ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[10 - عز وجلec-2008, مساء 12:19]ـ
/// بارك الله فيك يا أخانا الكريم، بل أسعدتني مشاركتك، وأردُّت بتعقيبي السابق مداعبتك حسبُ.
ـ[الحُميدي]ــــــــ[10 - عز وجلec-2008, مساء 03:15]ـ
بارك الله فيكم .. ،ولي عودة إن شاء الله .. ،مع نوادر وطرف الشعر الأندلسي .. ،
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[13 - عز وجلec-2008, صباحاً 02:04]ـ
/// نحن بانتظارك يا أخانا الكريم ..
/// قال لبيد بن ربيعة:
طرب الفؤاد وليته لم يطربِ /// /// /// وعناه ذِكْرى خُلَّة لم تصقبِ
سفهاً، ولو أني أطعت عواذلي /// /// /// فيما يشرْنَ به بسفح المذنبِ
لزجرت قلباً لا يريع لزاجر /// /// /// إن الغَويَّ إذا نُهِيْ لم يعتبِ
فتعزَّ عن هذا، وقُلْ في غيره /// /// /// واذكر شمائل من أخيك المنجبِ
يا أربد الخير الكريم جدوده /// /// /// أفردَّتني أمشي بقرنٍ أعضبِ
إنَّ الرزيَّة لا رزيَّة مثلها /// /// /// فقدان كل أخٍ كضوء الكوكبِ
ذهب الذين يُعاش في أكنافهم /// /// /// وبقيت في خلفٍ كجِلد الأجربِ
يتأكَّلون مغالةً وخيانةً /// /// /// ويُعاب قائلهم وإن لم يشغبِ
ولقد أراني تارة من جعفر /// /// /// في مثل غيث الوابل المتحلَّبِ
من كلِّ كهلٍ كالسنان وسيِّد /// /// /// صعب المقادة كالفنيق المصعبِ
من معشر سنَّت لهم آباؤهم /// /// /// والعِزُّ قد يأتي بغير تطلُّبِ
فبرى عظامي بعد لحمي فقدهم /// /// /// والدهر إن عاتبت ليس بمعتبِ!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[13 - عز وجلec-2008, صباحاً 02:37]ـ
/// وقال لبيد بن ربيعة:
فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا /// /// /// وَكُلُّ فَتىً يَوماً بِهِ الدَهرُ فاجِعُ
فَلا أَنا يَأتيني طَريفٌ بِفَرحَةٍ /// /// /// وَلا أَنا مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ جازِعُ
وما المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ /// /// /// يَحُورُ رَماداً بَعْدَ إِذْ هو ساطِعُ!
وما النَّاسُ إلاّ كالدِّيارِ وأَهْلِها /// /// /// بها يومَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ
أُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الَّتي مَضَت /// /// /// أَدِبُّ كَأَنّي كُلَّما قُمتُ راكِعُ
فأَصْبَحْتُ مِثْلَ السَّيْفِ أَخْلَقَ جَفْنَهُ /// /// /// تَقادُمُ عَهْدِ القَيْنِ، والنَّصْلُ قاطِعُ
وقَد كنتُ في أَكْنافِ دارِ مَضَنَّةٍ /// /// /// فَفارَقَنِي جارٌ بأَرْبَدَ فاجِعُ
فلا تَبْعَدَنْ، إنَّ المَنِيَّةَ مَوْعِدٌ /// /// /// عَلَيْنا، فَدانٍ للطُّلُوعِ وطالِعُ
أَتَجْزَعُ مِمّا أَحْدَثَ الدِّهْرُ بَيْنَنا /// /// /// وأَيُّ كَرِيمٍ لم تُصِبْهُ القَوارِعُ؟!
تُبَكّي عَلى إِثرِ الشَبابِ الَّذي مَضى /// /// /// أَلا إِنَّ أَخدانَ الشَبابِ الرَعارِعُ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[13 - عز وجلec-2008, مساء 09:38]ـ
/// وقال السَمَوْأل بن عادياء (1):
إِذا المَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِن اللُّؤْمِ عِرْضَهُ /// /// /// فكُلُّ رِداءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ
وإِنْ هُو لَمْ يَحْمِلْ على النَّفْسِ ضَيْمَها /// /// /// فَلَيْسَ إلى حُسْنِ الثَّناءِ سبيلُ
وقائِلَةٍ: ما بالُ أُسْرَةِ عادِيا /// /// /// تَبارَى، وفِيهمْ قِلَّةٌ وخُمُولُ
تُعَيِّرُنا أَنَّا قَلِيلٌ عَدِيدُنا! /// /// /// فقلتُ لها: (إِنَّ الكِرَامَ قَلِيلُ)!
وما ضَرَّنا أَنَّا قَلِيلٌ وجَارُنا /// /// /// عَزِيزٌ، وجارُ الأَكْثَرِينَ ذَلِيلُ!
وما قَلَّ مَنْ كانَتْ بَقاياهُ مثْلَنا /// /// /// شَبابٌ تَسامَى لِلْعُلا وَكُهُولُ
لَنا جَبَلٌ يَحْتَلُّه مَنْ نُجِيره /// /// /// مُنِيفٌ، يَردُّ الطَّرْفَ وهْوَ كَلِيلُ
رَسَا أَصْلُه تَحْتَ الثَّرَى، وسَما بِهِ /// /// /// إِلى النَّجْمِ فَرْعٌ لا يُنال طَويل
هو الأَبْلَقُ الفَرْدُ الذي سارَ ذِكْرُهُ /// /// /// يَعِزُّ على مَنْ رَامهُ فيَطُولُ
وإِنَّا لَقَوْمٌ ما نَرَى القَتْلَ سُبَّةً /// /// /// إِذا ما رَأَتْهُ عامِرٌ وَسُلُولُ
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوْتِ آجالنَا لَنا /// /// /// وتَكْرَهُهُ آجالُهُمْ فتَطُولُ
وما ماتَ مِنَّا سَيِّدٌ حَتْفَ أَنْفِهِ /// /// /// ولا طُلَّ مِنَّا حَيْثُ كانَ قَتِيلُ
تَسِيل على حَدِّ الظُّباتِ نُفُوسنا /// /// /// ولَيْسَتْ على غَيْرِ الظُّباتِ تَسِيلُ
صَفَوْنا فَلَمْ نَكْدَرْ، وأَخْلَصَ سِرَّنا /// /// /// إِناثٌ أَطابَتْ حَمْلَنا وفُحُولُ
عَلَوْنا إِلى خَيْرِ الظُّهُورِ، وحَطَّنا /// /// /// لِوَقْتٍ إِلى خَيْرِ البُطُونِ نُزُولُ
فنَحْنُ كماءِ المُزْنِ، ما فِي نِصابِنا /// /// /// كهَامٌ، ولا فِينا يُعَدُّ بَخِيلُ
ونُنْكِرُ إِنْ شِينَا على النَّاسِ قَوْلَهُمْ /// /// /// ولا يُنْكِرُونَ القَوْلَ حِينَ نَقُولُ
إِذا سَيِّدٌ مِنَّا خَلا قامَ سَيِّدٌ /// /// /// قَؤُولٌ لِما قال الكِرامُ فَعُولُ
وما أُخْمِدَتْ نارٌ لنَا دُونَ طارِقٍ /// /// /// ولا ذَمَّنا في النَّازِلِينَ نَزِيلُ
وَأيَّامُنا مَشْهُورَةٌ في عَدُوِّنا /// /// /// لَها غُرَرٌ مَعْلُومَةٌ وحُجُولُ
وأَسْيافُنا في كُلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبٍ /// /// /// بِها مِن قِراعِ الدَّارِعينَ فُلُولُ
مُعَوَّدَةً أَلاَّ تُسَلَّ نِصالُها /// /// /// فتُغْمَدَ حتَّى يُسْتَباحَ قَبِيلُ
سَلِي، إِنْ جَهِلْت، النَّاسَ عَنَّا وعَنْهُمُ /// /// /// فلَيْسَ سَواءً عالِمٌ وجَهُولُ
فإِنَّ بَنِي الدَّيّان قُطْبٌ لقَوْمِهِمْ /// /// /// تَدُورُ رحَاهُمْ حَوْلَهُمْ وتَجُولُ
---------------------------
(1): وتُنسب لغيره.
¥