فرواه إسرائيل بن يونس وسفيان الثوري، وعمرو بن أبي قيس وأبو الأحوص سلام بن سليم ومعمر بن راشد، رووه عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر: رمقت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب ...

وخالفهم عمار بن رزيق، رواه عن أبي إسحاق عن إبراهيم عن مجاهد عن ابن عمر.

وإبراهيم لم ينسب، فقال بعضهم: هو النخعي، وقال بعضهم: هو ابن مهاجر.

وليس ذلك بمحفوظ.

ورواه شريك عن أبي إسحاق عن رجل ـ لم يسمه ـ عن ابن عمر.

فاضطرب هذا الحديث من رواية أبي إسحاق لكثرة الخلاف عليه فيه.

وقال أبو هانئ إسماعيل بن خليفة: عن شريك عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر.

ووهم فيه على شريك.

والمحفوظ عن شريك: عن أبي إسحاق عن رجل ـ لم يسمه ـ عن ابن عمر.

كذلك رواه عبد المنعم بن نعيم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بذلك.

وحدّث به أحمد بن بديل عن حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر. وقال فيه: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب ... وليس هذا من الحديث بسبيل.

ورواه يعقوب القمي عن أبي سيف ـ لا نعرفه إلا كذلك ـ عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر.

ويعقوب وأبو سيف ضعيفان، ولا يصح هذا عن الأعمش.

ورواه ليث ابن أبي سليم واختلف عنه:

فرواه عبيد الله بن زحر وعبد العزيز بن مسلم القسملي عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر.

وخالفهم الحسن بن حر، وزائدة روياه عن ليث عن نافع عن ابن عمر.

وكذلك قال أسباط بن محمد عن ليث.

وقال عبد الواحد بن غياث عن ليث: حدثني أبو محمد عن ابن عمر.

وأبو محمد هذا مجهول.

وقال زفر بن الهذيل: عن ليث [عمّن حدثه] عن ابن عمر.

كلها مضطربة، وليث مضطرب الحديث.

ورواه يوسف بن ميمون الصباغ ـ وكان ضعيفا ـ عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر.

ورواه مندل بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن ابن عمر.

وجعفر هذا هو جعفر بن أبي جعفر الأشجعي وهو ضعيف، وأبوه أيضا مثله.

ورواه نفيع بن الحارث ـ أبو داود ـ عن ابن عمر. وهو متروك الحديث.

حدث به زيد بن أبي أنيسة، وسفيان الثوري.

وهذا الحديث إنما حدث به ابن عمر عن أخته حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكل من رواه عن ابن عمر أنه حفظه من النبي صلى الله عليه وسلم فقد وهم عليه فيه.

أخبرنا علي بن الفضل قال أخبرنا محمد بن عامر ـ قراءة ـ: حدثكم شداد عن زفر عن ليث عمن حدثه عن ابن عمر: أنه صحبه خمسة وعشرين صباحا. قال فكنت أرمقه، فلم أره يقرأ في الركعتين قبل الفجر، وفي الركعتين بعد المغرب إلا بـ (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد).

وقال ابن عمر: رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فلم أره قرأ في ركعتي الفجر إلا بـ (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد). وقال: تعدل إحداهما بثلث القرآن، والأخرى بربع القرآن، (قل هو الله أحد) بثلث القرآن و (قل يا أيها الكافرون) بربع القرآن.

ـ[عبدالله]ــــــــ[25 - Feb-2007, مساء 11:02]ـ

بارك الله فيك

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[27 - Feb-2007, مساء 08:18]ـ

البحث في ملف وورد

ـ[علي سليم]ــــــــ[27 - Feb-2007, مساء 08:37]ـ

بارك الله فيك ايها الشيخ الجليل ....

ـ[علي بن حسين فقيهي]ــــــــ[27 - Feb-2007, مساء 10:54]ـ

جزاك الله خيراً أخي الكريم عبد الرحمن السديس وجعلك مباركاً إينما كنت.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 12:26]ـ

جزاكم الله خيرا وشكر لكم دعواتكم

ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[13 - Jul-2007, صباحاً 07:45]ـ

الشيخ الجليل عبد الرحمن السديس - أمتع الله بحياته -

أجزل الله لك الثواب على هذا التحقيق النفيس، وأسأل الله أن يرفع شأنك ويعلي قدرك ويديم نفعك

آمين

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[15 - Jul-2007, صباحاً 01:16]ـ

فضيلة الشيخ الدكتور ماهر الفحل وفقه

أشكر لكم تواضعك واطلاعكم على هذا البحث وتشجيعكم

وإني بشوق لبيان ما يبدو لكم فيه من خلل.

وكذا من يطلع عليه من الكرام.

ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[17 - Jul-2007, مساء 02:57]ـ

الحقيقة إني لما قرأت هذا البحث - بعد أن سحبته على ورق - لم أجد أي ملاحظات وهالني الإعجاب بما دبجه يراعكم مع المنهجية وقوة العبارة وجودة القريحة وحسن الاستيعاب؛ فأسأل الله أن يبارك لك في وقتك وعلمك وعملك.

ومما يثلج صدري في كتابتك اتفاق المنهجين اللذين نسير عليهما.

وأي شيء قرأته لك أعجبني في الأعم الأغلب.

وفقكم الله وزادكم الله علماً وفضلاً

طور بواسطة نورين ميديا © 2015