ـ[علي الغامدي]ــــــــ[01 - Jan-2010, صباحاً 10:02]ـ

ابو العتاهيه

ركنَّا إلى الدنيَا الدنيئة ِ ضلَّة ً

وكَشفتِ الأطماعُ منَّا المساوِيَا

وَإنّا لَنُرْمَى كُلَّ يَوْمٍ بعِبْرَة ٍ،

نَراها، فَما تَزْدادُ إلاّ تَمادِيَا

نُسَرّ بدارٍ أوْرَثَتْنَا تَضاغُناً

عَلَيْها، وَدارٍ أوْرَثَتْنَا تَعادِيَا

إذَا المرءُ لمْ يلبسْ ثياباً من التُّقَى

تقلَّبَ عُرياناً وإنْ كانَ كاسِيَا

أخي! كنْ على يأسٍ من النّاسِ كلّهمْ

جميعاً وكُنْ ما عشتَ للهِ راجيَا

ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يكفي عبادَهُ

فحسبُ عبادِ اللهِ باللهِ كافِيَا

وَكمْ من هَناة ٍ، ما عَلَيكَ، لمَستَها

مِنَ الناسِ يوماً أو لمستَ الأفاعِيَا

أخي! قد أبَى بُخلي وَبُخلُكَ أن يُرَى

لذي فاقة ٍ منِّي ومنكَ مؤَاسِيَا

كِلانَا بَطينٌ جَنْبُهُ، ظاهرُ الكِسَى،

وَفي النّاسِ مَن يُمسِي وَيُصْبحُ عارِيَا

كأنِّي خُلقْتُ للبقاءِ مُخلَّداً

وَأنْ مُدّة َ الدّنْيا لَهُ ليس ثانِيَا

إلى الموتِ إلا أن يكونَ لمنْ ثَوى

منَ الخَلقِ طُرّاً، حيثما كانَ لاقِيَا

حسمْتَ المُنَى يا موتُ حسماً مُبرِّحاً

وعلَّمْتَ يا مَوْتُ البُكاءَ البواكِيا

وَمَزّقْتَنَا، يا مَوْتُ، كُلَّ مُمَزَّقٍ،

وعرَّفتَنَا يا موتُ منكَ الدَّواهِيَا

ألا يا طويلَ السهوِ أصبحتَ ساهياً

وَأصْبَحتَ مُغترّاً، وَأصْبحتَ لاهِيَا

أفي كُلِّ يومٍ نحن نلقى جنازة ً

وفي كلِّ يومٍ منكَ نسمعُ مناديا

وفي كلِّ يومٍ مِنكَ نرثِي لمعْوِلٍ

وفي كُلِّ يومٍ نحنُ نُسعدُ بالِيَا

ألا أيّها البَاني لغَيرِ بَلاغَة ٍ،

ألا لخَرابِ الدّهْرِ أصْبَحْتَ بانِيَا

ألا لزَوالِ العُمْرِ أصْبَحْتَ بَانِياً؛

وَأصْبَحتَ مُختالاً، فَخوراً، مُباهِيا

كأنّكَ قد وَلّيتَ عن كُلّ ما تَرَى،

وخلَّفْتَ مَنْ خلَّفْتَهُ عنكَ سالِيَا

ـ[علي الغامدي]ــــــــ[01 - Jan-2010, صباحاً 10:13]ـ

بديع الحسن كم هذا التجنّي ... ومن أغراك بالإعراض عني

حويت من الملاحة كل معنى ... وحزت من الظرافة كل فن

وأعرف قبلك الأغصان تُجنى ... فيا غصن الأراك أراك تجني

وأعجب ما أحدث عنك أنّي ... فُتنتُ، وأنت لم تعلم بأني ...

ـ[عماد الجيزى المصرى الأثرى]ــــــــ[01 - Jan-2010, صباحاً 11:28]ـ

حبذا لو وضع البعضُ قصيدة: أخى جاوز الظالمون المدى ..

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[02 - Jan-2010, صباحاً 10:56]ـ

/// النابغة الجعدي:

حسبنا زمانًا كلَّ بيضاء شحمة /// /// /// ليالي إذ نغزو جذامًا وحميرا

إلى أنْ لقينا الحيَّ بكر بن وائل /// /// /// ثمانين ألفًا دارعين وحسَّرا

فلمَّا قرعنا النبع بالنبع بعضه /// /// /// ببعض أبت عيدانه أن تكسَّرا

سقيناهم كأسًا سقونا بمثلها /// /// /// ولكنَّنا كنَّا على الموت أصبرا

_

ـ[علي الغامدي]ــــــــ[04 - Jan-2010, مساء 10:57]ـ

كعب بن زهير

إن يُدرككَ موتٌ أو مشيبٌ

فقبلَك مات أقوامٌ وشابوا

تَلَبَّثْنا وفَرَّطْنا رِجالاً دُعُوا

وإذا الأنامُ دُعُوا أجابوا

وان سبيلنا لسبيلُ قومٍ

شَهِدْنا الأمرَ بعدَهُمُ وغابوا

فلا تَسأَلْ سَتَثْكَلُ كلُّ أُمٍّ

إذا ما إخوة ٌ كثروا وطابوا

ـ[أم تميم]ــــــــ[07 - Jan-2010, صباحاً 08:17]ـ

قال أبو يعقوب الخريمي يعاتبُ الوليد بن أبان ..

أتعجبُ مني إن صبرتُ على الأذى .. وكنت امرأ ذا إربةٍ متجملا

فإني بحمدِ الله لا رأي عاجزٍ .. رأيتُ ولا أخطأت للحق مفصلا

ولكن تدبرتُ الأمور فلم أجد .. سوى الحلم والإغضاء خيرًا وأفضلا

وأقسمُ لولا سالف الودِّ بيننا .. وعهدٌ أبت أركانهُ أن تَزَيَّلا

وأيامُكَ الغرُّ اللواتي تقدَّمت .. وأوليتنيها منعمًا متطولا

رحلتُ قلوصَ الهَجر ثم اقتعتدتها .. إلى البعد ماألفيت في الأرض معملا

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[08 - Jan-2010, صباحاً 07:56]ـ

_

ومن يصنع المعروف (في غير أهله) /// /// يُلاق الذي لاقى مجير أم عامرِ

أعدَّ لها لمَّا استجارت ببيته /// /// أحاليب ألبان اللِّقاح الدَّرائرِ

وأسمنها حتى إذا ما تمكَّنت /// /// فَرَتْه بأنيابٍ لها وأظافرِ

فقل لذوي المعروف: هذا جزاء مَن /// /// يجود بمعروفٍ على غير شاكرِ!

_

ـ[علي الغامدي]ــــــــ[11 - Jan-2010, مساء 05:13]ـ

من روائع الشعر تصويريا فقط الشعر

تذكرت ليلى والسنين الخواليا ... وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا

خليليّ إن لا تبكياني ألتمس خليلا ... إذا أنزفت دمعي بكى ليا

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ... يظنّان كل الظن أن لا تلاقيا

قضاها لغيري وابتلاني بحبها ... فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيا

ولا سمّيت عندي لها من سمية ... من الناس إلا بلّ دمعي ردائيا

أعد الليالي ليلة بعد ليلة ... وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا

أراني إذا صليت يممت نحوها ... بوجهي, وإن كان المصلى ورائيا

ومابي إشراك ولكن حبها ... وعظم الجوى أعيا الطبيب المداويا

أحب من الأسماء ما وافق اسمها ... أو أشبهه , أو كان منه مدانيا

هي السحر إلا أن للسحر رقية ... وإني لا ألفي لها الدهر راقيا

معذبتي لولاك ماكنت هائما ... أبيت سخين الدمع حران باكيا

أناجي الذي فوق السماوات عرشه ... ليكشف حبا بين جنبي ثاويا

ألا يا حمامات العراق أعينني ... على شجني , وابكين مثل بكائيا

يقولون ليلى بالعراق مريضة ... فيا ليتني كنت الطبيب المداويا

تمر الليالي والشهور ولا أرى ... غرامي لها يزداد إلا تماديا

على مثل ليلى يقتل المرء نفسه ... وإن كنت من ليلى على اليأس طاويا

خليلي إن ضنوا بليلى فقربا لي ... النعش والأكفان واستغفرا ليا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015