ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[23 - Mar-2009, مساء 08:03]ـ

جزى الله الشَّدائد كلَّ خيرٍ • • وإن جَرَّعْنَني غُصَصِي بِرِيْقِي!

وما شكري لها إلاَّ لأنِّي • • عرفتُ بها عدوِّي من صديقي!

ـ[علي الغامدي]ــــــــ[23 - Mar-2009, مساء 11:08]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للمؤانسه شعر جزل من عنتر بن شداد

بين العقيق وبينَ برْقَة ِ ثَهْمَد == طللٌ لعبلة َ مستهلُّ المعهدِ

يا مسرحَ الآرام في وادي الحمى== هل فيكَ ذو شجنٍ يروحُ ويغتدي

في أَيمَن العَلميْن دَرْسُ مَعالمٍ == أوهى بها جلدي وبانَ تجلدِي

منْ كلّ فاتنة ٍ تلفتْ جيدُها == مرحاً كسالفة ِ الغزالِ الأغيد

يا عبْلُ كمْ يُشْجَى فُؤَادي بالنَّوى == ويرُعني صَوْتُ الغُرابِ الأَسودِ

كيف السُّلوُّ وما سمعتُ حمائماً== يَنْدُبْنَ إلاّ كُنْتُ أوَّلَ منْشِدِ

ولقدْ حبستُ الدَّمع لا بخلاً بهِ ==يوْم الوداعِ على رُسوم المَعهَدِ

وسألتُ طير الدَّوح كم مثلي شجا== بأنينهِ وحنينهِ المتردّد

ناديتهُ ومدامعي منهلة ٌ == أيْن الخليُّ منَ الشَّجيِّ المُكْمَدِ

لو كنتَ مثلي ما لبثت ملوّناً ==وهتفتّ في غضن النقا المتأوّد

رَفعوا القبابَ على وُجوهٍ أشْرَقَتْ ==فيها فغيّبت السهى في الفرقد

واسْتوْقفُوا ماءَ العُيونِ بأعينٍ ==مَكحولة بالسِّحْر لا بالإثمِدِ

والشمسُ بين مضرَّجِ ومبلجٍ ==والغُصنُ بين موَشَّحٍ ومقلَّدِ

يطلعنَ بين سوالفٍ ومعاطف == وقلائد منْ لؤلوءٍ وزبرجدِ

قالوا اللّقاء غداً بمنْعَرَج اللِّوى== واطولَ شَوْقِ المستَهامِ إلى غدِ

وتخالُ أنفاسي إذا ردَّدتها == بين الطلول محتْ نقوشَ المبْرد

وتنوفة ٍ مجهولة ٍ قد خضتها == بسنان رمحٍ نارهُ لمْ تخمدِ

باكرتها في فتية ٍ عبسية ٍ ==منْ كلِّ أرْوعَ في الكريهة ِ أصيدِ

وتَرى بها الرَّاياتِ تَخفُقُ والقنا ==وَتَرى العَجاجَ كمثْل بَحرٍ مُزْبدِ

فهناك تنْظرُ آلُ عَبْسٍ مَوْقفي ==والخيْلُ تَعثُر بالوشيج الأَمْلدِ

وبوارقُ البيض الرقاقِ لوامعٌ ==في عارض مثلِ الغمام المرعدِ

وذوابلُ السُّمر الدّقاق كأَنّها== تحتَ القتام نُجومُ لَيْلٍ أسوَد

وحوافرُ الخيل العتاق على الصفا ==مثْلُ الصواعق في قفار الفدْفدِ

باشرْتُ موكبها وخضتُ غُبارَها== أطفأتُ جَمرَ لهيبها المتوقِّدِ

وكررتُ والأبطالُ بينَ تصادم ==وتهاجمٍ وتحزُّبٍ وتشدُّدِ

وفَوارسُ الهيجاءِ بينَ ممانعٍ== ومُدافعٍ ومخادعٍ ومُعربدِ

والبيضُ تلمعُ والرِّماح عواسلٌ ==والقومُ بين مجدَّلٍ ومقيدِ

ومُوسَّدٍ تَحْتَ التُّرابِ وغيرُهُ== فوقَ الترابِ يئنُ غير موسَّدِ

والجوُّ أقتمُ والنجومُ مضيئة ٌ ==والأفقُ مغبرُّ العنانِ الأربدِ

أقحمتُ مهري تحتَ ظلّ عجاجة ٍ ==بسنان رمحٍ ذابلٍ ومهندِ

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[24 - Mar-2009, مساء 09:30]ـ

ومن العجائب والعجائب جمة*تقليد أهل الغرب مذهب مالك

معْ نهيه عن ذاك نهيا أكدت*آثاره في الكتْب عند السالك

لمْ لا يقلد مالك في نهيه*عن قفوه عند انعدام مدارك

والخطب عام في المذاهب كلها*تقليدها من فاعل أو تارك

فكأنها وحي فقبحا للهوى*كم ذا يجر إلى وخيم مهالك

تالله ما الإسلام يرجع مجده*حتى يعاد إلى قويم مسالك

تحكيم وحي الله في خلف وفي*كل الأمور وفي نظام ممالك

شعر الشيخ العلامة محمد بوخبزة التطواني الحسني حفظه الله

ـ[عبدالقادر بن محي الدين]ــــــــ[24 - Mar-2009, مساء 09:50]ـ

الحطيئة:

أسرة بائسة:

وَطَاوي ثلاثٍ عاصِب البطن مُرْملِ ** بِبيْداءَ لمْ يعرفْ بها ساكِنٌ رسْما

أخي جفْوةٍ فيه من الأنس وَحْشَةٌ ** يرى البُؤْسَ من شراسته نُعْما

وأفردَ في شِعبٍ عجوزاً إزاءَهَا ** ثلاثُ أشباحٍ تخاُلُهمْ بَهْما

حفاةً عُراةً ما اغْتذوْا خُبزَ مَلةٍ ** ولا عرفُوا للبر مُذ خُلِقُوا َطَعْماَ

ضيف وحيرة:

رأى شبحاً وسط الظَّلام فراعهُ ** فَلمَّا رأى ضيفاً تشمَّر واهتمَّا

فقال: هَيَا رَبَّاه ُ ضيفٌ ولا قِرى ** بِحقَّك لا تحرمهُ تا الليلةَ اللَّحماَ!

فقَال ابنُهُ لمَّا رَآهُ بِحيرةٍ ** أَيا أبَتيِ اذْبحْني وَيَسّر لهُ طُعْماَ

ولا تعْتذر بالعدِْم عَلَّ الَّذي طراَ ** يظُنُّ لنا مالاً فيوسعنا ذَمَّا

فرَوَّى قليلاً ثمَّ أحْجَمَ بُرهةً ** وإنْ هُوَ لمْ يذبح فتاهُ فقد هما

غوث ونجدة:

فَبيْنا هُمَا عَنَّت على البُعْد عَانَةٌ ** قد انْتَظمتْ من خلفِ مِسْحلها نَظْما

عِطاشاً تُريدُ الماءَ فانسابَ نحوهاَ ** على أنَّهُ منها إلى دمِها أظْماَ

فأمْهلهاَ حتىَّ تروَّتْ عِطاشُها ** فأرسلَ فِيها منْ كِنانتِهِ سَهْماَ

فخَرَّتْ نحَوصٌ ذاتُ جَحْشٍ سمينةٌ ** قد اكْتَنَزتْ لحْمًا وقد طُبِّقتْ شحْماَ

فرحة غامرة:

فيا بِشْرَهُ إذ جَرهاَ نَحوَ قومِهِ ** وَيَابِشْرهُم ْلمَّا رَأَوْا كَلمَهَاَ يدْمي

وَبَاتُوا كِراما ًقدْ قَضَوْا حَقَّ ضَيْفِهِمْ ** ومَا غَرِمُوا غُرْماً وقدْ غنِموُا غُنْماَ

وبَاتَ أبُوهُم منْ بَشَاشَتِهِ أبَاً ** لِضَيْفِهِم والأُمُّ منْ بِشْرِهاَ أُمَّا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015