ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[30 - May-2008, مساء 10:22]ـ
أتذكر قصيدةً جميلة جدا ومؤثرة في الوزير ابن بقية الذي قُتل بطريقة وحشية، وناظمها - إن لم تخني الذاكرة - الأنباري والله أعلم.
ولا اتذكر منها سوى بيتين:
علو في الحياة وفي الممات ,, لحقا أنت إحدى المعجزات
............
ولكني أصبر عنك نفسي ,, مخافة أن أعد من الجناة.
/// بارك الله فيكِ، الأبيات بتمامها:
علو في الحياة وفي المماتِ /// /// لحق تلك إحدى المعجزاتِ
كأن الناس حولك حين قاموا /// /// وفود نداك أيام الصلات
كأنك قائم فيهم خطيباً /// /// وكلهم قيام للصلاة
مددت يديك نحوهم احتفاءً /// /// كمدهما إليهم بالهبات
ولما ضاق بطن الأرض عن أن /// /// يضم علاك من بعد الوفاة
أصاروا الجو قبرك واستعاضوا /// /// عن الأكفان ثوب السافيات
لعظمك في النفوس بقيت ترعى /// /// بحراس وحفّاظ ثقات
وتوقد حولك النيران ليلاً /// /// كذلك كنت أيام الحياة
ركبت مطيةً من قبل زيدٌ /// /// علاها في السنين الماضيات
وتلك قضية فيها تأسٍ /// /// تباعد عنك تعبير العداة
ولم أر قبل جذعك قط جذعاً /// /// تمكن من عناق المكرمات
أسأت إلى النوائب فاستثارت /// /// فأنت قتيل ثأر النائبات
وكنت تجير من صرف الليالي /// /// فصار مطالباً لك بالترات
وصيّر دهرك الاحسان فيه /// /// إلينا من عظيم السيئات
وكنت لمعشرٍ سعداً فلما /// /// مضيت تفرقوا بالمنحسات
غليل باطن لك في فؤادي /// /// يخفف الدموع الجاريات
ولو أني قدرت على قيام /// /// بفرضك والحقوق الواجبات
ملأت الأرض من نظم القوافي /// /// ونحت بها خلاف النائحات
ولكني أصبر عنك نفسي /// /// مخافة أن أعد من الجناة
ومالك تربة فأقول تسقى /// /// لأنَّك نصب هطل الهاطلات
عليك تحية الرحمن تترى /// /// برحمات غواد رائحات
ـ[أبو الحسن الأثري]ــــــــ[01 - Jun-2008, مساء 02:47]ـ
الحمد لله
حياكم الله شيخنا البخاري، ووفقكم لمرضاته.
في قصيدة أبي فراس التي وضعتموها هذا البيت:
وَلا خَيرَ في دَفعِ الرَدى بِمَذَلَّةٍ • • • كَما رَدَّها يَوماً بِسَوءَتِهِ عَمروُ
والمقصود في البيت عمرو بن العاص رضي الله عنه في قصة مبارزته الشهيرة مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وهي قصة معروفة في التاريخ، والله أعلم بصحتها.
ومن رأيي أن الأولى عدم نشر مثل هذا البيت، لما يجب من الأدب مع الصحابة رضوان الله عليهم. وحال الحمدانيين في التشيع معروف.
والله أعلم
قال الدكتور علي الصلابي في كتابه سيرة علي ص (550) قصة باطلة في حق عمرو بن العاص بصفين ......... ثم ذكر القصة التي أشرت إليها حفظك الله وأبطلها لأنها أتت من طريق (نصر بن مزاحم / الكلبي)
ومن الحاشية أنقل لك ..
قصص لاتثبت سليمان الخراشي (6/ 19)
ـ[لامية العرب]ــــــــ[01 - Jun-2008, مساء 05:51]ـ
قال الشاعر مصطفى الجزار قصيدة أعدها من عيون الشعر خاطب فيها الشاعر كل عنترة غيور
وأعتذر من الأخت الأمل الراحل بإيرادها هنا
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترَه
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه
لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرَه
قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ. . ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ "الخِزْيِ" .. وارجُ المعذرَه
ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرَه
والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرَه
فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَه
وابعثْ لـ عبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَه
اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمِرَه
" يا دارَ عبلةَ " بالعراقِ " تكلّمي "
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مُقفِرَه؟
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
يا فارسَ البيداءِ. . صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!!
متطرِّفاً. . متخلِّفاً. . ومخالِفاً
نَسَبوا لكَ الإرهابَ. . صِرتَ مُعسكَرَه
عَبْسٌ. . تخلّت عنكَ. . هذا دأبُهم
حُمُرٌ - لَعمرُكَ - كلُّها مستنفِرَه
في الجاهليةِ. . كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه
لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ .. والقنابلُ ممطرَه
وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ. . وبينَ صرخةِ مُجبَرَه
" هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ "
كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه؟
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ. . والقذائفَ مُشهَرَه
"لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى"
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه
يا ويحَ عبسٍ. . أسلَمُوا أعداءَهم
مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرَه
فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم
ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه
ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ. . والهزائمُ مُنكَرَه
هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّاً. . يَرَه
ضاعت عُبَيلةُ .. والنياقُ ... ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد ساكناً
في قبرِهِ. . وادْعوا لهُ. . بالمغفرَه
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المِحبرَه
وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ. . لِتَعبُرَه. .
.
¥