ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[08 - Jan-2007, مساء 08:17]ـ
الخاتمة:
لم يصح بعد بحثي وتتبعي في القراءة في سنة الفجر إلا:
1 - حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قراءة قوله تعالى {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة] في الركعة الأولى، وقوله تعالى {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (52) سورة آل عمران] في الركعة الثانية.
2 - وحديث أبي هريرة رضي الله عنه في قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى، والإخلاص في الركعة الثانية.
وقد أخرجهما مسلم في صحيحه.
3 - ورواية عائشة للحديث الثاني قوية أيضا، والمحصل واحد من جهة العمل.
فالأفضل للمسلم أن يقرأ بهذه تارة وهذه تارة كما هي القاعدة في كل عمل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم على أوجه متعددة.
وأخيرا: يا أيها القارئ فيه أمعن النظر , وأوسع لكتابه العذر إن اللبيب من عذر، ويأبى الله العصمة لغير كتابه , والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه , والله المسئول أن يوفقنا لصواب القول والعمل , وأن يرزقنا اجتناب أسباب الزيغ والزلل , إنه قريب مجيب لمن سأل , لا يخيب من إياه رجا وعليه توكل (1)، صلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
---------------
(1) من مقدمة القواعد لابن رجب.
* نشر هذا البحث على دفعات في ملتقى أهل الحديث على هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=17156
في تاريخ 27/ 2/2004، وكنت قد كتبته قبل ذلك بأكثر من ثلاث سنين.
ـ[آل عامر]ــــــــ[09 - Jan-2007, مساء 03:44]ـ
جزاك الله خيرا على هذا البحث الرائع،وجعل ذلك في ميزان حسناتك.
وابشرك شيخنا الكريم فقد استفت من بحثكم هذا، وقد كنت يعلم الله انا وأخوة لي في حيرة من حديث ابن عباس الذي في صحيح مسلم، وحينما سئلة بعض المشايخ عن هذا الحديث قال لي يقرأ بالآية (52) مرة وبالآية (64) مرة حتى يعمل بالحديثين.
وقد أسندت هذه الفائدة لكم وانا لا أعلم عن شخصكم الكريم. وكنا نتمنى ان يكون هذا البحث مطبوعا في كتاب حتى تعم الفائدة.
أسأل الله الكريم بفضله وأحسانه ان يبارك لك في عمرك، ووقتك، وان يصلح لك الولد، والأهل.
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[09 - Jan-2007, مساء 04:14]ـ
نفعني الله وإياك بما علمنا، ووفقنا للعمل به.
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[12 - Jan-2007, مساء 06:13]ـ
وجدت في العلل للدارقطني (1)
في 13/ 115 رقم 2994 هذا السؤال:
وسئل عن حديث سالم عن أبيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين صباحا في غزوة تبوك يقرأ في ركعتي الفجر: بـ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد.
فأجاب بجواب مطول نفيس سأنقله إن شاء الله كاملا.
--------------
(1) صدر في هذه الأيام ـ آخر ذي الحجة من عام 1427هـ ـ بتحقيق الشيخ محمد الدباسي جزاه الله خيرا.
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[13 - Jan-2007, مساء 08:19]ـ
في العلل للدارقطني 13/ 115 رقم 2994:
وسئل عن حديث سالم عن أبيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين صباحا في غزوة تبوك يقرأ في ركعتي الفجر: بـ (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد).
فقال: روي عن سالم وعن مجاهد ونافع ووبرة. ووقع فيه وهم.
فأما حديث سالم فرواه عبد العزيز بن عمران عن ابن أخي الزهري عن عمه عن سالم عن أبيه بذلك. وهذا حديث ضعيف.
والمحفوظ عن سالم عن ابن عمر: أنه عد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: التطوع، فلما ذكر ركعتي الفجر، قال: وأما ركعتي الفجر فإنه كان يصليها في ساعة لا يدخل عليه أحد، وأخبرتني حفصة: أنه كان يصلي ركعتي الفجر.
و عبد العزيز بن عمران هذا ضعيف.
وروى أبو إسحاق السبيعي هذا الحديث، واختلف عنه:
¥