علم اللغة واللسانيات

ـ[المصباح المنير]ــــــــ[28 - Mar-2010, صباحاً 11:30]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعرض على أعضاء المنتدى الكرام هذه المسألة طلبا للنقاش حولها, أو إفادتي بأي أبحاث تناولتها

== يستخدم طائفة من العلماء والأساتذة مصطلح علم اللغة ويقصدون بذلك كل علوم اللغة من نحو وصرف وصوت ومعجم وغير ذلك, وفي المقابل نجد طائفة أخرى تستخدم مصطلح اللسانيات ويعنون بذلك علم اللغة, فأي التسميتين أقرب للصواب, وأيهما أولى بالانتشار؟؟

وشاكر لكم مقدما حسن تعاونكم

ـ[عُبيد السعيد]ــــــــ[28 - Mar-2010, مساء 01:40]ـ

.

علم اللغة هو علم اللسانيات .. لكن اللسانيات عندي أدق لسببين:

الأول .. أن القرآن الكريم , استخدم اللسان , ولم يستخدم اللغة في هذا المعنى , .. والله أعلم

الثاني .. أن اللغة قد تعني اللغة الواحدة وقد تعني اللغات عموماً .. أما اللسانيات فإنها تعني دراسة خصائص كل اللغات!

تحياتي

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[28 - Mar-2010, مساء 10:55]ـ

جزاك الله خيرا على هذه مشاركتك أخي الكريم، واسمح لي بالتعليق على ما كتبت - سلمتْ يداك.

قلت: الأول: أن القرآن الكريم استخدم اللسان, ولَم يستخدم اللغة في هذا المعنى ... والله أعلم.

الثاني: أن اللغة قد تعني اللغة الواحدة وقد تعني اللغات عمومًا، أما اللسانيات فإنها تعني دراسة خصائص كل اللغات ..

وأقول: أما القول الأول فليس عليه دليل مطلقا، ولو كنت تقصد باللسانيات علم التجويد والمخارج والصفات الخاصة بالحروف، والتي ترد للتجويد في النهاية، فهذه تسمية القصد منها تخريب لغة القرآن، وكل من تعلم علم اللسانيات عارض علماء التجويد واللغة في هذا الأمر، ورأوا آراء غريبة ما أنزل بها من سلطان.

وأقول: تسمية العلم باللسانيات هو طرف في قصة طويلة المقصد منها نسيان مصطلح التجويد، لذا تجد كثيرا من الأساتذة إذا درس هذا العلم إنما يدرسه باسم اللسانيات لا باسم التجويد، كذلك كما أشرتُ أن هذا العلم الأوربي الأصل فيه من الأخطاء والمخالفات ما الله به عليم، لذا اغتر به كثير من الناس لعدم علمهم بعلوم العرب في هذا الأمر، والدراسة اللسانية الأوربية - الحمد لله درستها - وأقول: تالله لا قيمة لها مطلقًا بجانب علم التجويد، بل لا يهزه من مكانه هزًّا، بداية من عدد الحروف، ومخارجها وطريقتها ونهاية بالنطق السقيم عندهم، الذي لا يغني ولا يسمن.

ـ[الاستراباذي]ــــــــ[29 - Mar-2010, مساء 10:45]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

-استخدم العرب المحدثون مصطلحات مختلفة للتعبير عن المقابل العربي للمصطلح الانجليزي linguistics والفرنسي linguistique، ومن تلك المقابلات العربية المستعملة اليوم: علم اللغة وهو أقدمها استعمالا ويذكر اسم الأستاذ علي عبد الواحد وافي من أوائل الذين استعملوه، واللسانيات وصاحب المصطلح هو الأستاذ عبد الرحمن الحاج صالح وقد يعبّر عنه أحيانا بعلم اللسان، وهناك اللسنيات والألسنية.

-أما الأقرب فلا أظن أنه يمكن الجزم به، فيترك الأمر للاستعمال، لأنه لا مشاحّة في الاصطلاح، ومادام هناك من يستعمل المتقابلين علم اللغة واللسانيات فالأمر هيّن، ومما يذكره الأستاذ عبد الرحمن الحاج صالح استدلالا على قرب المصطلح الذي اقترحه شيوع استخدام الجمع لدى العرب في التعبير عن أسامي العلوم فيقولون الرياضيات والطبيعيات والإلهيات وغير ذلك من الأسماء، أما الاصطلاح فلأن هناك تفريقاً لدى اللسانيين المحدثين بين اللغة واللسان ينظر في مظانه وخاصة منها كتاب اللساني السويسري "دي سوسير" وهو موجود مترجما في مكتبة المجلس.

-هاجم أخونا أبو إلياس الرافعي اللسانيات ومن يدرسها من المحدثين دون تمييز، وما أظنه فعل ذلك إلا لأنه لم يطلع عليها جيدا فقد اختلطت لديه اللسانيات بالتجويد وهو خلط عجيب لا مبرر له، وإن كان يقصد باللسانيات الصوتيات فهي ليست إلا فرعاً من فروع هذا العلم مثل الصرف والتركيب والدلالة، وكلها موجودة في النحو القديم خاصة مع كتاب سيبويه، وقد درسنا هذا العلم فظهرت لنا فوائده في إظهار فضائل العربية التي تبزّ بها كل اللغات، كما أننا درسنا الصوتيات وكثيرا ما كان بعض الأساتذة يقارنون بين جهود القراء رحمهم الله وبين ما وصل إليه الصوتيون المحدثون. فأرجو من الأخ أن يوضّح لنا إن

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015