ب - سبب ثقيل: المقطع المتكون من حرفين متحركين معاً, كـ " لَكَ " و " لِمَ ".

ثانياً: الوتد: وهو نوعان:

أ - المجموع: حرفان متحركان بعدهما حرف ساكن, كـ " نَعَم " و " عَلَى ".

ب - المفروق: حرفان متحركان بينهما ساكن, كـ " ليْتَ " و " مَاتَ " و " حَيْثُ " و " قَامَ ".

ثالثاً: الفاصلة: مقطع صوتي متكون من أربعة –أو خمسة- أحرف, وهو قسمان:

أ - الصغرى: اجتماع ثلاثة أحرف متحركة متتالية بعده ساكن, كـ "جَبَلٌ ".

ب -الكبرى: اجتماع أربعة أحرف متحركة وبعدها حرف ساكن, كـ " عَمَلُكُمْ " و " سَمَكةٌ ".

وقد جمع علماء العروض الأسبابَ والأوتاد والفواصل في جملةٍ واحدةٍ:

" لَمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكةٌ ".

" لم –سببٌ خفيفٌ- أر –سببٌ ثقيلٌ- على –وتدٌ مجموعٌ- ظهر –وتدٌ مفروقٌ- جبل –فاصلةٌ صغرى- سمكةً –فاصلة كبرى ".

ويجب علمُ أن العروضيّون أخذوا هذه الأسماء من (الخيمة وما يحيط بها):

فالبيت: بيت الشِّعر -بالكسر- مأخوذ من بيت الشَّعرِ –بالفتح-. السبب: الحبل. الأوتاد: الخشبة التي يثبت به. الفواصل: الحاجز الذي يكون داخل الخيمة.

* علماء العروض بعد استقرائهمِ الشعر العربي قالوا: إن هذه الأسباب والأوتاد والفواصل إذا جمعناها وألفنا بينها تولد منها "تفاعيل" , وهذه التفاعيل هيَ التي يوزنُ بها الشعر كله كيفما كانَ, وهيَ عندهم أي –التفاعيل- مكوَّنة من عشرةِ أحرفٍ مجموعة في قولهم:

" لَمَعَتْ سُيوفُنَا "

فهنَّ: الام والميم والعين والتاء والسين والياء والواو والفاء والنون والألف.

* فالتفاعيل العروضيَّة لا تخرج عن هذه الأحرف العشرة, وتركيبها على هيئةِ أسباب وأوتاد وفواصل فيخرج المفاعيل العروضية وهنًّ عشرة: فعولن مفاعيلن مفاعلتن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن مستفعلنْ متفاعلن مفعولات مستفعلن.

إنّ هذه التفاعيل اثنتان خماسيتان -من خمسة أحرف- (فعولن فاعلن) والثمانية الباقية سباعيّة -من سبعةِ أحرف-.

وقد كررنا كلمتان مرتينِ - ظاهراً -:

الأولى: فاعلاتن, والسبب في ذلك أنَّ (فاعلاتن) لها كتابتان:

1 - فاعلاتن. مكونة من سبب خفيف (فا) ثم وتد مجموع (علا) ثمَّ سبب خفيف (تن).

2 - فا ع لاتن. مكونة من وتدٍ مفروق (فاعِ) ثم سبب خفيف (لا) ثم سبب خفيف (تن).

الثانية: مستفعلن, والسبب في ذلك أنّ (مستفعلن):

1 - مستفعلن. مكوَّنة من سبب خفيف (مَسْ) ثم سبب خفيف (تَفْ) ثم وتد مجموع (عِلُنْ).

2 - مستفعِ لن. مكونة من سبب خفيف (مُسْ) ثم وتد مفروق (تَفْعِ) ثم سبب خفيف (لُنْ).

فتكوين هذه التفعيلتين مختلفتين, والفرق يبنى عليه ما سيأتي ومنه /

الطيّ –كما سيأتي-: هو حذف رابع التفعيلةِ متى كان ساكنا وثانيَ سببٍ. فالان قولنا "مستفعلن" سببان خفيفان بعدهما وتد مجموع, فطابق هنا ما يقال بـ "الطيّ" بأمرين:

1 - وجودها في السبب الثاني إذ الثاني في الوتد المفروق. 2 - أن الحرف الرابع ساكن وهو الفاءُ. فظهر بذلك الفرقَ بين (مستفعلن) و (مستفعِ لن).

* التفعيلات بحسب اشتمالها على المقاطع العشر. موزًّعة على النحو التالي:

1_ فعولن (- -ه -ه) مكوّنة من وتد مجموع ثم سبب خفيف.

2_ فاعلن (-ه - -ه) مكوّنة من سبب خفيف ثم وتد مجموع.

3_ مفاعيلن (- -ه –ه -ه) مكوّنة من وتد مجموع ثم سببين خفيفين.

4_ مفاعلتن (- -ه ---ه) مكوّنة من وتد مجموع ثم فاصلة صغرى.

5_ متفاعلن (-- -ه - -ه) مكونة من فاصلة صغرى ثم وتد مجموع.

6_ مفعولاتُ (-ه –ه –ه-) مكونة من سببين خفيفين ثم وتد مفروق.

7_ مستفعلن (-ه –ه--ه) مكوّنة من سببين خفيفين ثم وتد مجموع.

8_ مستفع لن (-ه –ه - -ه) مكوّنة من سبب خفيف ثم وتد مفروق ثم سبب خفيف.

9_ فاعلاتن (-ه - -ه -ه) مكوّنة من سبب خفيف ثم وتد مجموع ثم سبب خفيف.

10_ فاع لاتن (-ه- -ه -ه) مكوّنة من وتد مفروق ثم سببين خفيفين.

وهذه التفاعيل لا تبقى بصورتها الأصلية, بل يدخلها تغير في هيئتها (بنقصِ أو زيادة) أو بحروفها (بحذف الساكن أو المتحرك) وهي التي يسميها العرضيون " الزحافات والعلل " وهي منها ما هو جائز ومنها ما هو لازم.

ـ[ابومصعب الكويتي]ــــــــ[24 - Mar-2010, مساء 06:53]ـ

بارك الله فيك يا اخ معاذ

ـ[معاذ احسان العتيبي]ــــــــ[24 - Mar-2010, مساء 10:29]ـ

وفيكَ بارك أخي الفاضل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015