ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[30 - عز وجلec-2009, مساء 12:24]ـ
/// امرؤ القيس:
أَلا عِم صَباحاً أيُّها الطَلَلُ البالي ////// وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي
وهَل يَعِمَن إلَّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌ ////// قَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِ
فلو أنَّ ما أسعى لأدنى معيشةٍ ////// كفاني ولم أطلب قليلٌ من المالِ!
ولكنَّما أسعى لمجدٍ مُؤثَّلٍ ////// وقد يُدرِكُ المجدَ المؤثَّلَ أمثالي
_
ـ[عبدالمومن براهيم الجزائري]ــــــــ[30 - عز وجلec-2009, مساء 12:30]ـ
هل هذا الشعر من حناجركم************ **** أم مما جادت به الكتب؟؟؟؟
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[30 - عز وجلec-2009, مساء 05:19]ـ
قال صفي الدين الحلي يحرض السلطان الصالح على محاربة المغول
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا
ولا ينال العلا من قدم الحذرا
ومن اراد العلا عفواً بلا تعب
قضى ولم يقضي من ادراكها وطرا
لابد للشهد من نحل يمنعه
لا يجتني النفع من لم يحمل الضررا
لا يبلغ السؤل الا بعد مؤلمة
ولا يتم المنى الا لمن صبرا
واحزم الناس من لو مات من ظما
لا يقرب الورد الا من يعرف الصدر
واغزر الناس عقلاً من اذا نظرت
عيناه بالامر غدا بالغير معتبرا
فقد يقال عثار الرجل ان عثرت
ولا يقال عثار الرأي ان عثرا
من دبر العيش بالاراء دام له
صفواً وجاء اليه الخطب معتذرا
يهون بالرأي مايجري القضاء به
من اخطأ الرأي لا يستذنب القدرا
من فاته العز بالاقلام ادركه
بالبيض يقدح من اطرافها الشررا
لا يحسن الحلم الا في مواطنه
ولا يليق الوفا الا لمن شكرا
ولا ينال العلا الا فتى شرفت
خلاله فاطاع الدهر ما امرا
كالصالح الملك المرهوب سطوته
فلو توعد قلب الدهر لانفطرا
لما رأى الشر قد ابدا نواجذه
والغدر عن نابه للحرب قد كشرا
رأى القسى ناثاً عن حقيقتها
فعافها واستشار الصارم الذكرا
فجرد العزم من قبل الصفاح لها
ملك عن البيض يستغني بما شهرا
يكاد يقرأ من عنوان همته
ما بصحائف ظهر الغيب قد سطرا
كالبحر والدهر في يومي ندى وردى
والليث والغيث في يومي وغى وقرى
ماجاد للناس الا قبل ما سألوا
ولا عفا قط الا بعد ما قدرا
لاموه في بذله الاموال قلت لهم
هل تقدر السحب الا ترسل المطرا
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[30 - عز وجلec-2009, مساء 05:32]ـ
أو هكذا
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا
ولا ينال العلا من قدم الحذرا
ومن اراد العلا عفواً بلا تعب
قضى ولم يقضي من ادراكها وطرا
لابد للشهد من نحل يمنعه
لا يجتني النفع من لم يحمل الضررا
لا يبلغ السؤل الا بعد مؤلمة
ولا يتم المنى الا لمن صبرا
واحزم الناس من لو مات من ظما
لا يقرب الورد الا من يعرف الصدر
واغزر الناس عقلاً من اذا نظرت
عيناه بالامر غدا بالغير معتبرا
فقد يقال عثار الرجل ان عثرت
ولا يقال عثار الرأي ان عثرا
من دبر العيش بالاراء دام له
صفواً وجاء اليه الخطب معتذرا
يهون بالرأي مايجري القضاء به
من اخطأ الرأي لا يستذنب القدرا
من فاته العز بالاقلام ادركه
بالبيض يقدح من اطرافها الشررا
لا يحسن الحلم الا في مواطنه
ولا يليق الوفا الا لمن شكرا
ولا ينال العلا الا فتى شرفت
خلاله فاطاع الدهر ما امرا
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[31 - عز وجلec-2009, مساء 12:22]ـ
_
أهل القبورِ أتيتُكُم أتجسَّسُ_ ... _فإذا جماعتُكُم أصمٌّ أخْرَسُ
إنَّ امرءًا ذَكَر المعاد مخافةً_ ... _لأَحَظُّ ممَّن لم يخفْهُ وأكْيسُ
يا أيُّها الرَّجل الحريصُ أَمَا ترى_ ... _أعلامَ عمرِك كل يومٍ تَدْرُسُ
بِكَ لا أَبَالَك مُذْ خُلِقْت موكَّلا_ ... _مَلَكٌ يَعُدُّ عليك ما تَتَنَفَّسُ
فإذا انْقَضَى الأَجَل الذي أجَّلتَه_ ... _ومَضَى فمَالَك بعد ذلك محبَسُ
_
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[31 - عز وجلec-2009, مساء 08:20]ـ
من يحسب الأفضال جل كرامة === باءت به الأقدار شر قرار
مالم تبادر للعلا مستبسلا === قعدت بظَّنة حمدك الأعذار
لاتحسبن عبادة في ظلمة === تنهاك قائظة على الأسفار
حسن التوكل بذل كل كراهة === تأسى ببذل نفيسها الأفكار
ومطاء غالبةً رأيت لحافها === أمنٌ من الأقذاء والأقذار
فبناء غالية الأماني حفّ === فّت لبلوغها ببلية الأقدار
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[01 - Jan-2010, صباحاً 09:43]ـ
لِتَعْلَمَ مِصْرُ وَمَنْ بالعِراقِ
ومَنْ بالعَوَاصِمِ أنّي الفَتى
وَأنّي وَفَيْتُ وَأنّي أبَيْتُ
وَأنّي عَتَوْتُ على مَنْ عَتَا
وَمَا كُلّ مَنْ قَالَ قَوْلاً وَفَى
وَلا كُلُّ مَنْ سِيمَ خَسْفاً أبَى
وَلا بُدَّ للقَلْبِ مِنْ آلَةٍ
وَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصّفَا
وَمَنْ يَكُ قَلْبٌ كَقَلْبي لَهُ
يَشُقُّ إلى العِزِّ قَلْبَ التَّوَى
وَكُلُّ طَرِيقٍ أتَاهُ الفَتَى
على قَدَرِ الرِّجْلِ فيه الخُطَى
وَنَام الخُوَيْدِمُ عَنْ لَيْلِنَا
وَقَدْ نامَ قَبْلُ عَمًى لا كَرَى
وَكانَ عَلى قُرْبِنَا بَيْنَنَا
مَهَامِهُ مِنْ جَهْلِهِ وَالعَمَى
¥