** والصواب "نُجْبَا"، ليستقيم الوزن.

وفي "الخزانة": "لِغَيْر بَعِيرٍ".

===

[5]

* الصفحة 92:

"نَجَّيت نفسي وتركتُ حَزْرَه --- نعم الفتى غادَرْتُه بثَبْره

هل يُسلمُ الحرُّ الكريمُ بَِكره"

وفي الهامش (5) نقرأ:

"الحَزْرة: خيار مال الرجل".

** وحَزْرَة هو: الابن البِكر من أولاد عُتَيْبة بن الحارث بن شهاب، والرَّجز له. وكان فرَّ يوم ثَبْرَةُ تاركًا ابنَه حَرزة، فقتله بنو تغلب، فقال ما قال. وثَبْرَة: موضِع.

وكلُّ ما ذكره المحقق شارحًا "حزرة"، و"ثبرة"، و"بكره"، كان ينبغي تحريره بما يتفق مع الأرجوزة ومناسبتها.

====

[6]

* الصفحة 102:

"قال الشاعر: بناجيةٍ كالفَنيقِ القَطِمْ"

هامش 4: "للأعشى: بزيافةٍ كالفنيق القطم. الزيافة: التي تتبختر في مشيتها. الجمهرة 3/ 155".

** وفي رواية: "عُذافِرَةٍ كالفَنِيقِ القَطِم"

ويقول الأعشى في قصيدة أخرى:

بِناجِيةٍ كأتَانِ الثَّمِيل --- تُقَضِّي السُّرَى بَعْد أَيْنٍ عَسِيرًا

ولعلّ المصنّف كان يكتب مِن ذاكرته، فالتبس عليه بيتٌ بآخر للشاعر نفسه.

====

[7]

* الصفحة 103:

"والحمار: صفيجُ حجرٍ يُنَضَّدُ على الجدَفِ"

** والصواب: صفيح.

===

[8]

* الصفحة 103

"والمنزِلة: المَرْتبة. قال الشاعر: الشماخ:

ومَنزلةٍ لا يُستقالُ بها الرَّدى --- تلافَى بها حلمي عن الجهل حاجزُ".

** في سائر المصادر: "ومَرتبة" بدل "ومنزلة"، وفي بعضها: "ومَرْقَبَة".

فلعلّ ذلك سهوٌ من أبي الطيّب، وليس روايةً. إذ جاء في "المعاني" لابن قتيبة: "مرتبة: منزلة".

===

[9]

* الصفحة 109:

"شِمالَ من غارَبَه مفَرِّعا --- وعن يَمين الجالِس المُنْجدِ"

وفي تتمة الهامش، في الصفحة 110: "فرَّع وأفرَع: صعَّد وانحدر. قال رجل من العرب: لقيتُ فلاناً فارِعاً مُفْرِعاً."

ثم: "يصف الشاعرُ مكانًا بأنّه على شِمال مَن غارَبَهُ مُصعداً أو مُنْحدراً، وعلى يمين الآتي نَجْداً".

** "مُفَرِّعًا": لا يستقيم بها الوزن. والصواب: "مُفْرِعًا". يقال: "أفْرَعَ في الوادي"، إذا انحدر فيه. وكذا المعنى الذي ذكره المحقِّق في الهامش.

= "غارَبَه": والصَّواب: "غارَ بِه"، أي دخَل الغور.

وللعرجيّ أيضًا، وقيل لعمر بن أبي ربيعة:

وإنْ شئتِ غُرْنا نَحْوَكُم ثمَّ لم نَزَل --- بمكّة حتىَّ تُجْلِسوا قابلاً نَجْدَا

وهل يصح "غارَبْتُه" و"شارَقْتُه"، بالمعنى الذي أومأ إليه المحقق، كما يقال "غارِبٌ" و"شارِق"؟

====

[10]

* الصفحة 111:

"فحانهما"

** فخانهما

(يتبع بإذن الله)

ـ[الواحدي]ــــــــ[09 - May-2010, مساء 07:57]ـ

( ... تابع)

[11]

* الصفحة 111

هامش 4: "البيتان لأبي دلامة"

** بعض المصادر ينصّ على أنه أنشدهما لنفسه، وبعض آخر ينص على أنّه أنشدهما أمام المهدي. لكن في "أخبار النساء" ما يشير إلى أنّ قائلته جارية. وفي أمالي القالي الخبر أتم، وبإسناد إلى أبي السمراء (العلاء بن عاصم الغساني).

===

[12]

* الصفحة 113:

"تِيحَ لها بعدك حِنْزابٌ وَأَى

مُعْرَنْزِمٌ عَرْدُ المَطا جَلْدُ القُوى

من [ color="red"] اللُّجَيْمِيَّيْنَ أرباب القُرى

لَيْسَتْ به واهِنَةٌ ولا نَسَا"

** والصواب: اللُّجَيْمِيِّينَ.

** الشعر للأغلب العجْلي في سجاح لمّا تزوّجت مسيلمة الكذّاب.

وفي "طبقات فحول الشعراء": "تاحَ لها" بدل "تِيح". ويروى "وزى" بدل "وأى"، كما في "تهذيب اللغة".

=====

[13]

* الصفحة 134:

"متَى يَشَّجِرْ قومٌ يَقُلْ سَرَواتُهُم --- هُمُ بيننا فَهُمْ رِضاً وهُمُ عُدْلُ"

** الرواية: "يَشْتَجِر"، وهي كذلك في إحدى النُّسخ المخطوطة.

** والصواب "وهُمُ عَدْلُ"، بدل "وهُمُ عُدْلُ". يقال: "رجُلٌ عَدْلٌ"، و"رجُلان عَدْلٌ"، و"رِجالٌ عَدْلٌ". وهذا من باب الوصف بالمصدر الذي هو بمعنى فاعل. وكذا ضُبطَت في شرح ثعلب للديوان. قال: "رضا وعَدْل ودَنَف يكون للتثنية والجمع في حروف كثيرة". وفي شرح الشنتمري: "أَفْرَد "رضا" و"عدل" لأنهما مصدران يقعان بلفظ الواحد للاثنين والجميع". والبيت شاهدٌ في هذه المسألة.

===

[14]

* الصفحة 140:

"وقال أبو النجم: "الحمد لله العليّ الواسع"

** والمعروف المشهور: "الأجْلَلِ" بدل "الواسع"، وهو من الشواهد، من أرجوزة لاميّة مطلعها:

الحمدُ لله العَلِيِّ الأجْلَلِ

الواسعِ الفضلِ الوَهوبِ المُجْزِلِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015