انظر: الجرح والتعديل 2/ 328 والثقات لابن شاهين 73 والثقات لابن حبان 6/ 89 تهذيب الكمال 2/ 288 ميزان الاعتدال 1/ 167 الكاشف 1/ 229 تهذيب التهذيب 1/ 167 تقريب التهذيب 96.

وعمار بن رزيق هو: الضبي التميمي أبو الأحوص الكوفي:

قال علي بن المديني، وابن معين، وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: لابأس به. وقال النسائي والبزار: ليس به بأس. وقال أحمد: كان من الأثبات، وقال لوين: قال لي أبو أحمد الزبيري: لو اختلفتَ إليه لكفاك. وذكره ابن شاهين وابن حبان في الثقات. وقد أخرج له مسلم، ومات سنة 159.

انظر: الجرح والتعديل 6/ 392، والثقات لابن حبان 7/ 286 و الثقات لابن شاهين 228 وتهذيب الكمال 21/ 189 والكاشف 2/ 50 والميزان 3/ 164، تهذيب التهذيب 7/ 350 وتقريب التهذيب 407.

ورواه مسلم في التمييز 208 معلقاً عن إبراهيم النخعي عن مجاهد عن ابن عمر به.

قال ابن أبي حاتم في العلل 1/ 105:

سالت أبي عن حديث رواه أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي (ص) (أنه كان يقرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب بـ (قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد)؟

قال أبي: ليس هذا الحديث بصحيح، وهو عن أبي إسحاق مضطرب، وإنما روى هذا الحديث نفيع الأعمى، عن ابن عمر، عن النبي (ص). اهـ.

أقول: رواية نفيع ستأتي إن شاء الله.

وقال مسلم في التمييز ص 208:

وهذا الخبر وهم عن ابن عمر، والدليل على ذلك الروايات الثابتة عن ابن عمر أنه ذكر ما حفظ عن النبي (ص) من تطوع صلاته باليل والنهار، فذكر عشر ركعات، ثم قال وركعتي الفجر أخبرتني بها حفصة أن النبي (ص) كان يصلي ركعتين خفيفتين إذا طلع الفجر، وكانت ساعة لا أدخل على النبي (ص) فيها، فكيف سمع منه أكثر من عشرين مرة قراءته فيها؟

وهو يخبر أنه حفظ الركعتين من حفصة عن النبي (ص). اهـ. ... (ثم ذكر ما ثبت من إخبار حفصة له) ثم قال: إن رواية أبي إسحاق وغيره عن ابن عمر أنه حفظ قراءة النبي (ص) وهم غير محفوظ. اهـ.

وقال محمد بن نصر كما في مختصر قيام الليل ص 84:

وهذا غير محفوظ عندي لأن المعروف عن ابن عمر رضي الله عنه أنه روى عن حفصة رضي الله عنها: أن النبي (ص) كان يصلي الركعتين قبل الفجر، وقال تلك ساعة لم أكن أدخل على النبي (ص) فيها.اهـ

أقول: وفي عدم إخراج البخاري لهذا الحديث مع أنه على شرطه، وقد عقد في صحيحه بابا بعنوان (ما يقرأ في ركعتي الفجر)، ولم يذكر فيه سوى حديثي عائشة رقم (1170) وفيه ( .. ركعتين خفيفتين .. ) و (1171) وفيه ( .. يخفف الركعتين اللتين قبل الصبح حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب) ولم يذكر شيئا في تعيين القراءة أشارة إلى أن هذا الحديث لم يصح عنده، وأنه معلول؛ فلذلك لم يخرجه، مع أنه أصل في هذا الباب. والله أعلم.

ثم وجدتُ الإمامَ البخاري في التاريخ الكبير 8/ 11: (بعد ذكره لعدة روايات عن ابن عمر في السنن الرواتب، وكونه عرف ركعتي الفجر من حفصة .. ) قال: ورواه أبو إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر مثله، ولا يصح، والصحيح حديث حفصة.

ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 1/ 214

قال:حدثنا أبي في جماعة، قالوا: حدثنا محمد بن يحيى بن منده، حدثنا إبراهيم بن عامر، حدثنا أبي، عن يعقوب، عن أبي سيف، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال (رقبت رسول الله (ص) اثنتي عشرة ليلة يصلي في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر بقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد).اهـ.

أقول: هذا الحديث بهذا الإسناد تفرد به عامر بن إبراهيم، ولا يعرف إلا من طريقه، وقد اضطرب فيه؛ فمرة يرويه عن يعقوب، عن أبي سيف، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر،

ومرة عن أبي هانئ، عن شريك، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر،

ومرة عن محمد بن عبدالرحمن المجاشعي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

ولم يتابع على جميع هذه الروايات، وسيأتي الكلام عليها إن شاء الله.

وعامر بن إبراهيم: هو ابن واقد الأصبهاني المؤذن: قال أبو داود الطيالسي اكتبوا عن عامر بن إبراهيم فإنه ثقة، وقال عمرو بن علي حدثنا عامر بن إبراهيم وكان ثقة من خيار الناس.

توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015