ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[18 - Oct-2008, مساء 06:58]ـ

على الرأس و العينين ....

و معه بسمة الشفتين ...

:):):)

إنْ قلتُ: يا "عرقوب" أطمعتني؟ /// /// /// قال: فلُمْ نفسَك يا أشعبُ

(ابتسامة)

ـ[خلوصي]ــــــــ[19 - Oct-2008, صباحاً 12:30]ـ

إنْ قلتُ: يا "عرقوب" أطمعتني؟ /// /// /// قال: فلُمْ نفسَك يا أشعبُ

(ابتسامة)

مواعيدُ خُلُّوصٍ أخا ذي الألوكةِ ــ مواعيدُ صدقٍ يا حفيد الأئمّةِ

ابتسم فهذه قصيدة الحور العين ...

و هي أصلاً ضمن ثلاث قصائد هي نواة لديوان صغير أسميته:

ميزان الإرادة

و

ديوان الغيب و الشهادة

......

تفضلوا مع الاعتذار أن ترد في هذا الباب " من عيون الشعر " ... و لكن هكذا جرت المقادير ... و الاعتذار شافع ... و التفاؤل عند العرب باب يجوّز إطلاق لفظ الغلام على الصبي الصغير و هو لمّا يبلغ حدّ الغِلمة .. !!

* * *

واستوى قلبي على جودِيِّها

" أنا من أهوى ومن أهوى أنا " ***** قَصِّر اللوم فقد زاغ البَصَرْ

وطغى الحُسنُ فأودى بالحجَا ***** سدرةَ العشق فأوفي بالوَطَرْ

قد سَبَتْ قلبي وشلَّت مقلتي ***** تلكم الحوراء من سحر الحَوَر

خَلَبت لبّي فلا أدري إذا ***** نهشته أين مني المستقرّ

فأديمي القذف سهماً قاتلاً ***** لذّتي في سهمِ قتلٍ مِنْ نَظَرْ

وأديمي سَلَّ سيفٍ قاطعٍ ***** من لَحَاظ قال لي أين المَفَرّ

فقتيل العشق يحيا ميِّتاً ***** لا يوارى .. هكذا خطَّ القَدَرْ

فتنت سمعي بصوت واله ***** فإذا كليَّ سمع في نظرْ

" يا حبيباً قد تهيَّأتُ ***** ادنُ مني طالما قلبي انتظرْ "

فار من صَلْيِ الهوى في قلبها ***** لذع قلبي فاستهام واستعر ْ

قد صفا الياقوت منها واكتسى ***** خالص المرجان ثوبا من حورْ

لو أطلَّت ملأت دنياكمو ***** عبق الجنّة يا ويح البشر

ألهبت ثغري بمرأى ثغرها ***** كيف بالثغر إذا مسَّ القمر

وهنا الرّمان يحكي شوقه ***** بنهود لو تلوّى لانتثر

قال " أدركني بحضن عاشق ***** وعناق والتياع و سَكَرْ "

لاعبيني .. عانقيني .. قبّلي ***** حرِّقيني للّقاء المنتظر

برَّحت بيَّ تباريح الجََوَى ***** لو تبدت لفؤاد لانفطر

فاسكبي فيَّ خمور الغنجة ***** ألهبي فيَّ جواذيب السفر

كم أخاف الناي عنك جَزِعا ***** باكيا في لهفة، حَرَّ الفِكَر:

" هل أُرَى في ذات يوم عندكِ ***** أو تُرَي عندي وقد طاب السمر " 1

فأداوي جرح قلبي بالهوى ****** فيزيد الخوفَ حُبٌّ قدْ أَسَرْ

فعشِ الخوفَ رجاءً ضارعاً ***** فرجاء الحِبِّ يدني مَن هَجَرْ

.............................. ..

كمل العشق فلا حَوْلَ له 2 ***** عن مُقامٍ من دنا منه انبهر

لا أمَلُّ أو تَمَلُّ لَذَّةً ***** هكذا الحب فلا نام القمر

فار تنّور الهوى في أضلعي ***** والتقت نيران أمرٍ قد قُدِرْ

واستوى قلبي على جوديِّها ***** لكن الطوفان باقٍ يستعر

..............................

1 - كان مقتضى " حر الفِكَر " أن يكون الاحتمال الثاني هو أم أنني سأفتقدك ..

ولكن ثقل الأمر ورعبه قلب رجاءً فكرر المعنى الاول بصيغة أخرى.

2 - اكتمل العشق هنا (في الجنة حقيقة وفي جنة الحب مجازا وتورية) فلا

تحول له بالتغيير أو النقصان أو الفقد!!

.............................

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[20 - Oct-2008, صباحاً 12:06]ـ

/// جزاك الله خيرًا يا خلُّوص الألوكة (ابتسامة) ..

وجمعنا جميعًا في جنان ونهر، حتى نتذاكر مثل هذا السمر، وتعاود إنشاد هذا الغزل، بين يدي ذاك المنتظر (ابتسامة)، في جنَّة عدنٍ عند مليك مقتدر. آمين.

ـ[خلوصي]ــــــــ[20 - Oct-2008, مساء 06:47]ـ

/// جزاك الله خيرًا يا خلُّوص الألوكة (ابتسامة) ..

وجمعنا جميعًا في جنان ونهر، حتى نتذاكر مثل هذا السمر، وتعاود إنشاد هذا الغزل، بين يدي ذاك المنتظر (ابتسامة)، في جنَّة عدنٍ عند مليك مقتدر. آمين.

لله ما أجمل هذا الدعاء ...

و ما ألذّ هذه المنى .....

آمين آمين آمين ..... اللهم آمين ..

و أهل الألوكة أجمعين سلفيّهم و صوفيّهم و نورسيّهم و ... و .... و المسلمين أجمعين.

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 06:41]ـ

وما زلتُ منحازاً بعرضي جانباً /// /// من الذُّلِّ أعتد الصِّيانة مغنمًا

إذا قيل: «هذا مشربٌ» قلت: قد أرى /// /// ولكنَّ نفس الحرِّ تحتمل الظَّما

أُنَهْنِهُهَا عن بعض ما لا يشينُهَا /// /// مخافة أقوالِ العِدى فيْمَ أولما

فأصبح من عتب اللَّئيم مسلماً /// /// وقد رحت في نفس الكريم مكرما

يقولون لي: فيك انقباضٌ وإنَّما /// /// رأوا رجلاً عن موقف الذُّلِّ أحجما

أرى النَّاس مَن داناهمُ هان عندهمْ /// /// ومن أكْرَمَتْهُ عِزَّة النَّفس أُكْرِمَا

ولم أقض حقَّ العِلْم إن كان كُلَّما /// /// بدا طَمَعٌ صَيَّرْتُه لي سُلَّمَا

ولم أبتذل في خدمة العِلْم مُهْجَتي /// /// لأخدمَ من لاقيتُ لكن لأُخْدَما

أَأَشْقَى به غرساً وأجنيه ذُلَّةً /// /// إذاً فاتِّباع الجهل قد كان أحزما!

ولو أنَّ أهل العِلم صانوه صانهم /// /// ولو عَظَّمُوه في النُّفوس لعُظِّما

ولكنْ أهانوْهُ فهانوا، ودنَّسُوا /// /// محيَّاه بالأطماع حتى تجهَّما

وإنِّي إذا ما فاتني الأمر لم أَبِتْ /// /// أقلِّبُ كفِّي إثره متندِّمَا

وكم طالب رقِّي بنعماه لم يَصلْ /// /// إليه وإنْ كان الرَّئيس المعظَّما

وكم نعمةٍ كانت على الحرِّ نقمةً /// /// وكم مغنمٍ يعتدهُ الحُرُّ مغْرما

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015