انظر: التاريخ الكبير 8/ 114 الضعفاء للبخاري 115 والمجروحين 3/ 55 والضعفاء للعقيلي 4/ 306 والكامل 8/ 327 وتهذيب الكمال 30/ 9 ميزان الاعتدال 4/ 272 تهذيب التهذيب 10/ 419 والكاشف 2/ 325 وتقريب التهذيب 565.

ورواه ابن أبي عمر كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (2301).

تنبيه: هذا الموضع من إتحاف الخيرة المهرة لم يعثر محققوه على الجزء المسند منه بل اثبتوا ما في المختصر بدون إسناد، وقال البوصيري: رجاله ثقات.

وقال ابن عبد البر في التمهيد 24/ 40: وقد روي عن النبي (ص) أنه كان يقرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد. من حديث عائشة، وحديث ابن عمر، وحديث أبي هريرة، وحديث ابن مسعود، وكلها صحاح ثابتة.!

أقول: تقدم كلام الإمامين: مسلم، ومحمد بن نصر بتضعيف حديث ابن عمر مطلقا.

وتقدمت نقول خاصة ببعض الطرق.

والخلاصة: أنه لا يصح عن ابن عمر رضي الله عنه والعلم عند الله.

= يليه رواية أبي هريرة رضي الله عنه.

------------------------

(1) جاء ذكر رواية عطاء عن ابن عمر في المسند في مواضع .. واختلفت أحكامهم عليها ففي:

1 - 8/ 33: منقطع لم يسمع منه.

2 - 8/ 440: منقطع لم يسمع منه.

3 - 8/ 451: إسناده على شرط مسلم.

4 - 10/ 475: إسناده على شرط مسلم.

5 - 9/ 496: مختلف في سماعه، ثم نقلوا عن أحمد وابن معين: أنه لم يسمع ... ثم قالوا: وقال الفضل بن دكين فيما نقله البخاري 6/ 464: سمع منه. اهـ

و يلاحظ أنهم اضطربوا في الحكم، و قولهم على شرط مسلم أيضا فيه نظر، فليس في مسلم حديثا بهذه التركيبة: عطاء عن ابن عمر!

وقولهم: وقال الفضل بن دكين فيما نقل البخاري ... خطأ!

فالكلام للبخاري، لكن غرهم أن البخاري نقل عن الفضل سنة موت عطاء ... بعد ذلك رجع الكلام للبخاري فذكر من سمع منه، ومن روى عنه ... في كلام قرابة الصفحة، ولو تأملوا الكلام لعلموا قطعا أنه للبخاري، ويعرف ذلك من له أدنى خبرة بكتابه.

و نسبتهم القول لابن معين أنه لم يسمع، وعزوهم ذلك لابن أبي حاتم غريب!

فابن أبي حاتم لم ينقل شيئا عن يحيى بل نقل عن أحمد فقط.

و لم يكلفوا أنفسهم بالبحث عن أقول العلماء في سماع عطاء من ابن عمر مع أن الكلام مبثوث في كتب الرجال .. ولم يتتبعوا رواياته مع أنها سهلة على عمل المؤسسات الكبيرة.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[24 - عز وجلec-2006, مساء 06:50]ـ

(2) أبو هريرة رضي الله عنه:

رواه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 108، ومسلم في صحيحه (726)، وأبو داود (1256)، والنسائي في المجتبى 2/ 156، والكبرى (1017)، وابن ماجه (1148)، وأبو منصور الشيباني في جزء أحاديث يحيى بن معين رقم (27)، وأبو عوانة (2163)، وأبو نعيم في مستخرجه على صحيح مسلم 2/ 321، وابن عبد البر في التمهيد 24/ 42، والبيهقي 3/ 43 وابن حجر في نتائج الأفكار1/ 496،

كلهم من طريق: مروان الفزاري، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه:" أن رسول الله (ص) قرأ في ركعتي الفجر "قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد".

(3) جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:

رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 298، وابن حبان (2460)، وابن بشران في الأمالي (390)، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 463، والذهبي في سير أعلام النبلاء 11/ 74، وابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 503،

كلهم من طريق يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، سمعت طلحة بن خراش يحدث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه " أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر، فقرأ في الركعة الأولى: قل يا أيها الكافرون حتى انقضت السورة، فقال النبي (ص): هذا عبد عرف ربه، وقرأ في الآخرة قل هو الله أحد حتى انقضت السورة فقال رسول الله (ص): هذا عبد آمن بربه، فقال طلحة: فأنا أستحب أن أقرأ بهاتين السورتين في هاتين الركعتين ".

تنبيه: في شرح معاني الآثار سقط من إسناد الحديث يحيى ـ يعني بن عبد الله بن يزيد ـ وجعل عن عبد الله بن يزيد ويحيى هو راو الحديث، وهو مثبت في بقية المصادر.

ثم رأيت ابن أبي الوفاء الحنفي في كتابه الحاوي في بيان آثار الطحاوي 2/ 204 قال: كذا وقع! والصواب: يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس الأنصاري اهـ.

ويحيى بن عبد الله بن يزيد:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015