ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 05:11]ـ
837 - وَالْهَزْلُ ذُو الْجِدِّ فَقُلْ لِمَنْ أَتَى ..... مُبَاحِثًا:"كَيْفَ تَهَجَّى (بَا) وَ (تَا)؟ "
838 - قُلْتُ: وَمِنْهُ يَقْرُبُ التَّهَكُّمُ ..... وَالْهَجْوُ فِي مَعْرِضِ مَدْحٍ نَظَمُوا
839 - وَإِنْ خَلاَ الْهَجْوُ عَنِ الْفَحَاشَةِ ..... وَنَحْوِهَا فَسَمِّ بِالنَّزَاهَةِ
840 - تَجَاهُلُ الْعَارِفِ: سَوْقُ مَا عُلِمْ ..... مَسَاقَ غَيْرِهِ لِنُكْتَةٍ تَتِمْ
841 - مِثْلِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْمَدْحِ الْبَهِيْ ..... وَالذَّمِّ وَالتَّوْبِيخِ وَالتَّدَلُّهِ
842 - كَـ"مَعْشَرَ الظِّبَاءِ يَا حُورَ النَّظَرْ ..... أَمِنْكُمُو سُعَادُ أَمْ مِنَ الْبَشَرْ"
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 05:11]ـ
843 - اَلْقَوْلُ بِالْمُوجَبِ أَنْ يَأْتِيْ إِلَى ..... وَصْفٍ بِقَوْلِ غَيْرِهِ أُطْلِقْ عَلَى
844 - شَيْءٍ لَهُ أُثْْبِتَ حُكْمٌ يُثْبِتُ ..... هَذَا لِغَيْرِهِ وَلَكِنْ يَسْكُتُ
845 - عَنْ نَفْيِهِ عَنْهُ أَوِ الثُّبُوتِ لَهْ ..... وَمِنْهُ لَفْظٌ فِي كَلاَمٍ حَمَلَهْ
846 - عَلَى خِلاَفِ قَصْدِهِ مِمَّا احْتَمَلْ ..... بِذِكْرِ ذِي تَعَلُّقٍ لَهُ حَصَلْ
847 - كَقَوْلِهِ: "سَلَوْتَ يَا هَذَا عَنِي" ..... فَقُلْ لَهُ: "عَنْ صُحْبَتِيْ وَوَطَنِيْ"
848 - قُلْتُ: وَمِنْهُ يَقْرُبُ التَّسْلِيمُ أَنْ ..... يُسَلِّمَ الْفَرْضَ الْمُحَالَ ثُمَّ عَنْ
849 - لاَزِمِهِ يَصُدُّ إِذْ قَدْ وُجِدَا ..... مَا مَنَعَ اتِّبَاعَهُ وَيُورِدَا
850 - وَإِنْ عَلَى الْمُمْكِنِ مَعْ مَا نَاقَضَهْ ..... مُرِيدَهُ عَلَّقَ فَالْمُنَاقَضَةْ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 05:11]ـ
851 - كَذَاكَ الاِسْتِدْرَاكُ وَالْإِسْتِثْنَا ..... حَيْثُ أَفَادَا بَهْجَةً وَحُسْنَا
852 - اَلاِطِّرَادُ ذِكْرُكَ اسْمَ مَنْ عَلاَ ..... وَأَبِهِ وَجَدِّهِ عَلَى الْوِلاَ
853 - بِلاَ تَكَلُّفٍ عَلَى وَجْهٍ جَلِيْ ..... مِثْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيْ
854 - قُلْتُ: وَمِنْهُ الاِحْتِبَاكُ يُخْتَصَرْ ..... مِنْ شِقَّيِ الْجُمْلَةِ ضِدُّ مَا ذُكِرْ
855 - وَهْوَ لَطِيفٌ رَاقَ لِلْمُقْتَبِسِ ..... بَيَّنَهُ ابْنُ يُوسُفَ الْأَنْدَلُسِيْ
856 - وَالطَّرْدُ وَالْعَكْسُ قَرِيبٌ مِنْهُ ..... حَرَّرَهُ الطِّيبِيُّ فَابْحَثْ عَنْهُ
857 - يُقَرِّرُ الْأَوَّلُ بِالْمَنْطُوقِ ذَا ..... مَفْهُومَ تَالِيهِ وَبِالْعَكْسِ خُذَا
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 05:12]ـ
858 - وَمِنْهُ نَفْيُ الشَّيْءِ بِالْإِيجَابِ ..... نَفْيُ الثُّبُوتِ بِانْتِفَا الْأَسْبَابِ
859 - وَإِنْ أَتَى فِي الْبَيْتِ وَعْظٌ لاَمِعُ ..... أَوْ حِكْمَةٌ فَهْوَ الْكَلاَمُ الْجَامِعُ
860 - حِكَايَةُ التَّحَاوُرِ الْمُرَاجَعَةْ ..... تَرْتِيبُهُ أَوْصَافَهُ الْمُتَابَعَةْ
861 - ثُمَّ التَّرَقِّي وَهْوَ ذِكْرُ الْمَعْنَى ..... فَفَوْقَهُ ثُمَّ التَّدَلِّي يُعْنَى
862 - وَمِنْهُ الاِسْتِطْرَادُ أَنْ يَنْتَقِلاَ ..... مِنْ غَرَضٍ لِآخَرٍ قَدْ شَاكَلاَ
863 - وَالاِفْتِنَانُ الْجَمْعُ لِلْفَنَّيْنِ ..... كَالْمَدْحِ وَالْهَجْوِ وَنَحْوِ ذَيْنِ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - Jul-2010, مساء 03:59]ـ
864 - وَالاِشْتِقَاقُ أَخْذُ مَعْنًى مِنْ عَلَمْ ..... فَإِنْ يُطَابِقْ فَبِالاِتِّفَاقِ سَمْ
865 - وَمِنْهُ الاِلْغَازُ وَنَوْعُ الْقَسَمِ ..... وَالاِكْتِفَاءُ حَذْفُ بَعْضِ الْكَلِمِ
866 - وَخَيْرُهُ عِنْدِيَ مَا فِيهِ وَفَتْ ..... تَوْرِيَةٌ عَنِ اكْتِفَاءٍ صَرَفَتْ
867 - وَجَمْعُهُ مُؤْتَلِفًا وَمُخْتَلِفْ ..... وَالاِتِّسَاعُ شَامِلٌ لِمَا عُرِفْ
868 - وَإِنْ يِكُنْ فِي اللَّفْظِ لَبْسٌ فَيَفِي ..... تَفْسِيرُهُ فَذَاكَ تَفْسِيرُ الْخَفِيْ
869 - وَإِنْ يُزِلْ لَبْسًا عَنِ الإِبْهَامِ ..... فَذَاكَ إِيضَاحٌ بِلاَ إِبْهَامِ
870 - وَإِنْ أَتَى مُشْتَرَكٌ يُبَادِرُ ..... غَيْرُ الْمُرَادِ فَاشْتِرَاكٌ صَادِرُ
871 - حُسْنَ الْبَيَانِ زَادَ فِي الْمِصْبَاحِ ..... وَرَدَّهُ الْجَلاَلُ فِي الْإِيضَاحِ
872 - وَقَدْ وَجَدْتُ مَقْصِدًا بَدِيعَا ..... سَمَّيْتُهُ التَّأْسِيسَ وَالتَّفْرِيعَا
873 - قَاعِدَةٌ كُلِّيَّةٌ يُمْهِدُهَا ..... يَبْنِي عَلَيْهَا شُعْبَةً يَقْصِدُهَا
874 - مِثَالُهُ: لكلِّ دِينٍ خُلُقُ ..... وَخُلْقُ ذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ الْمُونِقُ
875 - وَالنَّفْيُ لِلْمَوْضُوعِ قَصْدًا صَنَعَهْ ..... مثِاَلُهُ: لَيْسَ الشَّدِيدُ الصُّرَعَةْ
876 - وَإِنْ أَتَى بِجُمَلٍ لِلْمَقْصِدِ ..... تَوَصُّلاً لِحُكْمِ مَا بِهِ ابْتُدِيْ
877 - وَصَحَّ حَذْفُ الْوَسَطِ الْمَوْصُولِ ..... فَذَلِكَ التَّمْهِيدُ لِلدَّلِيلِ
878 - وَمِنْهُ تَصْحِيفٌ بِأَنْ يُعْتَمَدَا ..... بِهِ وَبِالتَّصْحِيفِ أَمْرٌ قُصِدَا
¥