قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل كتبنا عن أبي زكريا الأنيسي ولم يكن به بأس وأثنى عليه، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 613.اهـ
وطلحة بن خراش:
قال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار ص77: من جلة أهل المدينة ممن كان يغرب عن جابر بن عبد الله. وذكره في الثقات 4/ 394.
وفي تهذيب التهذيب 5/ 14: قال النسائي صالح، ... وقال ابن عبد البر: موسى وطلحة كلاهما مدني ثقة، وقال الأزدي: طلحة روى عن جابر مناكير.
أقول: وهذا من غرائبه عن جابر.
قال ابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 504: هذا حديث حسن.
(4) أنس بن مالك رضي الله عنه:
رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 298، والبزار ـ كشف الأستار (704) ـ، وأبو علي الطوسي في مستخرجه على جامع الترمذي 2/ 373، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 463، والضياء المقدسي في المختارة 7/ 119،120 ومن طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار1/ 500
كلهم من طرق عن خلف بن موسى، حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال:"كان رسول الله (ص) يقرأ في ركعتي الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد".
ولفظ البيهقي "كان رسول الله (ص) يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل صلاة الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد".
قال البزار: تفرد به موسى بن خلف، عن قتادة.
وقال الضياء المقدسي: موسى أثنى عليه جماعة من الأئمة، وتكلم فيه آخرون، والله أعلم.
وله شاهد في الصحيح من حديث أبي هريرة اهـ.
قال العراقي في تكملة شرح الترمذي (1/ق75 /ب): رجال إسناده ثقات، وكذا قال الهيثمي في المجمع 2/ 218، و الشوكاني في نيل الأوطار 3/ 24 وتحفة الذاكرين 170.
وقال ابن حجر: هذا حديث حسن اهـ.
وموسى بن خلف هو: أبو خلف العمّي البصري:
قال الجوزجاني: حدثنا عفان، حدثنا موسى بن خلف، أثنى عليه عفان ثناء حسنا،وقال: ما رأيت مثله قط، وقال العجلي: ثقة، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى: ليس به بأس، وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: موسى بن خلف ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس ليس، بذاك القوي، وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يروي عن قتادة أشياء مناكير، وعن يحيى بن أبي كثير ما لا يشبه حديثه فلما كثر ضرب هذا في روايته استحق ترك الاحتجاج به فيما خالف الأثبات، وما تفرد جميعا. وقال البرقاني عن الدارقطني: ليس بالقوي يعتبر به.
أقول: لا شك أن في النفس شيء من هذه الرواية، وتقدم قول البزار: إنه تفرد به موسى عن قتادة، وكلام ابن حبان نص في ترك الاحتجاج بما تفرد به.
انظر: معرفة الثقات 2/ 303، والتاريخ الكبير 7/ 282، والجرح والتعديل 8/ 140، وسؤالات ابن الجنيد (549)، وسؤالات الآجري 225، والثقات لابن شاهين 222، والمجروحين 2/ 240، والكامل لابن عدي 8/ 60، وسؤالات البرقاني 67، وتهذيب الكمال 29/ 55، وميزان الاعتدال 4/ 203، وتهذيب التهذيب 10/ 304.
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[26 - عز وجلec-2006, صباحاً 01:21]ـ
(5) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما:
رواه الطبراني في الأوسط (7761) قال حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا أصرم بن حوشب، عن إسحاق بن واصل، عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: قلنا لعبد الله بن جعفر حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت منه، ولا تحدثنا عن غيرك ـ وإن كان ثقة ـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول": ... (ذكر حديثا طويلا وفيه)
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد ... "الحديث.
ومن هذا الطريق أخرجه ابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 506.
قال الطبراني في المعجم الأوسط (7761) والصغير 1/ 399: لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن جعفر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الأشعث.
وقال ابن حجر: ـ معلقاً على كلام الطبراني ـ وهو: ـ يعني أبا الأشعث ـ أحمد بن المقدام العجلي من شيوخ البخاري لكن شيخه وشيخ شيخه ضعيفان، ويعارض هذا ما أخرجه أبو داود من رواية جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل الركعتين بعد المغرب حتى ينصرف أهل المسجد".
¥