قال محمد بن نصر ـ بعد أن أخرجه موصولا ومرسلا ـ: إن ثبت هذا فلعله فعله في بعض الأوقات. انتهى كلام ابن حجر.

أقول: كلام الحافظ محمد بن نصر على حديث ابن عباس في إطالة الركعتين بعد المغرب فقط.

انظره في مختصر قيام الليل ص85.

ورواه الطبراني في الصغير 1/ 399، وفي 2/ 205 من طريق أبي الأشعث بن المقدام العجلي .. الخ. فساقه مختصرا بذكر آخره فقط ليس فيه ذكر القراءة.

ثم قال: لم يرو هذا الحديث ـ الذي هو جملة أحاديث من حيث المعنى ـ عن قرة إلا أصرم تفرد به أبو الأشعث. اهـ.

ورواه الحاكم في المستدرك 3/ 568 أخبرني أبو الوليد الإمام، وأبو بكر بن قريش قالا: أنبأ الحسن بن سفيان.

وأخبرني محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد قالا: حدثنا أحمد بن المقدام .. الخ فساقه بنحو هذا لكن ليس فيه ذكر القراءة في ركعتي الفجر.

وسكت عليه الحاكم!

وقال الذهبي في المختصر 5/ 2280:

أضنه موضوعا؛ ففيه إسحاق بن واصل وهو متروك، وأصرم بن حوشب وهو متهم بالكذب اهـ.

وذكر الزيلعي في نصب الراية 1/ 296:كلام الذهبي هذا، وسكت عليه.

وذكر هذا الحديث الذهبي في الميزان 1/ 202 في ترجمة إسحاق بن واصل وقال: فمن بلاياه التي أوردها الأزدي مرفوعا ... ثم قال: لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب، وليس بثقة عنه، وهو هالك.

وذكره سبط ابن العجمي في الكشف الحثيث 66 في ترجمة إسحاق، ـ وأورد كلام الذهبي ـ ثم قال: فأشار بقوله من بلاياه ـ يعني وضعه ـ ثم توقف في ذلك لأجل أصرم. والله أعلم.

وذكره ابن حجر في اللسان 1/ 377 وذكر كلام الذهبي في الميزان، ومختصر المستدرك وأقره عليه.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 53 و 9/ 170: وفيه أصرم بن حوشب وهو ضعيف، وفي موضع آخر: وهو متروك.

وأصرم بن حوشب هو: أبو هشام الكندي:

متروك الحديث، وبعضهم كذبه.

انظر: التاريخ الكبير 2/ 56 و الضعفاء الصغير للبخاري (35:21) والتاريخ الصغير 2/ 290 و الجرح والتعديل 2/ 336 و الضعفاء للنسائي (66:22) أحوال الرجال للجوزجاني 205 والكنى والأسماء لمسلم 1/ 879 وطبقات الأسماء المفردة171 والمجروحين لابن حبان 1/ 181 و الضعفاء للعقيلي 1/ 118 و الكامل لابن عدي 2/ 95، وتاريخ بغداد7/ 30، وميزان الاعتدال 1/ 272 و لسان الميزان 1/ 461.

وإسحاق بن واصل الضبي: قال الأزدي: متروك الحديث زائغ، وقال الذهبي: من الهلكى.

انظر: الضعفاء لابن الجوزي 1/ 105، وميزان الاعتدال 1/ 202، والمغني في الضعفاء 1/ 74 والكشف الحثيث 66، ولسان الميزان 1/ 377.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[26 - عز وجلec-2006, مساء 09:41]ـ

(6) أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:

رواه عبد الرزاق (4788) و (4789)، وابن أبي شيبة في المصنف 2/ 50، وإسحاق بن راهويه (1339) و (1340)، وأحمد 6/ 184 و225 و238، وابن أبي عمر ـ كما في المطالب العالية لابن حجر رقم (627) ـ، والدارمي (1414)، والطحاوي في شرح معاني الآثار1/ 297، وأبو نعيم في الحلية 10/ 30، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 464، وابن عبد البر في التمهيد 24/ 40و41، وابن حجر في نتائج الأفكار1/ 502

كلهم من طرق عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن عائشة (ص):" أن رسول الله (ص) كان يقرأ في ركعتي الفجر بقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد " وفي بعض الألفاظ " .. يسر فيهما القراءة" وفي لفظ "يخفي ما كان يقرأ فيهما ... ".

قال الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 297: منقطع.

وقال ابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 502: هذا حديث حسن.

ورواه إسحاق بن راهويه (1338)، وأحمد 6/ 183 قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن عائشة سئلت عن ركعتي الفجر فقالت:" كان رسول الله (ص) يخففهما، قالت: فأظنه كان يقرأ بنحو من: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد ". لفظ أحمد.

ورواه إسحاق (1341) قال: أخبرنا النضر، أخبرنا الأشعث، عن عبد الملك عن ابن سيرين، عن عائشة قالت:" كان رسول الله (ص) يسر القراءة في ركعتي الفجر بقل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون".

ورواه أحمد 6/ 184 حدثنا علي عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين، عن عائشة:" أن رسول الله (ص) كان يقرأ في ركعتي الفجر بقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد".

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015