ـ[الحازمي]ــــــــ[19 - Oct-2010, مساء 03:18]ـ
سلام الله عليك، أما البيت فصواب اللفظة فيه /وَضْعًا كلي/ وبارك الله فيك على ما أبديت ونصحت.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 08:11]ـ
نَظَمْتُها لِمَنْ يَرُومُ حِفْظَها {} ومَنْ نَوَى اسْتِحْضارَها بِلَفْظِها.
في هذا البيت ـ يا أخي ـ إصرافٌ، وهو: اختلاف حركة المجرى بفتحٍ مع غيره، وهو من عيوب القافية، ولو قال الناظم:
نَظَمْتُها مسهِّلا لحِفْظِها {} ومَنْ نَوَى اسْتِحْضارَها بِلَفْظِها.
لو قال الناظم ذلك أو ما أشبههه، لتخلص من ذلك العيب، كما أن وضع السكون فوق الياء في كلمة الحنبليْ خطأ، فتنبه؛ إذ الياءُ في الأصل مشددة، وخففت للوزن، ولم يتعارفِ القومُ على وضع السكون فوق حروف العلة، بل إنها لا تلفظُ هنا أصلا، وهكذا وضع السكون فوق ياء الراجيْ مع الاعتداد بها وزنا
هذا والله الموفق، والسلام.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[21 - Oct-2010, مساء 10:13]ـ
الأخ الحازمي،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد ذكرتُ لكم في المشاركةِ السابقة أنَّ القوم لم يتعارفوا على وضع السكون فوقَ حروف المد، وقد ذكرتُ لك موضعين خالفتَ فيهما ما تعارفَ عليه القومُ، ولم أستوعبْ جميع المواضع، فلتقسْ ما ذكرتُ على ما لم أذكرْ من مثل:
إلى مُشَخَّصٍ يُرَى وكُلِّيْ {} والأَوَّلُ العَلَمُ يَا ذا الفَضْلِ
وقوله:
مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا علَى النَبِيْ {} الهاشِمِيِّ الأَبْطَحِيِّ اليَثْرِبِيْ.
وهكذا، ثم إن الناظم رحمه الله وقع في عيب الإيطاء أكثر من مرة،كما في الأبيات:
وهذِهِ النِّسْبةُ إمَّا تُعْتَبَرْ {} مِنْ طَرَفٍ للذّاتِ أوْ أنْ تُعْتَبَرْ.
وقوله:
فالثانِ إنْ مَدْلُولُه في الغَيْرِ {} يَظْهَرُ بِانْضِمامِ ذاكَ الغَيْرِ.
وقوله:
فلا يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مُخْبَرَا {} به ولا يَكُونُ عنه مُخْبَرَا.
حيث أعاد ـ رحمه الله ـ كلمة الروي: لفظا ومعنى في شطري كل بيت من الأبيات المذكورة، وهذا عيب من عيوب القوافي، ثم إن في قوله رحمه الله:
وقولُهُمْ: ألْحَرْفُ ما دلَّ علَى {} معنًى بِغَيْرِهِ فذاك اشتَمَلا
ضرورة؛ حيث جعل همزة الوصل قطعا، ومع جوازه، فقد كان يمكنه أن يقول:
وقولهم في الْحَرْف ما دلَّ علَى {} معنًى بِغَيْرِهِ فذاك اشتَمَلا
ثم اعلم ـ يا أخي ـ أن الناظم كثيرا ما وقع في عيب التضمين الذي هو تعليق البيت بما يليه كما في قوله:
وهذِهِ النِّسْبةُ إمَّا تُعْتَبَرْ {} مِنْ طَرَفٍ للذّاتِ أوْ أنْ تُعْتَبَرْ. مِنْ طَرَفٍ لِحَدَثٍ ولَقَبِ {} مُشْتَقًّا اوْ فِعْلًا ولَكِنْ رَتِّبِ.
وقوله:
ووضْعُها مكانَ بَعْضٍ قدْ أَتَى {} وليسَ ناسِخًا لما قد ثَبَتَا
مِنْ وَضْعِها الذي به قدْ حَكَمُوا {} وإنّنِي بِحَمْدِ ربِّي أَخْتِمُ.
وقوله
وليسَ ضاربًا بِوارِدٍ علَى {} حَدٍّ، لِفِعْلِهِمْ بما قدْ نُقِلا.
عن النُّحاةِ إذْ عَلِمْتَ الفَرْقَا {} فيما مَضَى بالقُرْبِ فادْرِ الحَقَّا.
وهكذا
وفي قوله رحمه الله:
أمّا الذي بالحِسِّ والخِطابِ {} قُيِّدْ فَشَخْصِيٌّ بلا ارتِياب. حيث سكَّن الدال في قُيِّدْ، وأهونُ من ذلك لو قال:
أمّا الذي بالحِسِّ والخِطابِ {} قُيِّدَ فالشَّخْصِي بلا ارتِيابِ
وقد أشار أستاذنا المليجي إلى ضرورةٍ مثلها في قوله: أومأْ وبيَّن ـ حفظه الله ـ أنه كان بإمكانه تسهيل الهمزة، كما هو معلوم،
هذا والله الموفق، والسلام.
ـ[الحازمي]ــــــــ[22 - Oct-2010, صباحاً 01:08]ـ
سلام الله عليك أستاذ محمود وبعد فبارك الله فيك على ما أبديت، وقد راقني ما سطرت إذ لا يخفى ما فيه من التدريب لمن يروم النظم، ثم كان القصد مما كتبتُ ذكر ما في ضبط الكاتب من أغلاط، فجزيت خير الجزاء، وأرجو أن تبقى على عملك أخي الكريم فيما تنثره من درر العربية في المنتدى.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[22 - Oct-2010, مساء 01:54]ـ
ومما وقع فيه الناظم أيضا الإصرافُ في قوله:
وهذِهِ أُرْجُوزةٌ مَضْمُونُهَا {} رِسالَةُ الوَضْعِ بِذا يَدْعُونَهَا.
حيث اختلفتْ حركةُ الرويِّ، وهذا معيبٌ كما ذكرتُ من قبل.
ـ[المصباح المنير]ــــــــ[23 - Oct-2010, مساء 12:15]ـ
بارك الله فيك أيها الأستاذ الكريم
أنا متابع لك جدا أسأل الله أن يسبل عليك رداء الصحة والعافية
وألا يحرم إخوانك منك ومن كتاباتك النافعة
أخوك الصغير