ـ[رحال المدينة]ــــــــ[21 - عز وجلec-2006, مساء 06:56]ـ
تخريج حديث ما يجتنبه من أراد الأضحية وبيان فقهه
للشيخ خالد الردادي
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً – صلى الله عليه وسلم -عبده ورسوله.
{ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران:102].
{ياأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1].
{ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب:70، 71].
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله , وأحسن الهدي هدي محمد – صلى الله عليه وسلم -,وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة ,وكل ضلالة في النار.
وبعد:
فقد جرت عادة كثير من أئمة الحديث وصيارفته على جمع طرق أحاديث معينة،وإفراد الحديث منها بجزء مفرد؛ إما لكثرة طرقه، أو لأهميته في موضوعه، أو لدفع إشكال متوهم فيه ..
وقد أحببت أن أسلك سبيلهم -مع قلة البضاعة- تأسياً بهم وجرياً على مناهجهم.
وهذا الجزء الذي بين يديك هو من هذا القبيل،تناولت فيه حديث أم المؤمنين أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ في بيان ما يجتنبه من أراد أن يضحي رواية ودراية،والله أسأل أن ينفع به وهو الموفق والمعين.
وكتبه:
راجي عفو ربه العلي
خالد بن قاسم الردادي
أبو ياسر
المدينة النبوية
21/ 10/1422هـ
حمّل البحث من هنا:
ـ[الحمادي]ــــــــ[23 - عز وجلec-2006, مساء 06:02]ـ
جزاك الله خيراً أخي رحال المدينة
وبارك الله في الشيخ خالد ونفع بعلمه
وقد قرأت البحث وأفدتُ منه، وأرى أنَّ الاختلافَ في حديث أم سلمة لا يزال بحاجة إلى مزيد نظر.
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[23 - عز وجلec-2006, مساء 08:57]ـ
بارك الله فيكم
هذا تخريج كتبه أخونا بو الوليد في ملتقى أهل الحديث
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد ...
فهذا ما تم اختصاره من تخريج حديث أم سلمة رضي الله عنها في النهي عن أخذ شئٍ من الشعر أو الظفر إذا دخلت العشر لمن أراد أن يضحّي .. الحديث.
فمن وجد صواباً فليحمد أو يسكت، ومن رأى خللاً فليسدَّ بالحسنى.
نص الحديث:
قال صلى الله عليه وسلم: (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره) الحديث ..
هذا الحديث أخرجه مسلم (5073) عن ابن أبي عمر المكي (صدوق) ثنا سفيان (هو ابن عيينة) عن عبدالرحمن (ثقة من رجال التسعة) بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف سمع سعيد بن المسيّب يحدث عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فذكر الحديث بنحوه) قيل لسفيان فإن بعضهم لا يرفعه، قال: لكني أرفعه.
- وأخرجه كذلك (5074) عن إسحاق (ابن راهويه) بن إبراهيم عن سفيان به نحوه.
- وأخرجه (5075) من طريق يحيى بن كثير (العنبري، ثقة من رجال الستة) ثنا شعبة عن مالك بن أنس عن عمر بن مسلم (وقيل عمر ليثي صدوق من رجال الستة إلا البخاري) عن سعيد بن المسيب به نحوه.
- وأخرجه (5076) من طريق محمد بن جعفر (غندر) عن شعبة به.
- وأخرجه النسائي (4342) من طريق النضر بن شميل (ثقة ثبت، روى له الستة) عن شعبة به.
- وأخرجه مسلم (5077) من طريق معاذ العنبري (ثقة متقن، روى له الستة) عن محمد (صدوق يهم، أخرج له أصحاب السنن) بن عمرو الليثي عن عمر بن مسلم بن أكيمة فذكره بنحوه.
- وأخرجه (5078) من طريق أبي أسامة (هو حماد بن سلمة) عن محمد بن عمرو به، وفيه ذكر المناسبة لرواية ابن المسيب للحديث.
¥