ومسدد كما إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (2300)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 5/ 226، وابن عبد البر في التمهيد 24/ 41.

والخلال في فضائل سورة الإخلاص (20) وابن حجر في نتائج الأفكار1/ 498. من طريق عثمان بن أبي شيبة.

كلهم (أبو داود، وأبو بكر، وموسى، ومسدد، وعثمان) قالوا:

حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر قال (سمعت رسول الله (ص) أكثر من عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد).

وليس عند الطبراني، والخلال، وابن حجر: ذكر ركعتي المغرب.

قال ابن حجر هذا حديث حسن ... ورجاله رجال الصحيح، ولكن له علة، وهي عنعنة أبي إسحاق، وقد أخرجه النسائي من رواية عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق فأدخل بينه وبين مجاهد رجلا، وهو إبراهيم بن مهاجر، وهو مختلف فيه، وليس من رجال الصحيح. والله أعلم. اهـ

ورواه عبد الرزاق (4790)، ومن طريقه أحمد 2/ 35 والطبراني في الكبير (13527).

ورواه أحمد 2/ 94، والترمذي (417) ـ ومن طريقه والبغوي في شرح السنة (883) ـ، وابن ماجه (1149)، وابن حبان (2459) من طريق أبي أحمد الزبيري.

كلاهما (عبد الرزاق، وأبو أحمد) قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر: (رأيت رسول الله (ص) أكثر من خمس وعشرين مرة، أو قال من عشرين مرة ـ قال عبد الرزاق: وأنا أشك ـ يقرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد) لفظ عبد الرزاق.

ولفظ أبي أحمد (رمقت النبي (ص) شهرا فكان يقرأ بالركعتين قبل الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد).

قال الترمذي: حديث حسن، ولا نعرفه من حديث الثوري، عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد، والمعروف عند الناس حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، وقد روي عن أبي أحمد عن إسرائيل هذا الحديث أيضا، وأبو أحمد الزبيري ثقة حافظ. أهـ

أقولُ: تقدم أنه تابعه عبدالرزاق.

قال ابن حبان: سمع أبو أحمد الزبيري هذا الخبر عن الثوري، وإسرائيل، وشريك عن أبي إسحاق فمرة كان يحدث به عن هذا، وأخرى عن ذاك، وتارة عن ذا.

ورواه أحمد 2/ 24 و58 قال حدثنا وكيع. و2/ 95 حدثنا حجين بن المثنى. و2/ 99 حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير.

والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 298 حدثنا محمد بن خزيمة حدثنا عبد الله بن رجاء ح وحدثنا فهد حدثنا أبو نعيم.

خمستهم (وكيع، وحجين، ومحمد، وعبد الله، وأبو نعيم) قالوا:

حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: (رمقت النبي (ص) أربعاً وعشرين، أو خمساً وعشرين مرة يقرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد).

ولفظ وكيع: (أن رسول الله (ص) قرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب بضعا وعشرين مرة، أو بضع عشر مرة …).

ورواه النسائي في المجتبى 2/ 170، وفي الكبرى (1064) والطبراني في الكبير (13564) من طريق الفضل بن سهل الأعرج.

والبيهقي 3/ 43 من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني.

كلاهما (الفضل ومحمد) قالا: حدثنا الأحوص بن جواب، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: (رمقت رسول الله (ص) عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد).

ولفظ الطبراني (أن النبي (ص) كان يقرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون …).

قال الدارقطني ـ كما في أطراف الغرائب والأفراد (3/ 424:3137) ـ: تفرد به إدريس بن الحكم، عن أبي الجواب، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم، عن مجاهد. اهـ.

أقول: لم أجد من أخرج رواية إدريس المشار إليها، وهو لم يتفرد به كما ترى.

والأحوص بن جواب هو: الضبي أبو الجواب الكوفي:

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وسأله مرة أخرى فقال: ليس بذاك القوي. وقال عباس عن يحيى: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة عن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن شاهين في الثقات، وقال ابن حبان: كان متقناً ربما وهم. و أخرج له مسلم توفي سنة 211هـ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015