ـ[علي الغامدي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:19]ـ

لنْ تستطيعَ لأمرِ اللهِ تعقيبا ////// فَاسْتَنْجِدِ الصَّبْرَ أَوفَاسْتَشْعِرِ الحُوبَا

وافْزَعْ إِلَى كَنَفِ التَّسْلِيمِ وَارْضَ بِمَا ////// قَضَى المُهَيْمِنُ مَكْرُوهاً ومَحْبُوبَا

إِنَّ العَزَاءَ إِذَا عَزَّتْهُ جَائِحَة ٌ ////// ذَلَّتْ عَرِيكَتُهُ فَانْقَادَ مَجْنُوبَا

فإنْ تنلكَ منَ الأقدارِ طالبة ٌ /// /// لَمْ يُثْنِهَا العَجْزُ عَمَّا عَزَّ مَطْلُوبَا

إنْ يندبوكَ فقدْ ثلَّتْ عروشهمُ ////// وأصبحَ العلمُ مرثيًّا ومندوبا

ـ[علي الغامدي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:32]ـ

ما الخِلُّ إلاّ مَنْ أوَدُّ بِقَلْبِهِ == وَأرَى بطَرْفٍ لا يَرَى بسَوَائِهِ

إنّ المُعِينَ عَلى الصّبَابَةِ بالأسَى == أوْلى برَحْمَةِ رَبّهَا وَإخائِهِ

مَهْلاً فإنّ العَذْلَ مِنْ أسْقَامِهِ == وَتَرَفُّقاً فالسّمْعُ مِنْ أعْضائِهِ

وَهَبِ المَلامَةَ في اللّذاذَةِ كالكَرَى == مَطْرُودَةً بسُهادِهِ وَبُكَائِهِ

لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ == حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ

إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ == مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ

وَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ == للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ

لَوْ قُلْتَ للدّنِفِ الحَزينِ فَدَيْتُهُ == مِمّا بِهِ لأغَرْتَهُ بِفِدائِه

ـ[ماجد مسفر العتيبي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 01:52]ـ

قال الشاعر صالح العمري في شيخنا ابن جبرين شفاه الله:

ما زادك الله إلا رفعة وعلا //////والوغد كسوته الخذلان والخجل

كم نلت من كيدهم سراً وفي علناً //////ما لو علا جبلاً ... لزلزل الجبل

قد كنت فينا عصا موسى بهيبتها //////إذا تجلت تولى السحر والدجل

علمتنا جهرة بالحق صادحة //////إذا تغشى النفوس الخوف والوجل

هذا جوادك مسروحاً بصهوته //////فقم وخضها جهاداً أيها (البطل)

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 08:56]ـ

/// حافظ إبراهيم:

سَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَما /// /// /// وَعُدتُ وَما أُعقِبتُ إِلّا التَنَدُّما

لَحى اللَهُ عَهدَ القاسِطينَ الَّذي بِهِ /// /// /// تَهَدَّمَ مِن بُنيانِنا ما تَهَدَّما

إِذا شِئتَ أَن تَلقى السَعادَةَ بَينَهُم /// /// /// فَلا تَكُ مِصرِيّاً وَلا تَكُ مُسلِما

سَلامٌ عَلى الدُنيا سَلامَ مُوَدِّعٍ /// /// /// رَأى في ظَلامِ القَبرِ أُنساً وَمَغنَما

أَضَرَّت بِهِ الأولى فَهامَ بِأُختِها /// /// /// فَإِن ساءَتِ الأُخرى فَوَيلاهُ مِنهُما

فَهُبّي رِياحَ المَوتِ نُكباً وَأَطفِئي /// /// /// سِراجَ حَياتي قَبلَ أَن يَتَحَطَّما

فَما عَصَمَتني مِن زَماني فَضائِلي /// /// /// وَلَكِن رَأَيتُ المَوتَ لِلحُرِّ أَعصَما

فَيا قَلبُ لا تَجزَع إِذا عَضَّكَ الأَسى /// /// /// فَإِنّكَ بَعدَ اليَومِ لَن تَتَأَلَّما

وَيا عَينُ قَد آنَ الجُمودُ لِمَدمَعي /// /// /// فَلا سَيلَ دَمعٍ تَسكُبينَ وَلا دَما

وَيا يَدُ ما كَلَّفتُكِ البَسطَ مَرَّةً /// /// /// لِذي مِنَّةٍ أَولى الجَميلَ وَأَنعَما

فَلِلَّهِ ما أَحلاكِ في أَنمُلِ البِلى /// /// /// وَإِن كُنتِ أَحلى في الطُروسِ وَأَكرَما

وَيا قَدَمي ما سِرتِ بي لِمَذَلَّةٍ /// /// /// وَلَم تَرتَقي إِلّا إِلى العِزِّ سُلَّما

فَلا تُبطِئي سَيراً إِلى المَوتِ وَاِعلَمي /// /// /// بِأَنَّ كَريمَ القَومِ مَن ماتَ مُكرَما

وَيا نَفسُ كَم جَشَّمتُكِ الصَبرَ وَالرِضا /// /// /// وَجَشَّمتِني أَن أَلبَسَ المَجدَ مُعلَما

فَما اِسطَعتِ أَن تَستَمرِئي مُرَّ طَعمِهِ /// /// /// وَما اِسطَعتُ بَينَ القَومِ أَن أَتَقَدَّما

فَهَذا فِراقٌ بَينَنا فَتَجَمَّلي /// /// /// فَإِنَّ الرَدى أَحلى مَذاقاً وَمَطعَما

وَيا صَدرُ كَم حَلَّت بِذاتِكَ ضيقَةٌ /// /// /// وَكَم جالَ في أَنحائِكَ الهَمُّ وَاِرتَمى

فَهَلّا تَرى في ضيقَةِ القَبرِ فُسحَةً /// /// /// تُنَفِّسُ عَنكَ الكَربَ إِن بِتَّ مُبرَما

وَيا قَبرُ لا تَبخَل بِرَدِّ تَحِيَّةٍ /// /// /// عَلى صاحِبٍ أَوفى عَلَينا وَسَلَّما

وَهَيهاتَ يَأتي الحَيُّ لِلمَيتِ زائِراً /// /// /// فَإِنّي رَأَيتُ الوُدَّ في الحَيِّ أُسقِما

وَيا أَيُّها النَجمُ الَّذي طالَ سُهدُهُ /// /// /// وَقَد أَخَذَت مِنهُ السُرى أَينَ يَمَّما

لَعَلَّكَ لا تَنسى عُهودَ مُنادِمٍ /// /// /// تَعَلَّمَ مِنكَ السُهدَ وَالأَينَ كُلَّما

ـ[علي الغامدي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:49]ـ

لا يغرنك يومٌ من غدٍ == صَاحِ إِنَّ الدَّهْر يُغْفِي وَيَهُبْ

صَادِ ذَا ضِغْنٍ إِلَى غِرَّتِهِ == وإذا درت لبون فاحتلب

ليس بالصافي وإن صفيته == عيش من يصبحُ نهباً للرتب

ما أبو العباس في أثباتهِ == لعب الدهر به تلك اللعب

أقْبَلَتْ أيَّامُهُ حَتَّى إِذَا == جاءهُ الموت تولى فذهب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015