ـ[عبد المجيد الشريف]ــــــــ[03 - May-2010, مساء 12:04]ـ

بحث ممتاز وجهد مشكور.

ـ[مستر مجد]ــــــــ[03 - May-2010, مساء 10:14]ـ

احتجاج سيبويه بالأحاديث النبوية الشريفة:

نبدأ بالحديث الأول كما ورد في الكتاب ج 1 ص74:

" ونخلع ونترك من يفجرك ". وهو جزء من دعاء القنوت الذي ورد في عدة أحاديث , وقد ساقه سيبويه شاهداً لتنازع عاملين معمولاً واحداً.

"وقد جاء هذا الحديث في كتب السُّنة مطابقاً للفظ الذي ذكره سيبويه , وليس فيه ما يُرَدّ عليه , أو يُطعَن به’ ولا يمنع أن يكون في عداد الأحدديث التي احتجّ بها سيبويه ". (1)

وقد ورد هذا الحديث في كتاب " فتح القدير " للكمال بن الهمام في الجزء الأول ص 430؛ وكما أخرجه أبو داود في

" المراسيل ".

وهذا الحديث لم يستدل به أحد من البصريين الأوائل في باب التنازع أو غيره إلأ أن أبا البركات الأنباري المتوفى عام

(577) من الهجرة استدل به في " الإنصاف في مسائل الخلاف " بين البصريين والكوفيين حول مسألة: أي العاملين أولى بالعمل؟ وقد صرّح بأنه حديث. (2)

(1) انظر: احتجاج النحويين بالحديث , مجلة المجمع العلمي الأردني , العددان " 3 , 4 ", السنة الثانية , ص52.

(2) الإنصاف , ج 1 , ص 62 و ص 63.

ملاحظة: قدمنا الحديث حسب ترتيبه في الكتاب.

ونرجو منك إن كنت تملك كتاب: أصول التفكير النحوي " للدكتور علي أبو المكارم أن ترفعه على الألوكة- المجلس العلمي.

فلسطين - غزة. أخوك أبو المجد.

ـ[مستر مجد]ــــــــ[03 - May-2010, مساء 10:20]ـ

أما بالنسبة لكتاب " ارتكاز الفكر النحوي على الحديث والأثر في كتاب سيبويه " للدكتور محمود فجال سنرفعه على موقع الألوكة " المجلس العلمي " في أقرب وقت إن شاء الله , بعد أن أتأكّد من عدم وجوده في الموقع.

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[04 - May-2010, مساء 06:49]ـ

11 - الناس مجزيون بأعمالهم إن خيراً فخيرٌ وإن شراً فشرٌ

قال سيبويه: "هذا (باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرفٍ) وذلك قولك: "الناس مجزيون بأعمالهم إن خيراً فخيرٌ وإن شراً فشرٌ "، و " المرء مقتول بما قتل به إن خنجراً فخنجرٌ وإن سيفاً فسيفٌ, وإن شئت أظهرت الفعل فقلت: إن كان خنجراً فخنجر وإن كان شراً فشرٌ. ومن العرب من يقول: إن خنجراً فخنجراً، وإن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً" ([1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1)).

وقال في موضع آخر: "وأمّا اللام في قولك: جئتك لتفعل، فبمنزلة إن في قولك: إن خيراً فخير وإن شرّاً فشرّ" ([2] ( http://majles.alukah.net/#_ftn2)) وقال أيضا: "وإنما جاز هذا في (إن) لأنّها أصل الجزاء ولا تفارقه، فجاز هذا كما جاز إضمار الفعل فيها حين قالوا: إن خيراً فخير وإن شرّاً فشرُّ" ([3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3))، وقال أيضا: "ونظير ذلك قوله: إن خيراً فخيرٌ وإن شراً فشرٌّ، حملته على الفعل حين لم يجز أن تبتدئ بعد (إن) الأسماءُ" ([4] ( http://majles.alukah.net/#_ftn4)) .

وقد صرح ابن مالك بأنه حديث نبوي حيث قال: "وحذف كان مع اسمها وبقاء خبرها كثير في نثر الكلام ونظمه, فمن النثر قول النبي صلى الله عليه وسلم "المرء مجزي بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر" ... ([5] ( http://majles.alukah.net/#_ftn5)).

غير أن كثيرا ممن أورد هذا الشاهد لم يشر إلى أنه حديث ([6] ( http://majles.alukah.net/#_ftn6)) ولكن عبارة (إن خيرا فخير وإن شرا فشر) جاءت في أحاديث مرفوعة وموقوفة, فمن المرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم " مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلا أَلْبَسَهُ اللَّهُ رِدَاءَها إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ" ([7] ( http://majles.alukah.net/#_ftn7))، وفي الحديث القدسي: " أنا عند ظن عبدي بي، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر" ([8] ( http://majles.alukah.net/#_ftn8))، وروي من قول ابن عمر رضي الله عنهما ([9] ( http://majles.alukah.net/#_ftn9)) وسلمة بن مرثد ([10] ( http://majles.alukah.net/#_ftn10)) والحسن البصري ([11] ( http://majles.alukah.net/#_ftn11)) وغيرهم ([12] ( http://majles.alukah.net/#_ftn12)).

12- حي على الصلاة/ حيهلا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015