ومنه قولهم: "خير المال سكة مأبورة, أو مهرة مأمورة ... " ([16] ( http://majles.alukah.net/#_ftn16)).

ومما يؤيد هذا الاحتمال أيضا ما قاله الكتاني في الرسالة المستطرفة عن تخريج أحاديث الكشاف للإمام الزيلعي أنه " استوعب ما فيه من الأحاديث المرفوعة فأكثر من تبيين طرقها وتسمية مخارجها على نمط ما له في تخريج أحاديث الهداية، لكنه فاته كثير من الأحاديث المرفوعة التي يذكرها (الزمخشري) بطريق الإشارة ولم يتعرض غالبا للآثار الموقوفة" ([17] ( http://majles.alukah.net/#_ftn17))، إلى أن قال عن كتاب ابن حجر العسقلاني "لخصه من تخريج الزيلعي وزاد عليه ما أغفله من الأحاديث المرفوعة التي ذكرها الزمخشري بطريق الإشارة ... " ([18] ( http://majles.alukah.net/#_ftn18)).

هذا ماتيسر لي في تفسير طريقة سيبويه رحمه الله تعالى في ذكره للحديث النبوي, والله تعالى أعلم

[/ URL]([1]) الكتاب 3/ 549.

( http://majles.alukah.net/#_ftnref1)([2]) الكتاب 3/ 575.

([3]) الكتاب 3/ 128.

( http://majles.alukah.net/#_ftnref3)([4]) الكتاب 3/ 496.

([5]) الكتاب 1/ 282.

( http://majles.alukah.net/#_ftnref5)([6]) الكتاب 4/ 422.

([7]) الكتاب 1/ 245, 246 ,جمع فيه بين شاهدين من القرآن والشعر, واجتزأهما ولم يصرح بهما.

( http://majles.alukah.net/#_ftnref7)([8]) انظر: بغية الوعاة 2/ 229, ومقدمة الكتاب لعبد السلام هارون ص33.

([9]) انظر: مقدمة هارون للكتاب صـ11.

( http://majles.alukah.net/#_ftnref9)([10]) انظر: نزهة الألباء صـ101، ومقدمة هارون لكتاب سيبويه ص12, وقال عبد السلام هارون: "ولم يصرح سيبويه بذكر اسمه في الكتاب , ولكن هذه النصوص القديمة التي لم يعترض عليها العلماء تدل على أنه روى عنه في كتابه وإن لم يصرح ... ".

([11]) مقدمة هارون لكتاب سيبويه ص14.

( http://majles.alukah.net/#_ftnref11)([12]) الكتاب 3/ 152 وانظر: الشاهد وأصول النحو في كتاب سيبويه ص92 - 95.

([13]) البحر المحيط ج8/صـ273 أول سورة التغابن.

( http://majles.alukah.net/#_ftnref13)([14]) المحكم والمحيط الأعظم مادة (ذ ك و) وهو حديث مشهور في كتب الحديث.

([15]) شرح التسهيل 2/ 67.

( http://majles.alukah.net/#_ftnref15)([16]) المحتسب ج2/ ص16.

([17]) الرسالة المستطرفة صـ186.

[ URL="http://majles.alukah.net/#_ftnref18"] (http://majles.alukah.net/#_ftnref17)([18]) المرجع السابق.

ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 04:24]ـ

الأحاديث في الكتاب

1 - ما من أيامٍ أحب إلى الله عز وجل فيها الصومُ منه في عشرِ ذي الحجة

قال سيبويه في باب ما يكون من الأسماء صفة مفردا: " ... ومثل ذلك: ما من أيامٍ أحب إلى الله عز وجل فيها الصومُ منه في عشرِ ذي الحجة. وإن شئت قلت: ما رأيت أحداً أحسن في عينه الكحل منه، وما رأيت رجلاً أبغض إليه الشرّ منه، وما من أيامٍ أحبَّ إلى الله فيها الصومُ من عشر ذي الحجة؛ فإنما المعنى الأول، إلا أن الهاء هنا الاسم الأول، ولا تخبر أنك فضّلت الكحلَ عليه ولا أنك فضّلت الصوم على الأيام، ولكنك فضّلت بعضَ الأيام على بعض ... " ([1] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=54941#_ftn1))

وهذا الحديث مما توارد النحاة على ذكره مستدلين به على جواز رفع أفعل للفاعل الظاهر, غير أن منهم من لم يشر إلى أنه حديث كالمبرد وغيره ([2] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=54941#_ftn2)) ومنهم من ذكر أنه حديث ([3] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=54941#_ftn3)) إلا أن هذا الحديث بنصه لم يثبت عن النبي r بل لم يذكره أهل الحديث ولو بسند ضعيف-حسب علمي-, وهذا ما انتهى إليه رأي الدكتور محمود حسني ([4] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=54941#_ftn4)) والدكتور محمود فجال ([5] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=54941#_ftn5)) ، ولكن ورد موضع الشاهد من الحديث في بعض رواياته بلفظة (العمل) بدلا من (الصوم) ([6] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=54941#_ftn6))

2- كل مولود يولد على الفطرة، حتى يكون أبواه هما اللذان يهوّدانه وينصّرانه

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015