ـ[لامية العرب]ــــــــ[25 - May-2008, مساء 04:56]ـ
قال الشاعر محمود غنيم -رحمه الله
مالي وللنجم يرعاني وأرعاه ... أمسى كلانا يخاف الغمض جفناه
لي فيك ياليل آهات أرددها ... أواه لو أجدت المحزون أواه
لا تحسبني محباً يشتكي وصباً ... أهون بما في سبيل الحب ألقاه
إني تذكرت والذكرى مؤرقة ... مجداً تليدا بأيدينا أضعناه
أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد ... تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
(هذا البيت غير لائق فالإسلام قوي فليت الشاعر رحمه الله سلط الضوء على بني الإسلام لا على الإسلام نفسه)
ويح العروبة كان الكون مسرحها ... فأصبحت تتوارى في زواياه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها ... وبات يحكمنا شعباً ملكناه
كم بالعراق وكم بالهند ذو شجن ... شكا فردّدت الأهرام شكواه
بني العمومة إن القرح مسّكموا ... ومسّنا نحن في الآلام أشباه
يا أهل يثرب أدمت مقلتيّ يد ... بدرية تسأل المصري جدواه
الدين والضاد من مغناكم انبعثا ... فطبّقا الشرق أقصاه وأدناه
لسنا نمدّ لكم أيماننا صلةً ... لكنما هو دَيْن ما قضيناه
هل كان دِيْن ابنِ عدنانٍ سوى فلق ... شق الوجود وليلُ الجهل يغشاه
سل الحضارة ماضيها وحاضرها ... هل كان يتصلُ العهدان لولاه
هي الحنيفةُ عينُ الله تكلؤها ... فكلما حاولوا تشويهها شاهوا
هل تطلبون من المختار معجزةً ... يكفيه شعبٌ من الأجداث أحياه
من وحد العرب حتى صار واترهم ... إذا رأى ولد الموتور أخاه
وكيف كانوا يداً في الحرب واحدة ... من خاضها باع دنياه بأخراه
وكيف ساس رعاة الأبل مملكة ... ماساسها قيصر من قبل أو شاه
وكيف كان لهم علم وفلسفة ... وكيف كانت لهم سُفْن وأمواه
سنّوا المساواة لاعُرْب ولا عجمٌ ... ما لإمرئ شرف إلا بتقواه
وقرَّرتْ مبدأ الشورى حكومتُهم ... فليس للفرد فيها ما تمناه
ورحب الناس بالإسلام حين رأوا ... أن الإخاء وأن العدل مغزاه
يا من رأى عمر تكسوه بردته ... والزيت أدم له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً ... من بأسه وملوك الروم تخشاه
سل المعالي عنا إننا عرب ... شعارنا المجد يهوانا ونهواه
هي العروبة لفظ إن نطقت به ... فالشرق والضاد والإسلام معناه
استرشد الغرب بالماضي فأرشده ... ونحن كان لنا ماض نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقتبس من ... ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب ... بالأمس كانوا هنا مابالهم تاهوا
فأن تراءت لك الحمراء عن كثب ... فسائل الصرح أين المجد والجاه
وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها ... عمن بناه لعل الصخر ينعاه
وطف ببغداد وابحث في مقابرها ... عل امرءاً من بني العباس تلقاه
هذي معالم خرس كل واحدة ... منهن قامت خطيباً فاغراً فاه
إنى لأشْعر إذ أغشى معالمهم ... كأنني راهبٌ يغشى مُصلاه
الله يعلم ما قلّبت سيرتهمْ ... يوماً وأخطأ دمعُ العين مجراه
أين الرشيد وقد طاف الغمام به ... فحين جاوز بغداد تحداه
ملْكٌ كملك بنى "التاميز" ما غَرَبت ... شمسُ عليه ولا برقُ تخطاه
ماضٍ تعيش على أنقاضه أمم ... ونستمد القوى من وحي ذكراه
لا دُرّ درّ امرئ يطري أوائله ... فخراً ويطرق إن ساءلته ما هو
ما بال شمل شعوب الضاد منصدعا ... رباه أدرك شعوب الضاد رباه
عهد الخلافة في البسفور قد درست ... آثارُه طيّب الرحمن مثواه
تاج أغرّ على الأتراك تعرضه ... ما بالنا نجد الأتراك تأباه
ألم يروْا: كيف فدّاه معاوية ... وكيف راح عليّ من ضحاياه
غالَ ابنَ بنت رسول الله ثم عدا ... على ابن بنتِ أبى بكر فأرداه
لما ابتغى يدَها السفاح أمهرها ... نهراً من الدم فوق الأرض أجراه
ما للخلافة ذنب عند شانئها ... قد يظلم السيفَ من خانته كفاه
الحكمُ يسلسُ باسم الدين جامحه ... ومن يرمُهْ بحد السيف أعياه
يا ربَّ مولى له الأعناقُ خاضعةٌ ... وراهبُ الدّير باسم الدين مولاه
أني لأعتبر الإسلام جامعة ... للشرق لا محض دين سنه الله
أرواحنا تتلاقى فيه خافقة ... كالنحل إذ يتلاقى في خلاياه
دستوره الوحي والمختار عاهله ... والمسلمون وأن شتوا رعاياه
لا هم قد أصبحت أهواؤنا شيعاً ... فامنن علينا براع أنت ترضاه
راع يعيد إلى الإسلام سيرته ... يرعى بنيه وعين الله ترعاه
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[30 - May-2008, صباحاً 04:24]ـ
/// الأخوان الكريمان .. مهند المعتبي وأحمد آل عامر .. وفقهما الله بارك فيهما
قد نسيتكما ... http://majles.alukah.net/showpost.php?p=67832&postcount=17 (http://majles.alukah.net/showpost.php?p=67832&postcount=17)
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[30 - May-2008, مساء 08:40]ـ
/// بارك الله فيك يا أخي الكريم أشرف .. سهوٌ إثر سهوٍ
/// وأعتذر للأخ الكريم ((محمد)) آل عامر عن هذا الخطأ المتكرِّر، واعتذر له مقدَّمًا إن وقع الخطأ للمرَّة القادمة (ابتسامة)
/// وقال أبوالطَّيِّب أيضًا، وكم لشعره من الحِكَم البالغة:
يُضاحِكُ في ذا العيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ /// /// حِذائي وَأَبكي مَن أُحِبُّ وَأَندُبُ
أَحِنُّ إِلى أَهلي وَأَهوى لِقاءَهُم /// /// وَأَينَ مِنَ المُشتاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ
وَكُلُّ اِمرِئٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ /// /// وَكُلُّ مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيِّبُ
يُريدُ بِكَ الحُسّادُ ما اللَهُ دافِعٌ /// /// وَسُمرُ العَوالي وَالحَديدُ المُذَرَّبُ!
وَدونَ الَّذي يَبغونَ ما لَو تَخَلَّصوا /// /// إِلى المَوتِ مِنهُ عِشتَ وَالطِفلُ أَشيَبُ
إِذا طَلَبوا جَدواكَ أَعطوا وَحُكِّموا /// /// وَإِن طَلَبوا الفَضلَ الَّذي فيكَ خُيِّبوا
وَلَو جازَ أَن يَحوُوا عُلاكَ وَهَبتَها /// /// وَلَكِن مِنَ الأَشياءِ ما لَيسَ يوهَبُ
وَأَظلَمُ أَهلِ الظُلمِ مَن باتَ حاسِداً /// /// لِمَن باتَ في نَعمائِهِ يَتَقَلَّبُ!
¥