وهنا أيضًا لعلّ أبا الطيِّب اللغوي اعتمد على ذاكرته ...

وقد يكون الشطر لغير أبي النجم، لثبوت عدد من الأراجيز تبدأ بنفس المفردات، ومنها قول العجّاج:

الحمدُ لله العليِّ الأعظَمِ

باري السّماواتِ بِغيْر سُلَّمِ

وقول أحدهم:

الحمدُ لله العليِّ المنّانْ

صار الثّريدُ في رؤوس العيدانْ

وقول الآخر:

الحمدُ لله العليِّ الماجدِ

أعطى على رغْم العدُوِّ الحاسدِ

====

[15]

* الصفحة 143:

"نِعْم ظهيرُ المُمْلِق ابنُ مَعْمَر

في الأَزمات والسنين الغُمَّر"

في الهامش 4: "ابن معمر هو عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي، وكان سيد أهل البصر وواليها".

** وقد يستغرب القارئ ذكرَ المحقِّقِ الممدوحَ وإغفالَه المادح. وممّن مدح ابن معمر، قاهر الخوارج: العجّاج، ويُنسَب له رجْزٌ لعلّ ما ذُكِر جزء منه، لمجيئه على نفس الرّويّ ولأنه قيل في ابن معمر، وهو:

لقد شفاك مَعْمَرُ بْنُ عُمَرِ

مِنَ الحَرُورِيِّينَ يومَ العَسْكرِ

وَقْع امرئٍ ليس كوَقْعِ الأعْوَرِ

====

[16]

* الصفحة 150:

"قال الأخطل:

إيهاً أَتاك على الفراق جَليدًا".

** الهامش 4: "وهذه الشطرة للأخطل، ولقد بحثنا في ديوانه فلم نجده، غير أنا وجدنا قصيدة قالها الأخطل يمدح بها يزيد بن معاوية ومنها هذه الأبيات:

إن تك عبسٌ ولدتْ وليدا --- وولدت كلبا بنو يزيدا

... "

** ولعلّ الصواب "أراك"، لا "أتاك".

** أمّا ما ذكره المحقّق في الهامش فلا وجه له، لأنّ الشاهد من الكامل، وما ساقه من الرجز.

=====

[17]

* الصفحة 151:

"والسقفاء: النعامة، قال الشاعر:

والبهو بَهْوُ نعامةٍ سَقْفاء"

** السقفاء: النعامة طويلة العنق، فاللفظ صفة للنعامة. لكن إذا قيل: "سقفاء"، أريد به النعامة لا غير.

====

[18]

* الصفحة 158:

"إنَّ أبا ثابت لمُفْتَقَدُ الشَّكْلِ شريفُ الآباءِ والبَيْتِ"

** ويروى:

"إنَّ أبا ثابت لمُجْتَمِع الرَّأْ --يِ كريمُ الآباءِ والبَيْتِ"

** الهامش 1 يومئ إلى أنَّ أبا ثابت المذكور في هذا البيت هو نفسه أبو ثابت الذي هجاه الأعشى، ولا أمارة على ذلك.

====

[19]

* الصفحة 163:

"قال الراجز:

عُمِّرُوا أُمَّةً من الدهر فيها

آهلاتٍ أَعزَّ قوْم جنابا"

** البيت المذكور من الخفيف وليس رجزا.

** في إحدى النُّسخ التي اعتمدها المحقق: "الشاعر"، لا الراجز. فلعلَّه سبق قلم من المحقق.

** وفي النفس شيء من "آهلات"، ولعلّها "أَهَلات" ...

====

[20]

* الصفحة 168:

"ويَقْتُلُ نفسَه إن لم يَنَلْها --- فَحُقَّ له رئيس أو بعيج"

** ويروى، كما في "المعاني" لابن قتيبة:

"ويُهْلِكُ نَفْسَه إنْ لم يَنَلْها --- فَحُقَّ له سَحِيرٌ أو بعيجُ"

والبيت لأسامة بن الحارث الهذلي.

ـ[الواحدي]ــــــــ[09 - May-2010, مساء 08:12]ـ

( ... تابع)

[20]

* الصفحة 168:

"ويَقْتُلُ نفسَه إن لم يَنَلْها --- فَحُقَّ له رئيس أو بعيج"

** ويروى، كما في "المعاني" لابن قتيبة:

"ويُهْلِكُ نَفْسَه إنْ لم يَنَلْها --- فَحُقَّ له سَحِيرٌ أو بعيجُ"

والبيت لأسامة بن الحارث الهذلي.

===

[21]

* الصفحة 173:

"قال الشاعر:

جُلنْدى الذي أعطى الوديَّ بحَمْلها --- مُسَجَّرة من بَيْنِ فَرْضٍ وبلْعَقِ"

في الهامش 3:

"البيت للأعشى، فقد جاء في اللسان: جُلَنْدا اسم ملك، يمد ويقصر، ذكره الأعشى في شعره."

** ذِكْر الأعشى للجُلنْدى في شعره لا يعني أنّه قائل هذا البيت يقينًا.

** "مُسَجَّرة". صوابه، والله أعلم: مُشَجَّرة. وبه يستقيم المعنى. وكذا ورد في إحدى نُسخ جمهرة ابن دريد (وفي الأخرى: "مسحّرة"). والتشجير في النخل: أن توضَع العُذُوق على الجريد، وذلك إذا كَثُر حمْل النّخلة وعظُمت الكَبائس، فخِيفَ على الجُمَّارة أو على العرجون. ذكر ذلك ابن سيده. وللصاغاني والفيروزابادي: "التشخير" بالخاء. وفي كلتا الحالتين، السين ليست مهملة.

===

[22]

* الصفحة 175:

"والأنوف: الأَوائل من كل شيء والواحد أُنْفٌ بضم الهمزة، قال الشاعر:

قد غَدَا يحملني في أَنْفِه --- لاحقُ الإِطْلَيْن محبوكٌ مُمَرّ

أي في أول جريه، وهو الأنف، بضمتين أيضاً."

** "في أَنْفِه": الأَوْلى ضبطها بفتح الهمزة (في أُنْفِه")، انسجامًا مع ضبط المصنّف.

وهو مرويٌّ عن شيوخ ثقات، كما أشار إلى ذلك صاحب الصناعتين.

====

[23]

* الصفحة 177:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015