ـ[سالم الحضرمي]ــــــــ[19 - Jun-2010, مساء 05:15]ـ

أحسنت أخي عصام بارك الله فيك

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[20 - Jun-2010, مساء 12:45]ـ

حدثني الأخ القائم على تحقيق الكتاب لغويا أن هذا خطأ، وأنهم رجعوا عن هذا الكلام، وأن الصواب وصل همزة (يوم الاثنين).

وليس في المسألة قولان أصلا، وما القول بالقطع إلا سهو لبعض المتأخرين.

فالصواب الوصل قولا واحدا.

جزاكم الله خيرًا، هو شيخي أيضًا - أُباهي به حقًّا حقًّا.

وبمناسبة وجود إخوانه المقربين هنا، فأود التأكد من قوله في همزة الوصل إذا وردت في أول الشطر الثاني، وكانت قراءتها بالقطع، ومثالها:

لا نسب اليوم ولا خلة * * * اتسع الخرق على الراقع

هل ترسم كهمزة القطع أم كهمزة الوصل؟

ـ[الباحث النحوي]ــــــــ[20 - Jun-2010, مساء 12:54]ـ

بقطع الهمزة في هذا المثال المذكور وأمثاله، وقد نص على ذلك غير واحد من العلماء؛ راجع شرح شافية ابن الحاجب (2/ 266) وانظر كلام سيبويه وغيره عن هذا البيت: ولا تبادر في الشتاء وليدنا * ألقدر تنزلها بغير جعال

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[22 - Jun-2010, مساء 12:11]ـ

أستاذنا النحوي.

قد راجعتُ شرح شافية ابن الحاجب (2/ 266) ونظرتُ كلام سيبويه - امتثالا للأمرين الواردين في كلامكم:).

قال سيبويه:

واعلم أنَّ هذه الألِفات - ألفات الوصْل - تُحذف جميعًا إذا كان قبلها كلامٌ، إلاَّ ما ذكرْنا من الألِف واللاَّم في الاستِفْهام، وفي "ايمن" في باب القسم، لعلَّة قد ذكرناها، فُعِل ذلك بها في باب القسَم؛ حيثُ كانت مفتوحةً قبل الاستفهام فخافوا أن تلتبِس الألف بألفِ الاستِفْهام.

وتذهبُ في غير ذلك إذا كان قبلها كلامٌ، إلاَّ أن تقطع كلامَك وتستأنف؛ كما قالت الشّعراء في الأنصاف لأنَّها مواضع فصول، فإنَّما ابتدؤوا بعد قطع، قال الشاعر:

ولا يبادر في الشتاء وليدنا * * * القدر ينزلها بغير جعال

وفي شرح الشافية:

وقد فعل الشعراء ذلك في أنصاف الأبيات؛ لأنَّها مواضع الفصْل، وإنَّما يبتدئون بعد قطْع؛ نحو قوله:

ولا تبادر في الشتاء وليدنا * * * القدر تنزلها بغير جعال

= =

لكني لم أجد في ذلك تنصيصًا - كما تفضَّلت - على أنَّ الهمزة ترسم كهمزة القطع.

غاية ما هنالك، أن صنيع الشعراء ذلك إنَّما هو لأن أنصاف الأبيات مواضع فصل، فهم بهذا يبتدئون بعد قطع.

أقول: وإذا كان هذا عندهم ابتداءً بعد قطعٍ فهو شبيه بابتداء البيْت الثَّاني وما بعده في القصائد، فهل من قائل بقطع همزة الوصل في ابتداء الأبيات أيضًا أم ما الفارق؟

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[22 - Jun-2010, مساء 12:25]ـ

ومثاله من المعلقات:

الشاتِمَي عرضي ولم أشتمْهما * * * والنَّاذرين إذا لَم الْقَهُما دمي

ـ[الباحث النحوي]ــــــــ[27 - Jun-2010, مساء 05:33]ـ

قال أبو سعيد السيرافي في كتابه "ضرورة الشعر" (ص70 - 71): ((ومن ذلك: قطع ألف الوصل، وأكثر ما يكون في أول النصف الثاني من البيت؛ قال حسان:

ولا يبادرُ في الشتاء وليدُنا ألقدرُ ينزلها بغير جعالِ

وكان بعض النحويين يزعم أن الألف واللام للتعريف هما جميعا، بمنزلة ((قد))، وأن الألف حكمها ألا تحذف في الكلام، غير أنهم حذفوها لما كثرت استخفافا لا على أنها ألف وصل، وقائل هذا: ابن كيسان، واحتج بقطعهم إياها في أوائل الأنصاف الأخيرة من الأبيات.

ولا حجة له في هذا عندي؛ لأنهم قد يقطعون غير هذه الألف، من ذلك قول الشاعر:

لا نسب اليوم ولا خلة إتسع الخرق على الراقع

فقطع ألف ((إتسع)) وليس هي مع اللام.

وإنما يكثر هذا في النصف الأخير؛ لأنهم كثيرا يسكتون على النصف الأول؛ فيصير كأنه مبتدأ)).

وقال الأعلم الشنتمري في شرحه للبيت: (الشاهد فيه قطع ألف الوصل من قوله (ألقدر) ضرورة؛ وسوغ ذلك أن الشطر الأول من البيت يوقف عليه ثم يبتدأ ما بعده فقطع على هذه النية، وهذا من أقرب الضرورة)).

وقال همع الهوامع (3/ 445): ولا تثبت همزة الوصل غير مبدوء بها إلا في ضرورة كقوله

إذ جاوز الإِثْنَيْن سرُّ فإنّهُ بنَثٍّ وتكثير الحديثِ قَمِينُ

وكثر قطعها في أوائل أنصاف الأبيات لأنها إذ ذاك كأنها في ابتداء الكلام كقوله

لا نسب اليوم ولا خلة إتّسَعَ الخَرْقُ على الراقع

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015