ـ[كعب بن زهير]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 02:49]ـ
أتذكر هنا قصيدة ولكني لا أعرف قائلها وأتمنى أن تذكروا من هو القائلأغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا…. بنقوده كيما ينال به الوطر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى …. ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها… والقلب أخرجه وعاد على الاثر
لكنه من فرط سرعته هوى …. فتدحرج القلب المعفر اذ عفر
ناداه قلب الام وهو معفر … ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
فكأن هذا الصوت رغم حنوه… غضب السماء به على الولد انهمر
ودرى فظيع خيانة لم يؤتها … أحد سواه منذ تاريخ البشر
فارتد نحو القلب يغسله بما … أجرت دموع العين من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا …. تغفر فان جريمتي لا تغتفر
واذا غفرت فانني أقضي انتحارا مثلما … يغاث من قبلي انتحر
فاستل خنجره ليقتل نفسه… طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الام كف يدا ولا … تذبح فؤادي مرتين على الاثر
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[12 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 05:26]ـ
http://www.geocities.com/thetropics/paradise/7468/mutanabi12.gif
اهديها الى الشيخ عدنان موسوعة روائع الشعر ماشاء الله تبارك الله
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[16 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 06:22]ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ..
إذا رُزق الفتى وَجْهاً وَقَاحاً ••• تقلَّب في الأمور كما يشاءُ
ولم يكُ للدَّواء ولا لشيءٍ ••• يعالجه به فيه غَنَاءُ
فما لك في متابعة الذي لا ••• حياء لوجههِ إلا العناءُ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[18 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:37]ـ
أبوالعتاهية:
أَصبَحَ هَذا الناسُ قالاً وَقيل ••• فَالمُستَعانُ اللَهُ صَبرٌ جَميل
ما أَثقَلَ الحَقَّ عَلى مَن نَرى ••• لَم يَزَلِ الحَقُّ كَريهاً ثَقيل
أَيا بَني الدُنيا وَيا جيرَةَ الـ ••• ـمَوتى إِلى كَم تُغفِلونَ السَبيل
إِنّا عَلى ذاكَ لَفي غَفلَةٍ ••• وَالمَوتُ يُفني الخَلقَ جيلاً فَجيل
إِنّي لَمَغرورٌ وَإِنَّ البِلى ••• يُسرِعُ في جِسمي قَليلاً قَليل
تَزَوَّدَن لِلمَوتِ زاداً فَقَد ••• نادى مُناديهِ الرَحيلَ الرَحيل
أَغتَرُّ بِالدَهرِ عَلى أَنَّ لي ••• في كُلِّ يَومٍ مِنهُ خَطبٌ جَليل
كَم مِن عَظيمِ الشَأنِ في نَفسِهِ ••• أَصبَحَ مُعتَزّاً وَأَمسى ذَليل
يا خاطِبَ الدُنيا إِلى نَفسِها ••• إِنَّ لَها في كُلِّ يَومٍ عَويل
ما أَقتَلَ الدُنيا لِأَزواجِها ••• تَعُدُّهُم عَدّاً قَتيلاً قَتيل
اُسلُ عَنِ الدُنيا وَعَن ظِلِّها ••• فَإِنَّ في الجَنَّةِ ظِلّاً ظَليل
وَإِنَّ في الجَنَّةِ لِلرَوحَ وَالـ ••• ـرَيحانَ وَالراحَةَ وَالسَلسَبيل
مَن دَخَلَ الجَنَّةَ نالَ الرِضى ••• مِمّا تَمَنّى وَاِستَطابَ المَقيل
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 02:36]ـ
يعيبون العفيف بحسن ظنه === ويمرق من معاتبه اللئيم
يظنوا بالمساس بذي العفاف== سلامة من يجاوره الحليم
فبئس الظن ماظنت نمير == وبئس العلم ماغنم الكليم
فلن يجني الحسود بمايغالي == من الأحقاد سوى الرد الأليم
ـ[أم معاذة]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:11]ـ
أسأت إذ أحسنت ظني بكم ... والحزم سوء الظن بالناس
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:36]ـ
/// المعتمد بن عبَّاد:
كَذبَت مُناكُم صَرّحوا أَو جَمجِموا /// /// /// الدين أَمتَنُ وَالسَجيَّةُ أَكرَمُ
خُنتُم وَرُمتُم أن أَخون وَرُبَّما /// /// /// حاوَلتُمُ أَن يُستَخَفَّ يَلَملَمُ
وَأرَدتُمُ تَضييقَ صَدرٍ لَم يَضِق /// /// /// وَالسُمرُ في ثُغَر النحورِ تُحَطَّمُ
وَزَحَفتُمُ بِمَحالِكُم لِمُجَرّبٍ /// /// /// ما زالَ يَثبُتُ لِلمَحال فَيَهزِمُ
أَنّى رَجَوتم غَدرَ من جَرَّبتمُ /// /// /// مِنهُ الوَفاءَ وَظُلمَ مَن لا يَظلِمُ
أَنا ذَلِكُم لا البَغيُ يُثمِرُ غَرسُهُ /// /// /// عِندي وَلا مَبنى الصَنيعَة يُهدَمُ
كُفّو وَإِلّا فاِرقُبوا ليَ بَطشَةً /// /// /// يُلقى السَفيهُ بِمِثلِها فَيُحلَّمُ
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:27]ـ
وسيعلم المغرور في كنهه من أكن///لعله اليوم يأنس بجهل ماقد حدث
لاتحسبوني أراه بغير ماهو حاله ///ولكنها الأقدار تجابذ من قد رفث
ـ[أم معاذة]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 01:03]ـ
مهلاً وعيدي مهلاً لا أبا لكم ... إن الوعيد سلاح العاجز الحمق
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 01:12]ـ
مهلاً وعيدي مهلاً لا أبا لكم ... إن الوعيد سلاح العاجز الحمق
/// وفَّقك الله معنى هذا البيت غير صحيحٍ .. وإطلاقه مخالف للواقع المشاهد ..
/// فليس كل وعيد يكون سلاحًا للعاجز الحمق، ففي كتاب الله تعالى نصوص كثيرةٌ في الوعيد؟! ولا داعي لنقلها فهي معلومة معروفة ..
/// ثمَّ إنَّ العقلاء معهودٌ عندهم أنَّ الوعيد إنَّما يكون للقادر العاقل، الذي ينذر قبل أن ينفذ، وليس للعاجز الأحمق .. فقد يصدق هذا البيت لو خصِّص أو قُيِّد.
¥