطوي في مكاني كأنّما الخَطوُ سَكرَى

وأنا والشِّراعُ قلبان خَفْقًا واشتِياقًا لمَرفإٍ صار ذِكرَى

... ***

(4)

أيها الرِّيحُ يا بِساطَ الأَماني طِرْ بقلبي ومركبي وكِياني

وقفَ البحرُ من أمامي وخلفي وتَخلّى الفضاءُ عن عُنواني

أيها الريحُ حَوِّمي بي وطوفي وانقليني لغابر الأزمان

كلُّ سِرٍّ فذاكَ طَوْعُ يَميني كلُّ غَيْبٍ يَصيرُ لي كالعِيان

إنّ في خاطري أجَلُّ الأماني وبنفسي جلائلُ العُنفُوَانِ

... ***

(5)

ها أنا والشواطئُ العامِراتْ والمَناراتُ أعيُنٌ ناظِراتْ

اِدْنُ منها شيئا فشيئاً وقُلْ لي أيها الفُلكُ: هل تَرى الحُورِيَاتْ

لا تَرَى .. أم تَرَى العجائبَ .. سُحقًا إنّها الغُولُ أعرَقُ الضّارِيَاتْ

اِدْنُ منها مُحاذرًا يا سفيني إنّ عندي لها "عصا المُعجِزات"

نحنُ غُولان في الحياة وبَأسي لا يَهابُ الرّدى وعزميَ عاتِْ

... ***

(6)

ها هيَ الغُولُ حولَ فُلكي تَجوسُ تَتَبَدّى، فتقشَعِرُّ النُّفوسُ

ولها سبعةٌ من الرّؤوس كساها حَرشَفٌ فوق بَعضِهِ، بل تُروسُ

كلُّ نابيْنِ في البَشاعة غُولٌ أقربُ الوَصفِ للنُّيُوبِ؛ الفُؤوسُ

قَدَّمَتْ رأسَها إليَّ؛ و وَجهي في المُلِمَّاتِ يَعرُبِيٌّ عَبوسُ

وتَمَطّتْ وكَشَّرَتْ واسْتَشَاطَتْ وإذا في الهواءِ رأسٌ يَنُوسُ

... ***

(7)

ثُمَّ تابَعتُ قَطفَهُنَّ دِراكا وعصا المُعجِزاتِ كانت هَلاكا

ليَ فيها من المَآربِ ألفٌ لستَ تَلقَى بين اثْنَتَيْنِ اشْتِراكا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015