ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[13 - Jul-2010, مساء 04:34]ـ
795 - وَأَبْلَغُ الْأَقْسَامِ مَا قَدْ ثُنِّيَا ..... ثُمَّ الْمُبَالَغَةُ أَنْ يَدَّعِيَا
796 - بُلُوغَهُ فِي الضَّعْفِ أَوْ فِي الشِّدَّةِ ..... حَدًّا مُحَالاً أَوْ بَعِيدَ الرُّتْبَةِ
797 - فَإِنْ يَكُنْ عَقْلاً وَعَادَةً وَرَدْ ..... يُمْكِنُ فَالتَّبْلِيغُ أَوْ فِي الْعَقْلِ قَدْ
798 - فَذَاكَ إِغْرَاقٌ كِلاَهُمَا قُبِلْ ..... أَوْ لاَ وَلاَ فَهْوَ غُلُوٌّ مَا احْتُمِلْ
799 - مَا لَمْ يُقَرِّبْهُ لِذَاكَ شَيْءُ ..... نَحْوُ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ
800 - أَوْ فِيهِ نَوْعٌ مِنْ تَخَيُّلٍ حَسَنْ ..... أَوْ مَخْرَجُ الْهَزْلِ مِنَ الشَّاعِرِ عَنْ
801 - قُلْتُ: وَبَعْضٌ وَهَّنَ الْمُبَالَغَةْ ..... أَصْلاً وَبَعْضٌ فِي السُّمُوِّ نَابِغَةْ
802 - وَضِدُّهَا التَّفْرِيطُ عَدَّ الْيَمَنِيْ ..... وَمَا رَأَيْتُ غَيْرَهُ بِمُعْتَنِي
803 - وَجَعْلُهُ لِلنَّوْعِ جِنْسًا عَظُمَا ..... إِلْحَاقُ جُزْئِيٍّ بِكُلِّيٍّ نَمَى
804 - ثُمَّتَ مِنْهُ الْمَذْهَبُ الْكَلاَمِي ..... إِيرَادُهُ الْحُجَّةَ لِلْمَرَامِ
805 - عَلَى طَرِيقِهِمْ كَقَوْلِهِ عَلاَ: ..... "لَوْ كَانَ فِيهِمَا" وَمَا لَهُ تَلاَ
806 - وَمِنْهُ تَفْرِيعٌ وَذَا أَنْ يُثْبَتَا ..... لِمُتَعَلِّقٍ لَهُ مَا أُثْبِتَا
807 - لِآخَرٍ لَهُ فَإِنْ بِـ (مَا) نَفَى ..... أَوْ (لاَ) عَنِ الَّذِي بِشَيْءٍ وُصِفَا
808 - أَفْعَلَ لِلْوَصْفِ مُنَاسِبًا وَقَدْ ..... عُدِّيْ بِـ (مِنْ) إِلَى الَّذِي ذَاكَ قَصَدْ
809 - فَذَاكَ بِالتَّفْضِيلِ حَقًّا دُعِيَا ..... وَالْحُسْنُ فِي التَّعْلِيلِ أَنْ يَدَّعِيَا
810 - لِلْوَصْفِ عِلَّةً لَهُ تُنَاسِبُ ..... بِلُطْفِ مَعْنًى لاَ حَقِيقِيْ تَصْحَبُ
811 - فَتَارَةً يَكُونُ ثَابِتًا قُصِدْ ..... عِلَّتُهُ وَذَاكَ ضَرْبَيْنِ عُهِدْ
812 - مَا لَمْ تَبِنْ عِلَّتُهُ فِي الْعَادَةِ ..... أَوْ عِلَّةٌ خِلاَفُ ذِي قَدْ بَانَتِ
813 - وَمَا قُصِدْ ثُبُوتُهُ مِنْ مُمْكِنِ ..... أَوْ غَيْرِهِ وَمَا عَلَى الشَّكِّ بُنِي
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[13 - Jul-2010, مساء 04:35]ـ
814 - وَمِنْهُ تَأْكِيدُكَ لِلْمَدْحِ بِمَا ..... يُشْبِهُ ذَمًّا وَثَلاَثًا قُسِّمَا
815 - اَلْأَفْضَلُ اسْتِثْنَاءُ وَصْفِ فَضْلِ ..... مِنْ وَصْفِ ذَمٍّ قَدْ نُفِيْ مِنْ قَبْلِ
816 - مُقَدَّرًا دُخُولُهُ فِيهِ كَـ"لاَ ..... عَيْبَ لَهُ إِلاَّ ارْتِقَاهُ لِلْعُلاَ"
817 - وَمِنْهُ الاِسْتِثْنَاءُ قَبْلَ وَصْفِ ..... مَدْحٍ يَلِي وَصْفًا لَهُ لاَ يَنْفِي
818 - وَمِنْهُ أَنْ يُؤْتَى بِهِ مُعَرِّفَا ..... عَامِلُهُ لِلذَّمِّ مَعْنًى قَدْ وَفَى
819 - وَمَا بِهِ اسْتُثْنِيَ يَحْوِي الْفَضْلاَ ..... نَحْوُ "وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ"
820 - ثُمَّتَ الاِسْتِدْرَاكُ فِي ذَا الْبَابِ ..... كَمِثْلِ الاِسْتِثْنَاءِ بِاقْتِرَابِ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 05:10]ـ
821 - وَعَكْسُهُ ضَرْبَانِ أَنْ يُسْتَثْنَى ..... مِنْ نَفْيِ وَصْفِ الْمَدْحِ ذَمٌّ يُعْنَى
822 - أَنْ دَخَلَتْ كَمِثْلِ "مَا فِيهِ هُدَى ..... إِلاَّ عَمَى عَنِ الطَّرِيقِ الْمُقْتَدَى"
823 - وَأَنْ يَجِيءَ تِلْوَ وَصْفِ ذَمِّ ..... كَـ"جَاهِلٌ لَكِنَّهُ ذُو ظُلْمِ"
824 - وَزِيدَ بَعْدَ الذَّمِّ وَصْفٌ يُوهِمُ ..... زَوَالَهُ ثُمَّ لِذَمٍّ يُفْهِمُ
825 - وَمِنْهُ الاِسْتِتْبَاعُ مَدْحٌ بِاللَّذَا ..... يَسْتَتْبِعُ الْمَدْحَ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَا
826 - وَإِنْ يُضَمَّنْ فِيهِ مَعْنًى وَهْوَ لَمْ ..... يُسَقْ لَهُ فَذَاكَ إِدْمَاجٌ أَعَمْ
827 - قُلْتُ: الْأَصَحُّ الْأَوَّلُ الْوَصْفُ بِنَصْ ..... يُفْهِمُ وَصْفًا لِلَّذِي الْأَوَّلَ خَصْ
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[16 - Jul-2010, مساء 05:10]ـ
828 - وَمِنْهُ تِوْجِيهٌ بِأَنْ يُوَافِيْ ..... مُحْتَمِلاً وَجْهَيْنِ بِاخْتِلاَفِ
829 - كَقَوْلِ مَنْ قَالَ لِأَعْوَرَ: "أَلاَ ..... يَا لَيْتَ عَيْنَيْهِ سَوَاءٌ جُعِلاَ"
830 - قُلْتُ: الصَّفِيُّ فَسَّرَ التَّوْجِيهَ أَنْ ..... يَأْتِيْ بِأَلْفَاظٍ شَهِيرَةٍ بِفَنْ
831 - يُورِدُهَا لِغَيْرِ مَا لَهُ اشْتَهَرْ ..... كَالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَكَالْجَزْمِ وَجَرْ
832 - نَحْوُ "ارْتِفَاعٌ فِي مَحَلِّهِ"، "وَجَبْ ..... مِنْ أَمْرِهِ جَزْمٌ"، وَ"لِلْحُكْمِ انْتَصَبْ"
833 - وَجَعَلَ السَّابِقَ مِنْ تَفْسِيرِهِ ..... تَفْسِيرَ الِابْهَامِ كَذَا لِغَيْرِهِ
834 - وَقَالَ: نَحْوُ ذَلِكَ الْمُوَارَبَةْ ..... لَكِنَّهُ يَأْتِي لِمَنْ قَدْ عَاتَبهْ
835 - بِمَخْلَصٍ وَلاَ يَجِي فِي الاِبْتِدَا ..... بِهِ كَذَاكَ غَيْرُهُ قَدْ أَوْرَدَا
836 - كَقَوْلِهِ: "قَدْ ضَاعَ شِعْرِيْ"،لَمَّا ..... أُوخِذَ "بَلْ: (قَدْ ضَاءَ) صُغْتُ النَّظْمَا"
¥