ـ[أم معاذة]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 01:37]ـ
السلام عليكم
الأخ الفاضل عدنان، أعتقد أن تفكيرك ذهب بعيدا جدا، فلا أظن أن الشاعر ممكن أن يقصد بأبياته وعيد الله - عز وجل - أيضا! وهل يقول بهذا عاقل؟!
أما بالنسبة للواقع والمشاهد فهذا يختلف من شخص لآخر، وأنا من رأي الشاعر، وأشاهد ما شاهده، ولهذا قلت مسبقا، إني أنقل من الأبيات ما أراها تتحدث عن الواقع الذي أعيشه.
على كل رأيك محل احترام عندي، بارك الله فيك.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 05:03]ـ
السلام عليكم
الأخ الفاضل عدنان، أعتقد أن تفكيرك ذهب بعيدا جدا، فلا أظن أن الشاعر ممكن أن يقصد بأبياته وعيد الله - عز وجل - أيضا! وهل يقول بهذا عاقل؟!
/// وعليكم السلام .. بارك الله فيكِ .. أدري أنَّه لا يقول به عاقل! ولم أقله أنا، ولا ذهب تفكيري بعيدًا!
فلم أقل إنَّ الشَّاعر قصد بأبياته وعيد الله تعالى، ولو تأمَّلت كلامي فإنَّ القدر الذي قلته:
وفَّقك الله معنى هذا البيت غير صحيحٍ .. وإطلاقه مخالف للواقع المشاهد ..
فليس كل وعيد يكون سلاحًا للعاجز الحمق، ففي كتاب الله تعالى نصوص كثيرةٌ في الوعيد؟! ولا داعي لنقلها فهي معلومة معروفة ..
ثمَّ إنَّ العقلاء معهودٌ عندهم أنَّ الوعيد إنَّما يكون للقادر العاقل، الذي ينذر قبل أن ينفذ، وليس للعاجز الأحمق .. فقد يصدق هذا البيت لو خصِّص أو قُيِّد.
فالكلام عن إطلاق الحكم.
/// ويظهر لذا أنَّ قولك بعد ذلك:
أما بالنسبة للواقع والمشاهد فهذا يختلف من شخص لآخر، وأنا من رأي الشاعر، وأشاهد ما شاهده، ولهذا قلت مسبقا، إني أنقل من الأبيات ما أراها تتحدث عن الواقع الذي أعيشه ..
= هو مطابق لمرادي في آخر كلامي:
فقد يصدق هذا البيت لو خصِّص أو قُيِّد.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 09:55]ـ
ما مضى فاتَ، والمؤمَّلُ غيبٌ /// /// /// ولكَ السَّاعةُ التي أنتَ فيها
ـ[الواحدي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 10:48]ـ
ما مضى فاتَ، والمؤمَّلُ غيبٌ /// /// /// ولكَ السَّاعةُ التي أنتَ فيها
هل لنا الساعةُ التي نحْنُ فيها؟ ///////// أمْ تُراها تَلْهو بِمَنْ يَدَّعِيهَا؟
ـ[الواحدي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:03]ـ
نَدَّعيها لنا، ونحنُ ضحايا /////////ها ... ويَحلو لِجَهْلِنا أنْ يَتِيها!
ـ[الواحدي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:05]ـ
ما مضَى فاتَ، والمؤمَّل غيبٌ ///////// وكذا الساعةُ التي أنْتَ فِيها
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:56]ـ
لاأدعي الغي ولاأهتنيه === ورب مقالي اليه يتيه
فان كان مطلوب ماأجتنيه=== من الاثم غيا فلي مقتنيه
وليس الكبير بما يتقيه === ولكنه قد يضر بفيه (اعني الكبير)
فيا راكبا بحر مانشتريه === أنيخوا الركاب بما نكتفيه
ففي بحر ذا الغي مانقتريه === لطول الخطوب وقهر السفيه
وعل الليالي لما نهتديه === تنار بصبح لنا ندعيه
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 06:23]ـ
الأخ الكريم .. الواحدي .. بارك الله فيه
ذكَّرتني مشاركاتك الأخيرة بالمعارضات الشِّعريَّة القديمة ..
جزاك الله خيرا.
وقولك:
ما مضَى فاتَ، والمؤمَّل غيبٌ ///////// وكذا الساعةُ التي أنْتَ فِيها
كيف يكون المعنى هنا:
هل هو: وكذا الساعة التي أنت فيها (غيبٌ!) مثلًا.
ـ[الواحدي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 07:23]ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
ما مضَى فاتَ، والمؤمَّل غيبٌ ///////// وكذا الساعةُ التي أنْتَ فِيها
كيف يكون المعنى هنا:
هل هو: وكذا الساعة التي أنت فيها (غيبٌ!) مثلًا.
ذلك "عينُ" ما أردتُ، حفظك الله.
وإنّما هو معنى عنَّ لي بمقتضى الحال، فقيَّدتُه بلسان المقال.
واعذرنا إذا ما أقحمنا "القذى" في "العيون" ...
رفع الله قَدرك، وزادك من فضله، ونفع بك.
ـ[الواحدي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 07:52]ـ
ومِن أجمل ما قيل في معنى مقارب لما نحن بصدده، قول عمران بن حطّان الشاري:
يَأْسَفُ المرءُ على ما فاته --- مِنْ لُباناتٍ إذا لَمْ يَقْضِها
وتَراه فَرِحًا مُسْتَبْشِرًا --- بالَّتي أَمْضى كأنْ لَمْ يُمْضِها
إنها عندي كأحلام الكرى --- لَقرِيبٌ بعضُها مِنْ بعضِها
وهو شعر عميق، في لفظ يسيل رِقّةً، وإيقاع راقصٍ، يكاد ينسيك مرارة معناه؛ حتى إنه ليُستكثَر على شاعر خارجيٍّ كعمران أو يُستغرب صدوره عنه!
وبهذا نكون أزلنا القذى بالعيون، بكلام كان "الشاري" فيه نِعْمَ الزَّبون ...
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 06:40]ـ
/// عدي بن زيد:
وما دَهري بأن كُدِّرتُ فَضلاً /// /// /// ولكن ما لَقيتُ مِنَ العَجِيبِ
وما هَذا بأَوَّلِ ما أُلاَقي /// /// /// مِنَ الحِدثَان والعَرَضِ القَرِيبِ
خَلاَ الأهوالَ إنَّ الهَمَّ غادٍ /// /// /// على ذي الشَّغلِ وَالبَثِّ الطَّروبِ
أَحظِّي كانَ سِلسِلَةً وقَيداً /// /// /// وغُلاٍّ والبَيانُ لَدَى الطَّبيبِ
وهُم أَضحَوا لَديكَ كما أرادوا /// /// /// وقد تُرجَى الرَّغائبُ مِن مُثِيبِ
وإن أَهلَك تَجِد فَقدي وتُخذَل /// /// /// إذا التَقَتِ العَوالي في الخُطُوبِ
وإنِّي قد وَكَلتُ اليومَ أَمري /// /// /// إلى رَبٍّ قريبٍ مُستجيبِ
¥